الثلاثاء , أبريل 7 2020

متاحف القاهرة

المتحف المصري

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 75ج 35ج
التليفون 25796974-25782448 العنوان 1ش ماريت – ميدان التحرير- محافظة القاهرة.

المتحف المصرى

المتحف المصري هو أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية، ويقع في قلب العاصمة المصرية “القاهرة” بالجهة الشمالية لميدان التحرير. موقع المتحف يوجد المتحف المصري في ميدان التحرير في وسط مدينة القاهرة ، وأقرب محطة مترو الى المتحف هى محطة مترو السادات

نبذة تاريخية عن المتحف
تم بناء المتحف في 1897 م ، وتم افتتاحة في 1902 ميعود تاريخ إنشائه إلى عام 1835 وكان موقعه حينها في حديقة الأزبكية، وكان يضم عدداً كبيراً من الآثار المتنوعة، ثم نقل بمحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين، حتى فكر عالم المصريات الفرنسي أوجوست مارييت الذي كان يعمل بمتحف اللوفر في افتتاح متحفاً يعرض فيه مجموعة من الآثار على شاطئ النيل عند بولاق، وعندما تعرضت هذه الآثار لخطر الفيضان تم نقلها إلى ملحق خاص بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، ثم جاء عالم المصريات جاستون ماسبيرو وافتتح عام 1902 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني مبنى المتحف الجديد في موقعه الحالي في قلب القاهرة.

يعتبر المتحف المصري من أوائل المتاحف في العالم التي تم تأسيسها لتكون متحف عام على عكس المتاحف التي سبقته، يضم المتحف أكثر من 150 ألف قطعة أثرية أهمها المجموعات الأثرية التي تم العثور عليها في مقابر الملوك والحاشية الملكية للأسرة الوسطى في دهشور عام 1894، ويضم المتحف الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.

 

وهو من تصميم المهندس الفرنسي مارسيل دورنيون ، ويتألف من ثلاثة طوابق.

وخصص الطابق الارضى للمعروضات الثقيلة مرتبة حسب ترتيب الأسرات التاريخي.

يحتوى الطابق العلوي من المتحف في قسمية الشمالي والشرقي على أهم كنوز المتحف قناع توت عنخ آمون الشهير ، كذلك يوجد بالمتحف قاعة الحلي والجواهر والتي ليس لها مثل في اى متحف في العالم.
عندما تزور هذا المتحف سوف تستمع كثيرا بتاريخ الحضارة الفرعونية القديمة والعريقة.المتحف المصرى
ينصح باصطحاب مرشد سياحي خلال جولتك بالمتحف ، كما يمكنك تأجير المرشد الالكتروني من داخل المتحف ، وهو عبارة عن جهاز الكتروني يشرح لك كل المعلومات عن الآثار المعروضة وقيمة تأجير هذا الجهاز 25 جنية للشخص

كما أن المتحف عادة يكون مزدحما بالسياح ما بين الساعة الـ 10 صباحا الى الساعة 2 ظهرا وذلك بسبب ان المجموعات السياحة تزور المتحف فى هذا الوقت تقريبا ، ينصح بزيارة المتحف بعد او قبل هذا الاوقات للاستمتاع بالمشاهدة

ملاحظة: لا يسمح بالتصوير داخل المتحف.  بسبب الآثار السلبية لإضاءة الكاميرات على ألوان الآثار الصغيرة، إلا أنه حديثاً سمح بالتصوير الشخصي مقابل 50 جنيهاً للمصريين والأجانب ماعدا قاعة القناع الذهبي وقاعتي المومياوات الملكية. وفي بعض الأحيان يسمح بالتصوير المجاني لعدة أيام محددة مسبقاً، بهدف تشجيع السياحة ورفع نسبة الإقبال على زيارة المتحف.

 

النشأة والتأسيس

تخطيط المتحف المصري الحالي

قبل الإنشاء

بدأت قصة المتحف عندما أبدى القناصل الأجانب المعتمدون في مصر إعجابهم بالفن المصري القديم‏، وعملوا على جمع الآثار المصرية‏، وإرسالها إلى المدن الأوروبية الرئيسية‏، وبذلك بدأت تزدهر تجارة الآثار المصرية التي أصبحت بعد ذلك موضة أوروبية‏.‏ وكانت الهدايا من تلك القطع النادرة خلال القرن التاسع عشر منتشرة بين الطبقة الأرستقراطية،‏ وكانت التوابيت من بين أهم القطع الأكثر طلباً‏.‏ لم يفهم المصريون في بداية الأمر الدوافع التي جعلت الأوروبيين يهتمون بالأحجار الموجودة في أراضيهم‏.‏ فيما كان الدافع الأهم وراء تنقيب المصريين عن الآثار في المعابد والمقابر هي الشائعات التي كانت تروج إلى أن ببعض هذه المناطق كنوزاً خفية‏.‏[4]

المتحف المصري بالأزبكية

حكم مصر في ذلك الوقت محمد علي باشا‏ الذي بدأ استراتيجية جديدة كان أساسها أن تنفتح مصر على العالم الغربي‏.‏ وفي عام ‏1835‏ أصدر محمد علي باشا مرسوماً يقضي بإنشاء مصلحة الآثار والمتحف المصري وقام بإسناد إدارة تلك المصلحة إلى يوسف ضياء أفندي بإشراف الشيخ رفاعة الطهطاوي‏ ليتولى مهمة الاهتمام بآثار الماضي‏.‏ ونجح في تحذير الرأي العام بقيمة الآثار وأمر بإصدار قرار في‏ 15‏ أغسطس ‏1835‏ بمنع التهريب والاتجار في الآثار المصرية، بل ضرورة صيانتها والحفاظ عليها‏.‏ وكان المتحف المصري في ذلك الوقت يطل على ضفاف بركة الأزبكية‏ ثم تم إلحاقه بمدرسة الألسن‏.‏[4]

