الثلاثاء , أبريل 7 2020

متاحف اسكندرية

المتحف الغارق (الإسكندرية)

المتحف الغارق أحد أبرز المعالم الأثرية بمدينة الإسكندرية المصرية، فقد غمرت مياه البحر الأبيض المتوسط المدينة الفرعونية والإغريقية فصارت في قاع الميناء الشرقي، وينزل إليها الغطاسون لمشاهدة الآثار الغارقة، كما خطط لبناء مسارات ذات جدران شفافة كي يشاهد السياح تلك الآثار بسهولة.

المتحف اليوناني الروماني

المتحف اليوناني الروماني

المتحف اليوناني الرومانيمتحف للآثار في مدينة الإسكندرية في مصر. و يعرض تشكيلة واسعة من الآثار التي عثر عليها في الإسكندرية وماحولها وهي في معظمها آثار من العصر البطلمي والعصر الروماني اللاحق له وتحديدا منذ نشأة الإسكندرية من القرن الثالث قبل الميلاد إلي القرن الثالث بعد الميلاد.

الافتتاح

افتتح المتحف في 17 أكتوبر1892 م. ولكن لعدم اتساع المتحف انذاك لهذا العدد من الاثار، قررت بلدية الإسكندرية بناء متحف الإسكندرية الحالي القائم بشارع فؤاد وكان المبنى من تصميم ديتريش وستيون. افتتحه الخديو عباس حلمي الثاني، وكان عدد قاعته حوالي 11 قاعة. تعرض آثاره حاليا في 27 صالة منفصلة كما تعرض في المتحف مقتيات فرعونية أحضرت من القاهرة ومقتنيات مصرية أخرى أحضرت من الفيوم تمثل لوحات مومياوات الفيوم، المتحف مبني علي طراز المباني الإغريقية السائد في الإسكندرية القديمة، ويوجد في شارع فؤاد في المدينة.

أشهر تماثيل المتحف

  • رأس من الرخام الأبيض يمثل يوليوس قيصر
  • رأس من الرخام يمثل الإسكندر الأكبر
  • مومياء من العصر الروماني عليها صورة المتوفى بالألوان من الفيوم
مواعيد الزيارة مغلق حالياً. أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 50ج 25ج
التليفون 034865820 العنوان أمام مبنى محافظة الإسكندرية .
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

أنشئ هذا المتحف عام 1891م، في مبنى صغير في أول الأمر، وكان يتكون من خمس حجرات في شارع رشيد الحرية الآنوكانت نواته مجموعه آثار أرسلتها مصلحة الآثار المصرية بالقاهرة بالإضافة إلى الآثار التي أهديت إلى المتحف الذي قام مع جمعية آثار الإسكندرية بالعديد من الحفائر في مدينة الإسكندرية وما حولها، ونتيجة للنشاط الأثري وتزايد الاكتشافات قررت بلدية الإسكندرية إقامة متحف الإسكندرية، وهو المبنى الحالي، وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1895. ويضم المتحف 25 قاعة عرض جميعها عن الحقبة اليونانية الرومانية.

قصر المنتزه

قصر المنتزه هو أحد القصور الملكية بمصر. بناه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892 م. بمدينة الإسكندرية. يقع القصر داخل حدائق تعرف باسمه “حدائق المنتزه “.

متحف الأحياء المائيةبالإسكندريةمتحف صغير يضم عدة أنواع من أسماكوحيوانات البحرين المتوسطوالأحمر كما يضم أنواعا أخرى تعيش في المياه العذبة كالنيلوالأمزون.

صورة من داخل متحف قلعة قايتباى و ترى أقواس سقف القلعة أعلى الصورة ، وهذا المتحف يحوى أسماكا محنطة و متعلقات بحرية ، وهو قريب جدا من متحف الأحياء المائية موضوع هذه المقالة

أنشئ المتحف عام 1930، وهو يقع بالقرب من قلعة قايتبايبالأنفوشي. ويضم الموقع إلى جانب المتحف معهدا لأبحاث الأحياء المائية.

متحف الأسكندرية القومي هو أحد متاحف مدينة الإسكندرية في مصر.

يحتوي المتحف على ما يزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل معظم العصور التي مرت على المدينة التي تأسست في العام 332 ق.م. وعنوانه 110 طريق الحرية (شارع فؤاد سابقا).