المتحف المصري بالقلعة

بدأ يوسف ضياء أفندي “مدير مصلحة الآثار” منذ تولى منصبه بالتفتيش على آثار مصر الوسطى التي كان يعثر عليها الفلاحون.‏ وفي عام‏ 1848‏ كلف محمد علي باشا لينان بك وزير المعارف بوضع بيان شامل عن المناطق الأثرية وإرسال الآثار المهمة إلى المتحف المصري، ولم يكلل هذا العمل بالنجاح‏ بسبب وفاة محمد علي باشا عام‏ 1849، والتي تلاها اضطراب الأمور مرة أخرى وعادت ظاهرة الاتجار في الآثار إلى الظهور‏،‏ وأخذت المجموعة التي كان يضمها المتحف الذي أقيم في الأزبكية في الانكماش حتى تم نقلها إلى قلعة صلاح الدين في صالة واحدة.‏ ومما زاد الأمر سوءًا كان إهداء الخديوي عباس الأول محتويات تلك الصالة كاملة إلىالدوق مكسميليان النمساوي‏ أثناء زيارته القلعة.‏[4]

المتحف المصري ببولاق (الأنتكخانة)

تخطيط الطابق الأول للمتحف المصري الحالي
تخطيط الطابق الأول للمتحف المصري الحالي
تخطيط الطابق الأرضي للمتحف المصري الحالي
تخطيط الطابق الأرضي للمتحف المصري الحالي

استمرت الآثار المصرية تتعرض للسلب والنهب والدمار إلى أن أصدر الخديوي عباس أوامره إلى المديريات بفرض رقابة شديدة على الأجانب والمصريين الذين كانوا يقومون بسرقة الآثار وإخفائها وبيعها‏.‏ إلى أن جاء أوجوست مارييت الذي قام باكتشاف مدخل السرابيوم بسقارة‏، وقام بعمل حفائر في جبانة العجل أبيس استمرت قرابة ثلاث سنوات‏، والذي سعى لإقناع أولي الأمر بإنشاء مصلحة للآثار المصرية ومتحف مصري‏.‏ وفي19‏ يونيو‏ 1858 وافق الخديوي سعيد على إنشاء مصلحة للآثار المصرية، وقام بتعيينه مأموراً لأعمال الآثار في مصر وإدارة الحفائر.‏ وبدأ مارييت في عمل برامج مكثفة للبحث الأثري،‏ وأنشأ مخزناً للآثار على ضفاف النيل ببولاق‏، والذي تحول في‏ 5‏ فبراير‏ 1859‏ إلى متحف عند اكتشاف كنز الملكة إياح حوتب بمنطقة دراع أبو النجا بطيبة‏،‏ وكان من أهم القطع المكتشفة التابوت الذي وجدت بداخله مجموعة من الجواهر والحلي والأسلحة التي كانت على درجة عالية من الروعة،‏ حرضتالخديوي سعيد على التحمس لإنشاء متحف للآثار المصرية في بولاق‏.‏ وقد تم بناؤه في عهد الخديوي إسماعيل وافتتح للزيارة للمرة الأولى عام‏ 1863‏، وكان المتحف في بدايته عبارة عن مبنى ضخم يطل على النيل‏ وسمي (دار الآثار القديمة أو الأنتكخانة)، إلا أنه تعرض لفيضان النيل في عام‏ 1878‏ فغمرت المياه قاعات المتحف لدرجة أن مجموعة من المعروضات ذات القيمة الفنية العلمية قد فقدت‏.

المتحف المصري بالجيزة

اعتبر مارييت متحف بولاق مكاناً مؤقتا‏ً، وبعد حادث الفيضان وجد أن الفرصة سانحة للمطالبة بإنشاء مقر دائم للمتحف ذو قدرة كبيرة على استيعاب مجموعة أكبر من الآثار‏ وفي الوقت نفسه‏ يكون بعيداً عن مسار الفيضان‏.‏ وبعد وفاة مارييت خلفه في المنصب جاستون ماسبيرو‏ الذي حاول نقل المتحف من مكانه في بولاق‏،‏ لكن لم يحالفه الحظ.‏ وفي عام‏ 1889‏ وصل الحال بالمبنى الذي يحوي مجموعات الآثار إلى ذروة ازدحامه‏،‏ حيث لم تعد هناك حجرات كافية سواء في قاعات العرض أوالمخازن للمزيد من الآثار‏.‏ وكانت الآثار التي يعثر عليها خلال الحفائر تترك في مراكب بمصر العليا لفترات طويلة‏. أدى هذا الوضع المأساوي إلي تنازل الخديوي إسماعيل عن أحد قصوره بالجيزة في المكان الذي تقع به حديقة الحيوان الآن‏،‏ ليكون المقر الجديد للمتحف‏.‏ وما بين صيف ونهاية عام‏ 1889‏ كان قد تم نقل جميع الآثار من متحف بولاق إلى الجيزة‏، وقام بإعادة تنسيق القطع الأثرية في المتحف الجديد العالم دي مورجان بصفته رئيساً للمتحف. وفي الفترة من 1897 – 1899 جاء لوريه كخليفة لمورجان، ولكن عاد ماسبيرو مرة أخرى ليدير المتحف من عام 1899 – 1914.

المتحف المصري الحالي

مصطبة أثرية من منطقة ميدوم

القاعة الرئيسية
القاعة الرئيسية
القاعة الرئيسية
القاعة الرئيسية

وضع تصميم المتحف المعماري الفرنسي مارسيل دورنون عام 1897 ليقام بالمنقطة الشمالية لميدان التحرير «الإسماعيلية سابقاً» على امتداد ثكنات الجيش البريطاني بالقاهرة عند قصر النيل‏، واحتفل بوضع حجر الأساس في 1 أبريل 1897 في حضور الخديوي عباس حلمي الثاني ورئيس مجلس النظار «الوزراء» وكل أعضاء وزارته،‏ وتم الانتهاء من المشروع علي يد الألماني هرمان جرابو‏.‏ في نوفمبر 1903‏ عينت مصلحة الآثار المهندس المعماري الإيطالي إليساندرو بارازنتي الذي تسلم مفاتيح المتحف منذ التاسع من مارس ‏1902‏ونقل المجموعات الأثرية من قصر الخديوي إسماعيل بالجيزة إلى المتحف الجديد‏ وهي العملية التي استُخدم خلالها خمسة آلاف عربة خشبية، أما الآثار الضخمة فقد تم نقلها على قطارين سيراً ذهاباً وعودة نحو تسع عشرة مرة بين الجيزة وقصر النيل‏.‏ وقد حملت الشحنة الأولى نحو ثمانية وأربعين تابوتاً حجريا‏ً،‏ تزن ما يزيد على ألف طن إجمالا‏ً.‏ إلا أن عملية النقل قد شابتها الفوضى بعض الوقت‏.‏ وتم الانتهاء من عمليات النقل في‏ 13 يوليو‏1902،‏ كما تم نقل ضريح مارييت إلى حديقة المتحف‏،‏ تلبيةً لوصيته التي عبر فيها عن رغبته في أن يستقر جثمانه بحديقة المتحف مع الآثار التي قضى وقتا طويلاً في تجميعها خلال حياته‏.

في‏ 15‏ نوفمبر‏ 1902‏ تم افتتاح المتحف المصري رسمياً‏.‏ واعتمد المتحف الجديد على أسلوب عرض يقوم على ترتيب القاعات ترتيباً تدريجياً ولم يؤخذ في الاعتبار تخصيص حجرات لفترات الاضطراب‏، نظراً لأنها اعتبرت غير ذات أهمية تاريخية‏.‏ وقد صنفت الآثار بالمتحف حسب موضوعاتها‏،‏ إلا أنه لأسباب معمارية‏‏ ثم وضع التماثيل الضخمة في الدور الأرضي‏، في حين تم عرض الخبايا الجنائزية المكتشفة في الطابق الأول تبعاً للتسلسل التاريخي‏، وفي كل يوم يتم وضع وتجميع آثار في عدد من الحجرات وفقا لموضوعاتها‏.‏ وأصبح المتحف الوحيد في العالم المكدس بالآثار لدرجة أنه أصبح مخزناً، وعندما سُأل ماسبيرو عن السبب،‏ أجاب بأن المتحف المصري هو صورة للمقبرة أو المعبد الفرعوني‏، فقد كان يستغل الفنان كل جزء فيه لوضع لوحة مرسومة أو نقوش هيروغليفية‏،‏ بل إن المنزل المصري الحديث في ذلك الوقت كان يتم فيه وضع لوحات وصور بحيث يستغل كل جزء علي الحائط‏،‏ أي أن المتحف صورة للمصري الحالي والقديم‏.

التصميم المعماري

المتحف من الخارج

تنافس على تشييد مبنى المتحف بالتحرير ثلاثة وسبعون مشروع تصميم‏،‏ وفي النهاية تم اختيار تصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنون‏ الذي صمم عملاً إبداعياً، ليكون أول متحف في العالم شيد ليكون متحفاً وليس مبنى تم تحويله إلي متحف، كما تم استخدام أساليب التشييد والبناء وتطبيق وسائل العرض الحديثة خلال تلك الفترة.‏ تأثرت الأنماط والعناصر المعمارية في المتحف بالفن والعمارة الكلاسيكية اليونانية‏،‏ ولم يحو أي تأثيرات للفن المصري القديم والمعابد المصرية القديمة سوي في تصميم حجراته أو في تصميم قاعاته الداخلية‏، حيث يحاكي مدخل القاعات صروح المعابد المصرية القديمة‏.‏

تطوير المتحف

اللون المميز للمتحف من الخارج

الإضاءة بالقاعة الرئيسية

في عام 1983 تم تسجيل مبنى المتحف كمبنى أثري باعتبار أنه قيمة معمارية فريدة من نوعها. وفي أغسطس2006 أجريت أكبر عملية تطوير للمتحف، بهدف جعله مقصداً علمياً وثقافياً، عن طريق إنشاء مركز ثقافي وملحق إداري تجاري على الجانب الغربي للمتحف مكان العشوائيات التي تم إزالتها. ونظراً لتعرض مبنى المتحف طوال سنوات لعدة تشوهات معمارية أخفت كثيراً من جماليات تصميمه الأصلي بسبب عوامل خارجية مثل التلوث والكثافة المرورية، أطلقت وزارة الآثار في مايو 2012 مبادرة لوضع خطة لإعادة تأهيل المتحف بصورة شاملة ساهمت فيها وزارة الخارجية الألمانية بتمويل الدراسات اللازمة والأبحاث العلمية، كما شاركت جمعية “نوعية البيئة الدولية” في تنفيذ المبادرة لإعادة المتحف لحالته الأصلية والتي تضمنت أعمال ترميم هندسية ومعمارية وأعمال تطوير منطقة التحرير المحيطة بالمتحف، على أن يتم الانتهاء من المشروع بحلول عام 2016بعد ترميم الجناحين الشرقي والشمالي ومعالجة المشكلات الخاصة بالإضاءة وإعادة عرض القطع الأثرية القيمة. تضمنت المرحلة الأولى من المبادرة أخذ عينات من اللون الأصلي لمبنى المتحف وإعادة الحوائط للونها الأصلي بالإضافة إلى أعمال ترميم ومعالجة سطح الحوائط وترميم الزخارف الموجودة على الحوائط والأعمدة، وتغيير زجاج النوافذ وتركيب زجاج يمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية لحماية الآثار. اعتمدت أعمال الترميم على 257 لوحة محفوظة داخل مكتبة المتحف تبين التصميمات الأساسية والأصلية للمبنى، علاوة على إعادة تشغيل نظام التهوية الأصلي بعد تنظيفه بالكامل. وفي يوليو2016 قامت وزارة الآثار بتطوير منظومة الإضاءة الداخلية والخارجية للمتحف، بهدف فتحه أمام حركة الزيارة ليلاً.

مكتبة المتحف

لوحة فنية على الخشب تصور توت عنخ آمونيهزم أعداءه

أنشئت مكتبة المتحف منذ افتتاحه، ورصد مبلغ من المال منذ عام 1899 لشراء الكتب، وطالب عالم المصريات ماسبيرو بتخصيص مبلغ دائم لشراء الكتب، وعين دكروس كأول أمين لها خلال الفترة من 1903 إلى 1906، ثم خلفه بعد ذلك عدة أمناء حتى مونييه الذي قام بإعداد كتالوج شامل لمحتويات المكتبة حتى عام 1926، ثم كانت النقلة الهامة للمكتبة حين تولى عبد المحسن الخشاب إدارة المكتبة، وعملت معه ضياء الدين أبو غازي، والتي تولت بعد ذلك أمانة المكتبة عام 1950 وكان لها دور هام في إعداد كتالوجات للكتب وزيادة التبادل الخارجي وتوسيع المكتبة بحيث أصبح حجمها الحالي من طابقين وقاعتي اطلاع ومخزن للمطبوعات. تضم المكتبة أكثر من 50 ألف كتاب ومجلد من أندر الكتب في تخصص الآثار المصرية القديمة واليونانية والرومانية والشرق الأدنى القديم فضلاً عن تخصصات أخرى، ومن أهم تلك الكتب «كتاب وصف مصر» و«كتاب آثار مصر والنوبة» و«كتاب ليبسيوس»، وتحتوي المكتبة أيضاً على مجموعة نادرة من الخرائط واللوحات والصور.