مبنى المتحف هو عبارة عن قصر سابق لأحد تجار الأخشاب الأثرياء في المدينة وهو “أسعد باسيلي”، الذي قام بإنشائه على طراز المعمار الإيطالي. بيع القصر في عام 1954 لسفارة الأمريكية بمبلغ 53 ألف جنيه مصري، واشتراه المجلس الأعلى للآثار المصري بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، الذي حوله بدوره إلى متحف قومي للمدينة. وقام الرئيس المصري حسني مبارك بافتتاحه في 1 سبتمبر2003.[1]

معروضات

يعرض المتحف قرابة 1800 قطعة أثرية تتنوع ما بين العصر الفرعونيوالعصر البطلمي الذي ازدهرت فيه الأسكندرية ثم العصور الرومانيةوالبيزنطيةوالإسلامية وصولا إلى العصر الحديث بدأ من عصر أسرة محمد علي باشا وانتهاء بثورة 23 يوليو العام 1952.

متحف الإسكندرية القومي

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 40ج 25ج
التليفون 034835519 العنوان 110 طريق الحرية – محافظة الأسكندرية
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

يعد متحف الإسكندرية القومي تحفة معمارية من الخارج والداخل حيث استخدام المبنى الذي إنشاء على الطراز المعمارى الإيطالي لصاحبه “أسعد باسيلي”، وهو أحد أثرياء الإسكندرية الذى ظل به حتى 1954 حيث بيع القصر للسفارة الأمريكية حيث ظل مقراً للقنصلية حتى اشتراه المجلس الأعلى للآثار عام 1996 وتم أفتتاحه فى سبتمبر 2003. يحتوي المتحف على ما يزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل معظم العصور التاريخية بدأ من التسلسل الزمنى الفرعونى ، ثم العصر البطلمى والرومانى والبيزنطى والقبطى فالإسلامى، ثم حقبة العصر الحديث التي شيدا بحكم أسرة محمد علي وتنتهي بقيام ثورة 1952.

متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية. شيد القصر العام 1919 في منطقةزيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.

تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805 ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول. تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حاليا 11 ألف و 500 قطعة.

مبنى متحف المجوهرات الملكية[عدل]

و”متحف المجوهرات “.. أو كما يطلق عليه “قصر المجوهرات ” نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر كما سنرى.. ويقع هذا الالمتحف أو القصر في منطقة زيزينيا الإسكندرية.. وبجوار مقر اقامة محافظ الإسكندرية مباشرة في منطقة تتمتع بالهدوء والرقي واللذان يليقان بمتحف للمجوهرات.. وللمتحف أربعة حدود وهي.. من الجنوب شارع أحمد يحيى..ومن الشمال شارع عبد السلام عارف.. ومن الشرق شارع الفنان أحمد عثمان.. ومن الغرب مقر اقامة المحافظ.

تاريخ القصر (المتحف)[عدل]

يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم.. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919 م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م. والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة /زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

وكانت والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت ابنتها قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها.. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر..وقد ظل هذا القصر مستخدماً للاقامة الصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م… وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالاقامة في القصر.. وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية.. وغادرت إلىالقاهرة.. وقد توفيت الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.

وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية حتى تحول إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م. وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية.. وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض… ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.

وقد تم عمل ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م.ومنذ أواخر عام 2004م بدأالمجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة يالمخازن ولم تعرض بعد، وتم افتتاح المتحف في أبريل 2009

محتويات المتحف[عدل]

ويضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية والتي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية. ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة. وقد تم تقسيم القصر إلى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها:

  • مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية ” محمد علي ” من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه “محمد علي “
  • مجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس..بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.
  • ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية.. والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة. مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي ».
  • ساعات من الذهب وصور بالمينا الملونة للخديوي إسماعيل والخديوي توفيق.
  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فؤاد وأهمها:
  • مقبض من ذهب مرصع بالماس.
  • ميداليات ذهبية ونياشين عليها صورته.
  • تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت لزوجته الأميرة شويكار.
  • مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.
  • مجموعة تحف ومجوهرات الملك فاروق والملكة نازلي ومن أهمها:
    • شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.
    • صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات».
    • عصا المارشاليه من الابنوس والذهب.
    • طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.
  • مجموعة الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق ومن أهم قطعها:
    • تاج الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت.
    • دبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.
  • مجموعة الملكة ناريمان ومن أهم قطعها:
    • أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.
    • مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الأساس للمشروعات.
  • مجموعات الأميرات فوزية أحمد فؤاد وفائزة أحمد فؤاد: «أ»مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:
    • توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية».
    • عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت واللؤلؤ «فائزة».
  • مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل:
    • مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت والفلمنك وسوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.
  • مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق: وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين هذا بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في أسلوب شيق واستعملت الاضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الإسكندرية حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس. وتحف (قصر) المجوهرات يفتح أبوبه للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم.