مجموعات المتحف

القناع الذهبي لتوت عنخ أمونالمتحف المصرى

مجموعة توت عنخ أمون
مجموعة توت عنخ أمون
كرسي عرش توت عنخ أمون
كرسي عرش توت عنخ أمون
  • عصور ما قبل التاريخ: تتضمن تلك المجموعة أنواعاً مختلفة من الفخار وأدوات الزينة وأدوات الصيد ومتطلبات الحياة اليومية التي تمثل نتاج المصري قبل معرفة الكتابة والذي استقر في أماكن كثيرة في مصر في شمال البلاد ووسطها وجنوبها.
  • عصر التأسيس: تشتمل على آثار الأسرتان الأولى والثانية، مثل صلاية نعرمر وتمثال خع سخموي والعديد من الأواني والأدوات.
  • عصر الدولة القديمة: تتضمن مجموعة من القطع الأثرية من أهمها تماثيل زوسر وخفرع ومنكاورع وشيخ البلد والقزم سنب وبيي الأول وابنه مري أن رع والعديد من التوابيت وتماثيل الأفراد والصور الجدارية ومجموعة الملكة حتب حرس.
  • عصر الدولة الوسطى: تضم تلك المجموعة العديد من القطع الأثرية من أهمها تمثال الملك منتوحب الثاني ومجموعة تماثيل بعض ملوك الأسرة 12 مثل سنوسرت الأول وأمنمحات الثالث وغيرهما، والعديد من تماثيل الأفراد والتوابيت والحلي وأدوات الحياة اليومية، وهريمات بعض أهرام الفيوم.
  • عصر الدولة الحديثة: هي المجموعة الأشهر بالمتحف وعلى رأسها مجموعة الفرعون الصغير توت عنخ آمون وتماثيل حتشبسوت وتحتمس الثالث ورمسيس الثاني، بالإضافة إلى العجلات الحربية والبرديات والحلي ومجموعة إخناتون ولوحة إسرائيل وتمثالي أمنحتب الثالث وزوجته تي ومجموعة التمائم وأدوات الكتابة والزراعة، ثم مجموعة المومياوات الملكية التي تعرض في قاعة خاصة بها والتي افتتحت عام 1994.
  • العصور المتأخرة: تضم المجموعة قطع أثرية متنوعة من بينها كنوز تانيس المصنوعة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة والتي عثر عليها في مقابر بعض ملوك وملكات الأسرتين 21، 22 في صان الحجر، بالإضافة إلى بعض التماثيل الهامة مثل تمثال آمون ومنتومحات وتمثال للإلهه تاورت ولوحة قرار كانوب (أبو قير) ولوحة بعنخي ومجموعة من آثار النوبة التي نقل بعضها إلى متحف النوبة بأسوان.

سرقة المحتويات

قوات الجيش حول المتحف
قوات الجيش حول المتحف
ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير
ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير

في أغسطس 2004 أعلن عن اختفاء‏ 38‏ قطعة أثرية من المتحف ولم يستدل عليها وأحيلت الواقعة للنيابة العامة‏ للتحقيق.‏ وخلال حالة الانفلات الأمني التي واكبت ثورة 25 يناير، تم اقتحام المتحف في يوم 28 يناير 2011 من قبل مجهولين، وسرقت خلال تلك الواقعة 54 قطعة أثرية، وعلى إثر ذلك قامت قوات الجيش بتطويق المتحف لحمايته وتأمينه ضد عمليات النهب والسرقة. عقب هدوء الأحداث والأوضاع السياسية، استطاعت الجهات الأمنية ضبط واسترداد جزء من تلك الآثار، ولا زال مفقوداً حتى الآن 29 قطعة أثرية.

الوصول والدخول

أحد مخارج محطة مترو السادات
أحد مخارج محطة مترو السادات
تذكرة قديمة للمتحف
تذكرة قديمة للمتحف


المتحف المصري الكبير

 

GEM – Grand Egyptian Museum يقع علي بعد أميال قليلة من غرب القاهرة بالقرب من أهرام الجيزة. ويتم بناءه ليكون أكبر متحف في العالم للآثار, ليستوعب 5 ملايين زائر بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم. وقد أطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي 550 مليون دولار, تساهم فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر, لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق, تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية, تحت شعار “توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني”. ومن المقرر أن يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية, واليونانية والرومانية, مما سيعطي دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر

مراحل الإنشاء

تمثال رمسيس المنقول إلى المتحف الكبير.

اختير موقع إنشاء المتحف بالقرب من أهرام الجيزة، ويقام على مساحة 117 فدان بتكلفة قدرها 550 مليون مليون دولار منها 100 مليون تمويل ذاتي، والباقي بواقع 300 مليون دولار قرض يابانى مُيسر، بالإضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمُساهمات المحلية والدولية. ويقام المشروع على ثلاث مراحل رئيسية، من المتوقع أن تنتهي بحلول عام 2022.

المرحلة الأولى

وهي المرحلة التي شملت التصميمات، والرسومات الفنية والهندسية والإنشائية، وتحديد التكلفة الدقيقة للمشروع. وضع حجر أساس المشروع الرئيس محمد حسني مبارك في فبراير 2002، وفي مؤتمر صحفي دولي تم الإعلان عن المسابقة المعمارية الدولية لتصميم المتحف المصري الكبير ليكون أكبر متحف للآثار المصرية في العالم بجوار هضبة الأهرام بالجيزة، ونظمت المسابقة المعمارية الدولية المفتوحة برعاية هيئة اليونسكو وتقدم معماريون واستشاريون من 83 دولة بتصورات ومشروعات معمارية بلغت في مجملها 1557 مشروعاً، وفي يوليو 2003 وزعت جوائز المسابقة المعمارية على الفائزون الأوائل ووصل مجموع الجوائز إلى 750 ألف دولار. شارك في التصميم الفائز 14 مكتباً استشارياً من خمس دول مختلفة. واستغرقت دراسة المشروع 3 سنوات بتكلفة بلغت 2 مليون دولار، تم كتابتها في 8 مجلدات.

  • المرحلة الأولى: هي مرحلة ما قبل التصميم الابتدائي خلال الفترة من 23 نوفمبر 2003 حتى 23 مايو 2004 واشتملت على الدراسات الهندسية والفنية لتحضير وبحث كل العناصر والمكونات اللازمة لإعداد التصميم الابتدائي في جميع التخصصات الهندسية.
  • المرحلة الثانية: هي المرحلة التي استمرت خلال الفترة من 15 أغسطس 2004 حتى 30 يونيه 2005 واشتملت على إعداد الرسومات الهندسية للمرحلة الابتدائية النهائية في جميع التخصصات الهندسية، وبدأت خلال تلك الفترة أعمال البناء والتشييد خلال تلك المرحلة في مايو 2005.
  • المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التصميم التفصيلي والتي استمرت خلال الفترة من 15 أبريل 2006 حتى 26 أبريل 2007 واشتملت على دراسة تفصيلية لجميع بنود وتفاصيل المتحف وعقد اختبارات الجودة المطلوبة على المواد و التصميم بالإضافة إلى النظم المتوقع تطبيقها.
  • المرحلة الرابعة: هي المرحلة التي استمرت خلال الفترة من 15 أغسطس 2007 حتى 15 سبتمبر 2008 وأتم خلالها فريق التصميم إعداد تصميم متكامل يجمع بين جميع التخصصات.

المرحلة الثانية

بدأت أعمال البناء والتشييد في مايو 2005 بالتوازي مع استكمال المرحلة الأولى التي تضمنت أعمال التصميم. واشتملت المرحلة الثانية على بناء مركز ترميم الآثار، ومحطتي الطاقة الكهربية، ومحطة إطفاء الحريق، ومبنى الأمن، والمخازن الأثرية. تكلفت تلك المرحلة حوالي 240 مليون جنيه بما يوازي 43 مليون دولار تم تمويلها بالكامل من صندوق تمويل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار وقد احتوت محطة الطاقة الكهربائية على ماكينات التكييف المركزي والتحكم البيئي لتزويد مبنى مركز الترميم بالطاقة، كما تستخدم كمحطه بديلة لمبنى المتحف الرئيسي في حالة الطوارئ. أما مركز إطفاء الحريق فقد تم تجهيزه بأجهزة مقاومة الحريق تتم إدارتها من قبل إدارة الدفاع المدني لخدمة المتحف وكذلك المنطقة المحيطة بالمتحف.

  • المرحلة الأولى: تأهيل الموقع واستغرقت 6 أشهر، وتم فيها إخلاء الموقع من جميع الإشغالات وإزالة المخلفات وبناء أسوار لتحديد الملكية بطول حوالي 3 كم وتمهيد الطرق الداخلية لتسهيل إدارة الموقع أثناء مراحل التنفيذ المختلفة، مع تخصيص موقع آمن لنقل تمثال رمسيس ، وتم عمل البوابات ونظم تأمين وإضاءة الموقع بأكمله واللافتات الإعلانية عن المشروع.
  • المرحلة الثانية: بدأت في يوليو 2006 حيث تم التعاقد مع الشركة المنفذة لبناء وتشييد مركز الترميم ومركز الطاقة ومحطة إطفاء الحريق وتم الانتهاء من البناء خلال 21 شهراً.
  • المرحلة الثالثة: تضمنت أعمال تجهيز مركز الترميم بالآلات والمعدات اللازمة لبدء ترميم وتجهيز القطع الأثرية لعرضها بالمتحف، بهدف إعداد وتجهيز مائة ألف قطعة أثرية والمخصصة للعرض في صالات المتحف.

نقل تمثال رمسيس الثاني

في 25 أغسطس 2006 تم نقل تمثال رمسيس الثاني من موقعه القديم في ميدان رمسيس بالقاهرة ليوضع في موقعه الجديد بمدخل المتحف المصري الكبير، والذي يصل وزنة إلى 83 طناً.

افتتاح المرحلة الثانية

في 14 يونيو 2010 افتتحت السيدة سوزان مبارك المرحلة الثانية من المشروع وشهد الافتتاح فاروق حسني وزير الثقافة والمهندس أحمد المغربي وزير الإسكانوالدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم والمهندس سيد عبد العزيز محافظ الجيزة والدكتور زاهي حواسالأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والدكتورة شادية قناوى رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ مشروع المتحف. يضم مركز الترميم 9 معامل يتم فيها ترميم مختلف أنواع الآثار وإعادتها لشكلها الطبيعي، منها:

  • معمل الخزف والزجاج والمعادن: الخاص بترميم الأواني والتماثيل المصنوعة من المواد غير العضوية.
  • معمل الأخشاب: الخاص بترميم القطع الأثرية المصنوعة من الأخشاب مثل التوابيت والتماثيل بأنواعها والأثاث الجنائزى والنماذج الخشبية والمراكب والأدوات والنواويس الخشبية “دواليب حفظ الآلهة”.
  • معمل الأحجار: الخاص بالقطع الأثرية الحجرية الكبيرة لعملية الترميم.
  • معمل الميكروبيولوجى: الخاص بتحديد أنواع الكائنات الحية المسببة لتلف الآثر مما يسهل تحضير المواد الكيميائية اللازمة لوقف نمو هذه الكائنات.
  • معمل الميكروسكوب الإلكتروني الماسح: الخاص بوسائل تجهيز العينات والمكونات الكيميائية قبل إرسالها لمعمل الميكروبيولوجى.
  • معمل المومياوات “البقايا الآدمية”: الخاص بترميم المومياوات من الطيور خاصة طيور أبومنجل “الإله حورس” والذي يعد أحد معبودات الفراعنة.

المرحلة الثالثة

وتشمل بناء صالات العرض المتحفي، متحف الدارسين، مركز المؤتمرات والسينما، مكتبة أثرية، متحف الطفل. وهي المرحلة التي يجري بها العمل حالياً، حيث يتم افتتاح المرحلة أولى في مايو 2018 بعرض مقتنيات توت عنخ آمون، على أن يتم الافتتاح النهائي للمشروع في نوفمبر 2022.