متحف المجوهرات الملكية

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 50ج 25ج
التليفون 035828348 العنوان
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

يعد متحف المجوهرات الملكية نموذجاً فريداً ومميزاً للمباني المصرية المستوحاة من الطراز الأوربي. فهو في الأصل قصراً أنشأته الأميرة فاطمة الزهراء، حفيدة مصطفي بهجت فاضل باشا شقيق الخديوي إسماعيل. ولقد بدأت والدتها في بناء القصر عام 1919م ثم أكملت فاطمة البناء والتأسيس عام 1923م. وقد كان القصر يستخدم للإقامة الصيفية حتى عام 1952م، ثم أصبح يستخدم كاستراحة لرئاسة الجمهورية حتى عام 1986م حتى صدر قرار جمهوري سنة 1986م بتخصيص القصر متحفاً للمجوهرات الملكية لأسرة محمد علي. ويتكون القصر من جناحين؛ جناح شرقي وهو عبارة عن قاعتين وبهو، وقد شيد بعد الجناح الغربى، وتم ربطهما بممر ذي شرفات على الجانبين، والجناح الغربي ويتكون من طابقين، يضم الأول أربعة قاعات وبهو وحمام، أما الثاني فيضم أربعة قاعات ملحق بها أربعة حمامات يتوسطها بهو كبير.

 

مجمع متاحف محمود سعيد بالإسكندرية، مصر، يضم 3 متاحف: متحف الفنان محمود سعيد ومتحف الفنانين أدهم وانلي وسيف وانلي ومتحف الفن المصري الحديث. وقد تم افتتاحه بقصر محمود سعيد في منطقةجناكليس عام 2000 بحضور فاروق حسني وزير الثقافة المصري.

متاحف مكتبة الإسكندرية الجديدة

تضم مكتبة الإسكندرية أربعة متاحف وهي :

  • متحف الآثار
  • متحف المخطوطات والكتب النادرة
  • متحف السادات
  • متحف تاريخ العلوم

متحف آثار مكتبة الإسكندرية

متحف الآثار

ولدت فكرة استضافة متحف للآثار داخل مجمع مكتبة الإسكندرية الثقافي حين تم اكتشاف عدد من القطع الأثرية الرائعة التي تعود للعصر الهيلينستي والروماني والبيزنطي، وذلك ضمن أعمال الحفر التي تمت قبل إقامة المكتبة في موقعها هذا.

ومتحف الآثار هو أحد المتاحف القليلة في العالم التي تعرض قطعًا فنية تم اكتشافها في نفس مكان عرضها.

وقد تم افتتاح المتحف رسميًّا في 16 أكتوبر 2002. وقد اختيرت مقتنياته بعناية لتعكس تاريخ مصر الثري والمتعدد الثقافات والممتد عبر الثقافات الفرعونية واليونانية/ الرومانية، والقبطية والإسلامية، مع التركيز على الإسكندرية والمرحلة الهيلينستية. ويحتوي المتحف على 1133 قطعة معروضة أبرزها المجموعتين التاليتين:

  • قطع فنية اكتشفت أثناء أعمال الحفر في موقع المكتبة (1993-1995)
  • آثار رُفعت من قاع البحر المتوسط بالقرب من الميناء الشرقي وفي منطقة خليج أبو قير.

وقد أنشئ المتحف في عام 2001 بهدف تعزيز البحث والابتكار من خلال البرامج والأنشطة المختلفة. فهو يعمل على تعريف زائريه بالفترات المختلفة من تاريخ مصر، وعلى توعية الشباب والنشء ثقافيًّا عن طريق تقديم مجموعة مختلفة من البرامج التعليمية.

وقد صُمِّم المتحف بأسلوب عصري باستخدام أحدث تقنيات التصميم الداخلي مثل أنظمة الإضاءة البصرية الحديثة التي تناسب المعارض، وأنظمة مكافحة الحريق والسرقة. وأضيفت اللغة الفرنسية مؤخرًا إلى بطاقات الشرح بجميع الأقسام بالمتحف بجانب اللغتين العربية والإنجليزية لخدمة كافة زائري المتحف.