  • المرحلة الأولى: هي المرحلة التي تضمنت أعمال البناء والتشييد تضمنت الحفر العام وتسوية وإزالة الرمال من الموقع تمهيداً لبناء المبنى الرئيسي للمتحف، وانتهت الأعمال في فبراير 2009، واستلزمت أعمال تسوية الموقع العمل المتواصل 24 ساعة يومياً طوال أيام الأسبوع، وتم خلال تلك الفترة إزالة 2.25 مليون متر مكعب من الرمال خارج موقع المشروع لإتاحة المساحة المطلوبة.
  • المرحلة الثانية: هي مرحلة تشييد المبنى الرئيسي علي مساحة إجمالية 108 ألف متر مربع، وبدأت تلك المرحلة عام 2012، وتضمنت بناء مباني المتحف وصالات العرض المتحفي، ومتحف الدارسين والعلماء، ومركز الاجتماعات والمسرح، والسينما ثلاثية الأبعاد، والمكتبة الأثرية، ومتحف الطفل، ومتحف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز الوسائط المتعددة، والمركز الثقافي والتعليمي، ومركز الحرف والفنون التقليدية، والمنطقة الترفيهية والاستثمارية، والحديقة المتحفية والحدائق الترفيهية والمسار السياحي الثقافي لربط المتحف بهضبة الهرم.

نقل آثار الأقصر

في مارس 2016 تم إنهاء الاستعداد لنقل 778 قطعة آثرية من محافظة الأقصر إلي المتحف المصري الكبير وسط تأمينات وتشديدات أمنية مكثفة، وكذلك باستخدام وسائب حماية وتغليف متميزة طبعاً للقواعد العالمية. وتعود القطع الأثرية لعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، وإن كان أغلبها يعود لعصر الدولة الحديثة، من بينها تمثال كبير للملك أمنحتب الثالث والإله حورس من الجرانيت الوردي يزن حوالى 4 طن والذي سيتم عرضه على الدرج العظيم بالمتحف بالإضافة إلى عدد من قطع الفخار ومجموعة من التوابيت.

نقل آثار المتحف المصري بالتحرير

في 8 سبتمبر 2016 تم نقل 525 قطعة أثرية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير، ومن ضمن القطع المنقولة 367 قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ أمون، تمهيداً لعرضها ضمن مجموعته المقرر نقلها بالكامل إلى المتحف الكبير عند الافتتاح الجزئي للمتحف بنهاية 2017.

 

قصر عابدين

قصر عابدين، أشهر القصور المصرية وشهد الكثير من الأحداث منذ العهد الملكي وحتى نشأة القاهرة الحديثة.

يعد قصر عابدين تحفة ‏تاريخية نادرة بالشكل الذي حوله إلى متحف يعكس الفخامة التي شيد بها القصر والأحداث ‏الهامة التي شهدها منذ العصر الملكي وحتى قيام ثورة يوليو 1952.‏ ويحرص الكثير من المهتمين بالمتاحف على زيارته حيث يعد من أهم وأشهر القصور التي شيدت خلال حكم أسرة محمد علي باشا لمصر حيث كان مقراً للحكم ‏من العام 1872 حتى العام 1952.

وشهد القصر أحداثاً لها دوراً كبيراً في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، كما أنه ‏يعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة ففي نفس الوقت الذي كان يجرى فيه بناء ‏القصر أمر الخديوي إسماعيل بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبي من ميادين فسيحة ‏وشوارع واسعة وقصور ومباني وجسور على النيل وحدائق غنية بالأشجار وأنواع النخيل ‏‏والنباتات النادرة.‏

وكان الخديوي إسماعيل قد أمر ببناء قصر عابدين فور توليه الحكم في مصر العام ‏‏1863، ويرجع اسم القصر إلى عابدين بك أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي ‏باشا وكان يمتلك قصراً صغيراً في مكان القصر الحالي فاشتراه إسماعيل من أرملته ‏وهدمه وضم اليه أراضي واسعة ثم شرع في تشييد هذا القصر.

وصف القصر

يحتوى القصر على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض ‏والأحمر والأخضر تستخدم في استقبال الوفود الرسمية أثناء زيارتها لمصر، إضافة إلى ‏مكتبة القصر التي تحوى نحو مايقرب من 55 ألف كتاب.‏ كما يحتوى القصر على مسرح يضم مئات الكراسي المذهبة وفيه أماكن ‏‏معزولة بالستائر خاصة بالسيدات ويستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة ‏للزوار والضيوف.‏

ويوجد بداخل القصر العديد من الأجنحة مثل الجناح البلجيكي الذي صمم لإقامة ‏ضيوف مصر المهمين، وسمي كذلك لأن ملك بلجيكا هو أول من أقام فيه، ويضم هذا الجناح ‏سريراً يعتبر من التحف النادرة نظراً لما يحتويه من الزخارف والرسومات اليدوية.‏

ويضم القصر متحفا في غاية من الثراء التاريخي حيث كان أبناء وأحفاد الخديوي ‏إسماعيل الذين حكموا مصر من بعده مولعين بوضع لمساتهم على القصر وعمل الإضافات ‏‏التي تناسب ميول وعصر كل منهم، وقد تم ‏ترميمه ترميماً معمارياً وفنياً شاملاً، وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف ‏الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض مع إضافة قاعة إلى ‏المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها رؤساء مصر من الجهات الوطنية المختلفة.‏

أما المتحف الثاني بالقصر فهو مخصص لمقتنيات أسرة محمد علي باشا من أدوات وأواني ‏من الفضة والكريستال والبلور الملون وغيرها من التحف النادرة. وقد ربط مجمع للمتاحف المتنوعة بخط زيارة واحد يمر من خلاله الزائر ‏بحدائق القصر.

GD-EG-Caire-Abedin003.JPG

متاحف قصر عابدين
» متحف الأسلحة » متحف هدايا الرئيس مبارك والسيدة حرمة
» متحف المقتنيات الخاصة والأوسمة والنياشين » متحف الوثائق التاريخية
» متحف الفضيات
متحف الاسلحة :
يرجع معظم المؤرخين أن الصينيين هم أول من اكتشف البارود ومن الصين انتشر فى العالم ، والطريق أن الفرسان الذين اعتادوا النزال بالسيوف والرماح ولم يتقبلوا استخدام السلاح الناري ومثال ذلك أن أحد التجار استطاع الحصول على سر السلاح النارى ( المدافع والبنادق ) من العثمانيين وهرب بالسر من الأستانة ( اسطنبول) إلى مصر وعرضة على السلطان قنصوة الغورى والمماليك ولكنهم رفضوا تصنيعة واستخدامة ، واعتبروه رمزا للجبن والغدر ، بعكس السلاح الأبيض الذى يظهر شجاعة الفارس ومهارته ، وكانت النتيجة أن السلطان العثمانى سليم الأول – سحق المماليك فى الشام واستولى عليها عام 1516 م ثم دخل مصر عام 1517 م .
وتقوم فكرة السلاح النارى على إشعال كمية من البارود تكفى لإطلاق مقذوف ، وتتوقف كمية البارود على حجم المقذوف ، وقد توقف تطور السلاح النارى على كيفية إشعال البارود بأسلوب سهل وسريع .

قسم الاسلحة البيضا :
تضم قاعات هذا القسم مجموعات نادرة من الأسلحة البيضا ، أخرجتها أيدى صناع مهرة من بلاد العالم الاسلامى وأوروبا ، من عصور مختلفة .

ساحة المدافع :
وهى عبارة عن ساحة عرض مكشوف معروض بها مدافع من طراز مختلفة ، بعضها صنع فى عهد محمد على وخلفائة ، بجانب مدافع أوروبية وأمريكية ترجع الى القرن ال 18 و 19 .

قسم الأسلحة النارية :
وهو اكبر أقسام المتحف ، ويبدأ هذا القسم بقاعة عرض الاسلحة الخداعية ، وهى عبارة عن مجموعة بنادق نفذت على شكل عصى مما يتوكا عليها ، ومجوعة من السيوف والخناجر ..الخ .

GD-EG-Caire-Abedin006.JPG

ينقسم متحف المقتنيات الخاصة والأوسمة والنياشين الى قسمين :

القسم الأول : قسم المقتنيات الملكية الخاصة
وتضم هذه القاعة بعض المقتنيات الملكية الخاصة وبعض التحف المتنوعة منها مجموعة رائعة من أسلحة الصيد الثمينة المعروفة باسم ( هولند آند هولند ) وهى أغلى أنواع بنادق الصيد في العالم بعضها لإطلاق (( الخرطوش )) والبعض الآخر لإطلاق الخرطوش والرصاص معاً .
وقد سجل علي بعض هذه القطع أسم الملك فؤاد والملك فاروق كما يحمل البعض الأخر التاج الملكي .

ويوجد في هذه القاعة سيف نادر مرصع بالأحجار الكريمة بأحجام مختلفة بالإضافة إلي الزخارف المنفذة بالميناء الملونة .. صنع في ألمانيا وقد اشتراه الملك فاروق من أحد المزادات . ويسمي بسيف العدل والتتويج ، حيث كان يتم به تتويج أباطرة روسيا ، وقد صنع فى المانيا .
كما يعرض طاقم ( كمر ) من الجلد المحلى بالذهب المشغول لحمل طلقات الرصاص مهدى من الملك ?عبدالعزيز آل سعود ? إلى الملك فاروق .القسم الثاني : قسم الأوسمة والنياشين
بهذه القاعة مجموعات رائعة من الأوسمة والنياشين والميداليات . بعضها صنع في مصر واغلبها مصنوع في أوروبا وأسيا وأفريقيا والأمريكتين . وأغلب هذه الأوسمة والنياشين تمنح لمن يؤدون للبلاد خدمات جليلة تميزاً لهم عن غيرهم ، كما إنها تمنح للملوك والرؤساء والشخصيات التي لها مواقف تخدم قضايا الوطن .
ويوجد بالمكتبة كتاب خاص بمراسم تسليم وتسلم هذه الأوسمة والنياشين .
كما يوجد بالقاعة بعض الأوسمة والنياشين مشتراه من مزادات عالمية بواسطة أفراد العائلة المالكة
يوجد بمتحف الفضة 4 أقسام وهم كالاتى:

قسم الفضة
أضيف هذا المتحف لمتاحف قصر عابدين عند إعادة افتتاحه في 17/10/1998 وكان الغرض منه عرض مقتنيات الأسرة المالكة من الفضة والصيني والكريستال والجاليهات داخل المتحف .
ويعرض بهذا القسم أهم المقتنيات وأكثرها تنوعاً وجميعها مصنوع من الفضة وهي عبارة عن أدوات وأواني وتحف تستخدم في تناول الأطعمة والمشروبات في الحفلات والولائم التي كانت تقام في المناسبات المختلفة الخاصة بملوك وأمراء أسرة محمد علي باشا .

وهذه المعـروضات تخـص عـدداً من ملوك مصر منذ عهد الخديوي إسماعيل وحتى عهد الملك فاروق الأول أخر ملوك مصر .

قسم الصيني
أصبحت صناعة الأدوات والأواني الصينية فناً من الفنون التشكيلية بما أضافه الفنان لهذه النوعية من لمسات فنية جعلت من الصيني لا يقتني من أجل سد متطلبات الاستخدام اليومي فقط بل للاحتفاظ به كقطع من الفن الرفيع .
ومجموعة الصيني المعروضة بالمتحف والتي تخص بعض ملوك وأمراء أسرة ” محمد علي باشا ” تبدو أقرب إلي قطع من التحف رغم كونها أدوات للمائدة .
والأنواع المعروضة من الصيني من إنتاج أشهر المراكز المتخصصة في صناعة الصيني وفنونه في أواخر القرن 19 والنصف الأول من القرن 20 في كل من إنجلترا وفرنسا والنمسا .

قسم الكريستال
يعرض بهذا القسم مجموعات من الكريستال تعكس ذوقاً رفيعاً ومهارة فائقة من حيث الأسلوب الصناعي أو اللمسات الفنية التي بذل فيها الفنانون جهداً فكرياً يعبر عـن أحاسيس فنية راقية كما تدل المجموعات المعروضة عن الأسلوب الصناعي المتقدم في مراكز صناعة الكريستال في القرن 19 بأوربا وخاصة فرنسا وألمانيا و إنجلترا والنمسا وغيرها .
ويعرض بالمتحف مجموعات من الكريستال تمثل أدوات للاستخدامات اليومية لبعض الملوك والأمراء من أسرة ” محمد علي باشا ” .

قسم الجالية
هي مجموعة نادرة من أعمال الفنان التشكيلي ” أميل جالييه ” وهي عبارة عن تحف علي شكل قنينات وزهريات ” فازات ” وزجاجات للعطر وللاستخدامات الأخرى وإن كان الغرض الأساسي استخدامها كتحف .
والجالييه تحف من الزجاج الملون عليها مناظر طبيعية منفذة بالأسلوب البارز وأغلبها لأشجار ونخيل وجبال وأنهار وأفرع نباتية وأزهار تكاد تحاكي الطبيعة مما يوضح قدرة الفنان الفائقة في مجال إخراج هذا الفن التشكيلي الفريد .
وقد بدأ ” جالييه ” في صناعة الزجاج الملون بألوانه الفاتحة ومزخرفة بالمينا عليه نقوش محفورة . ثم طور صناعته إلي طراز أخر يتميز بألوانه الداكنة عبارة عن طبقات سميكة متتالية يتم حفر صور المناظر الطبيعية والزخارف النباتية عليها .

متحف هدايا الرئيس مبارك والسيدة حرمة

يقع هذا المتحف في خط الزيارة بعد متحف الأوسمة والنياشين والمقتنيات الملكية الخاصة وهو أحد المتاحف التي أنشئت ضمن خطة ترميم وتطوير قصر عابدين . وقد خصص هذا المتحف لعرض بعض الهدايا والمقتنيات التي تلقاها الرئيس محمد حسني مبارك من الملوك و رؤساء الدول و كبار ضيوف الدولة و كذا الهدايا التى تلقاها سيادته في المناسبات الوطنية من جميع أجهزة الدولة وعلي رأسها الاحتفالات بانتصار أكتوبر 1973 .
ويعـرض بالمتحـف مبايعـات مـرسلة للسيد الـرئيس ” محمد حسـني مـبارك ” مـن أفــراد ومنظمات بالجهات المختلفة من أنحاء الجمهورية كتبت تأييداً للرئيس لسياسة السلام التي يتبعها من أجل مصر ومنطقة الشرق الأوسط وبالتالي للعالم أجمع .
ويعرض بالمتحف ايضا جانب من الهدايا من الهيئات والحكومات العربية والأجنبية ، ومن الهدايا المعروضة الدروع المنفذ عليها الجهات التي قامت بالإهداء ، وأطباق عليها رسومات للمناسبات التي اهديت فيها ، وميداليات وصور للرئيس مبارك منفذة بأساليب فنية مختلفة ، ولوحات عليها صور وآيات قرآنية بخطوط عربية مختلفة الطرز ، ومصاحف داخل اغلفة فضية أو مصنوعة من العاج
عليها زخارف إسلامية دقيقة منفذة بأسلوب التفريغ أو النحت البارز وبعض كراسي المصاحف بذات أسلوب زخارف الأغلفة .

ولذلك سمي هذا المتحف بمتحف السلام ويتكون متحف السلام من ثلاث أقسام هي :
1- قسم مقتنيات السيد الرئيس .
2- قسم مقتنيات السيدة حرم السيد الرئيس .
3- متحف الأسلحة الخاص بالسيد الرئيس .

متحف الوثائق التاريخية

وهو أحـدث الـمـتـاحـف التي افـتـتـحـت في مـتـاحـف قـصـر عـابـديـن فـقـد تم افـتـتاحـه في 16/12/2004
ويحتوي هذا المتحف علي عدة وثائق تاريخية هامة من عهد ” محمد علي باشا ” وحتى الملك فاروق الأول آخر ملوك مصر .وأهم المعروضات بهذا المتحف :
فرمان باللغة التركية صادر من السلطان عبد المجيد في 1257 هـ/ 1841 م موجه إلي محمد علي باشا يتضمن الإبقاء علي ولاية مصر في عهدته بالتوارث ومن بعده أولاده وأحفاده طبقاً لشروط امتياز الوراثة .

فرمان باللغة التركية صادر من السلطان عبد المجيد في 1265 هـ/ 1849م موجه إلي عباس حلمي باشا الأول بشان توليته ولاية مصر وملحقاتها طبقاً لما كان جارياً في عهد محمد علي باشا والي مصر الأسبق .

مرسوم سلطاني باللغة التركية صادر من السلطان عبد العزيز خان في 1279هـ / 1863م يتضمن توجيه ولاية مصر وملحقاتها إلي إسماعيل باشا .

ألبوم صور يحتوي علي صور زيارة ولي عهد إيران لمصر وزواجه من شقيقة الـمـلـك الأمـيـرة فـوزيـة .

ألبوم صور من ثلاث أجزاء يحتوي علي بداية العمل في خزان أسوان .

السجل الخاص بعقد زواج الملك فاروق الأول ملك مصر من الملكة فريدة بتاريخ 20يناير1938وكذا إشهاد الطلاق علي نفس الوثيقة بتاريخ 17 نوفمبر1948 م .

متحف أحمد شوقي

متحف أحمد شوقي هو متحف يقع على كورنيش النيل في الجيزة بمصر. كرس هذا المتحف تكريما “لأمير الشعراء” الشاعر المصري كردي الاصل أحمد شوقي. والذي كان يعيش في حي المطرية أحد أحياء القاهرة، قرب قصر الخديوي عباس حلمي الثاني في القبة حتى نفي.

بعد عودته إلى مصر بنى منزلا جديدا في الجيزة أطلق عليه “كرمة ابن هاني”. منزل الجيزة ذلك صار لاحقا “متحف أحمد شوقي”.

اتخذ بناء المنزل تصميما مسرفا لقصر أبيض اللون محاط بحديقة خضراء، افتتح المتحف رسميا في 17 يونيو 1977. يوجد في حديقة المتحف تمثال كبير للشاعر من البرونز قام بنحته الفنان المصري جمال السجيني. حيث تم ازاحة الستار عن التمثال في الذكرى الخمسون لوفاة الشاعر الكبير. من جهتها أمرت الحكومة الإيطالية في 1962