يعد الموقع الإلكتروني لمتحف الآثار والذي يضم قاعدة بيانات مسجل عليها ما يقرب من ألف قطعة أثرية هو الأول من نوعه على مستوى مصر من حيث عرضه لأغلب مقتنياته للجمهور على شبكة الإنترنت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. حيث يستطيع المستخدم من خلال الموقع الدخول على أيٍّ من أقسام المتحف وقراءة مقدمة تاريخية وفنية عن العصر الذي تنتمي إليه القطع المعروضة بتلك الأقسام، يلي ذلك عرض تفصيلي وسلس لأهم القطع الأثرية المعروضة بالقسم. كما يمكن لزائري الموقع القيام بجولة تخيلية داخل قاعات المتحف.

متحف المخطوطات والكتب النادرة

يضم متحف المخطوطات والكتب النادرة ما يقرب من مائة وعشرين مخطوطةً وكتابًا نادرًا بعدة لغات منها العربية واللاتينية. وتزين حوائط المتحف، فوق مخطوطات القرآن وعلومه، قطعتان من كسوة الكعبة الشريفة. ومن جهة أخرى يستطيع زائر المتحف أن يطلع على بعض الإصدارات الإلكترونية لمركز المخطوطات التي تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية، وذلك من خلال أجهزة كمبيوتر مزودة بشاشات تعمل باللمس؛ مما يتيح الاطلاع التفصيلي على المخطوطة، مع تقليب الصفحات وتكبير الجزء المراد النظر إلى تفاصيله، وكذلك الاستماع إلى التعليق والشرح المصاحب.

قسم الأوعية النادرة

المراد بالأوعية النادرة نفائس المقتنيات المحفوظة بمكتبة الإسكندرية وهي: المخطوطات الأصلية، والكتب النادرة، والخرائط، والعملات القديمة، والمقتنيات الشخصية للمشاهير، والإهداءات النفيسة المقدَّمة للمكتبة، والوثائق، وغير ذلك من أوعية المعلومات النادرة. ويتكون القسم من عدة وحدات ومجموعات عمل؛ هي: وحدة المقتنيات النادرة التي تضم عددًا من العملات التذكاريَّة والخرائط والمقتنيات الشخصيَّة والطوابع والوثائق المهمة، ووحدة المخطوطات التي تضم المخطوطات الأصلية، وعلى رأسها: مجموعة بلدية الإسكندرية، بالإضافة إلى المصادر التراثية المطبوعة التي يحتاج إليها الدارسون في شتى مجالات العمل التراثي. أما وحدة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة فهي تضم مجموعة من أندر الكتب، وأيضًا المكتبات (الكاملة) المهداة من كبار الشخصيات. كما تضم قاعة اطلاع مخصصة للكتب النادرة والمجموعات الخاصة (بمستوى B2).

قسم الميكروفيلم

ترجع أهمية هذا القسم إلى أن الأوعية الميكروفيلمية وبطاقات الميكروفيش من أهم الوسائل التي تُستخدم في حفظ المخطوطات والمطبوعات النادرة والوثائق المهمَّة التي يُخشى ضياعها أو تلفها مع كثرة التداول ومرور الزمن، بالإضافة إلى سهولة الاطلاع عليها وتداولها دون المساس بأصولها.

وقد تم إثراء محتوى القسم بمجموعات نادرة من المخطوطات والوثائق (قرابة خمسين ألف مخطوطة، وخمسين ألف وثيقة) من أهمها: المجموعة الكاملة لمخطوطات دير الإسكوريال بإسبانيا، ومخطوطات جامعة توبنجينبألمانيا، ونسخة كاملة للمخطوطات العربيَّة والفارسيَّة والتركيَّة المحفوظة بلندن (المكتبة البريطانية). وهذه المجموعة هي الأكبر من نوعها في العواصم الأوروبيَّة. كما يحتوي رصيد القسم على مجموعةٍ ميكروفيلميَّة كاملة للجرائد الوطنية والعربيَّة، منذ صدورها إلى وقتنا.

قسم العرض المتحفي

ويتكون هذا القسم من قاعة العرض المتحفي التي تقع بمستوى B1 في قلب مكتبة الإسكندرية، وتُعرض بها نفائس المخطوطات، والكتب النادرة، وغيرها من مقتنيات المكتبة النادرة. ويمكن لزائر القاعة الاطلاع على الإصدارات الإلكترونيَّة لمركز المخطوطات، التي تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية.

متحف السادات

متحف السادات يعد الأول من نوعه عن الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مدينة الإسكندرية، وهو يأتي في إطار توثيق المكتبة لتاريخ مصر الحديث والمعاصر؛ حيث تم تخصيص جناح كامل له بجوار القبة السماوية يقع على مساحة 260 مترًا.

وسيشاهد الزائر قبل دخول المتحف عرض “بانوراما التراث” (Culturama) عن الرئيس السادات. كما تمت الاستعانة بلقطات فيديو أهداها للمكتبة التليفزيون المصري مجموعها 12 ساعة تضم عددا من الخطابات وتقارير المراسلين الأجانب وفيلم السادات “أكشن بيوجرافي”، مع استعراض لكافة الوثائق الخاصة بعملية السلام المصرية الإسرائيلية وحرب أكتوبر، بالإضافة لمجموعة من التسجيلات التي لم تذع من قبل سواء في مصر أو الدول الأجنبية.

ويضم المتحف عددًا من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها الرئيس الراحل خلال مراحل حياته المختلفة؛ سواء داخل مصر أو إهداء من دول أخرى،وذلك بالإضافة إلى عدد من الأطباق الذهبية والفضية والبرونزية والنحاسية المهداة له وللسيدة جيهان السادات.

كما يضم المتحف عددًا من الميداليات؛ بالإضافة إلى مجموعة من البدل المدنية والعسكرية، والبدلة العسكرية التي كان يرتديها الرئيس الراحل يوم العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981 مغطاة بدمائه.

وسيجد الزائر كذلك جهاز الراديو الخاص بالسادات، ومكتبه ومكتبته الشخصية، وعدد من أندر الكتب التي أهديت إليه ، وعدد من “بورتريهاته”، إلى جانب العصي الشخصية الخاصة به، ومجموعة من السيوف العربية، والدروع التذكارية، و”البايب” الخاص به، والعباءة التي كان يرتديها خلال زيارته إلى مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم في شمال مصر.

كما أهدت السيدة جيهان السادات المتحف صندوقاً يضم ثلاثة مسارج إسلامية ومسيحية ويهودية كانت أهديت للرئيس الراحل خلال زيارته إلى القدس، وتضم المقتنيات المهداة أيضاً تسجيل القرآن الكريم بصوت الرئيس السادات، وأوراقاً شخصية تتضمن قصة قصيرة كتبها بخط يده وأملى جزءاً منها على زوجته، إلى جانب مجموعة نادرة من التسجيلات المرئية.

متحف تاريخ العلوم

يُلقي متحف تاريخ العلوم الضوء على الجانب التاريخي للعلوم في مصر من خلال ثلاث حقب تاريخية مهمة هي: مصر الفرعونية، والإسكندرية الهلينستية، والحضارة العربية الإسلامية في العصور الوسطى؛ حيث يحتفي المتحف بالعلماء الذين أثروا بأعمالهم العلم والمعرفة. ويسعى المتحف إلى إحياء الاكتشافات العلمية والإنجازات العظيمة لقدامى العلماء وكذلك المترجمين الذين أتاحوا لهذه الأعمال أن تتخطى حواجز الزمان والمكان.

ومتحف تاريخ العلوم ليس بمتحف تقليدي، فهو يقدم عدة أنشطة تستهدف الجمهور العام، وخاصًة طلبة المدارس، بالإضافة إلى تنظيمه لعدة جولات متحفية تقليدية.

متحف آثار مكتبة الإسكندرية

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
التليفون 034820462 العنوان داخل مكتبة الأسكندرية-الشاطبى.
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

يعد المتحف الأول داخل مكتبة بمصر ، لم يكن جزءاً من المخطط الأساسى لتصميم المكتبة ، ففى الفترة مابين عامي 1995،1993 أثناء حفر الأساسات ، عثر المهندسون على مجموعة من القطع الأثرية النادرة في موقع الحفر ، فجاءت الفكرة بإنشاء متحف لتلك المجموعة وتزويدها بقطع آثار من مختلف العصور بدءاً من الحضارة الفرعونية وصولاً إلى العصر العثمانى . وقد تم افتتاح المتحف رسميًّا في 16 أكتوبر 2002. قد اختيرت مقتنياته بعناية لتعكس تاريخ مصر الثري والمتعدد الثقافات والممتد عبر الثقافات الفرعونية واليونانية ،الرومانية، والقبطية والإسلامية، مع التركيز على الإسكندرية والمرحلة الهيلينستية. ويحتوي المتحف على 1079 قطعة معروضة أبرزها مجموعة الآثار المكتشفة أثناء أعمال حفر المكتبة و مجموعة الآثار الغارقة الحديثة في موانيء المدينة القديمة، ويقع في المستوي الأول من مبنى المكتبة.

منقول للافادة

عن misrexpo

شاهد أيضاً

الخضراوات

كتاب : تربية الطماطم لتحمل الظروف البيئية القاسية سلسلة تربية محاصيل الخضر كتاب : تربية الطماطم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: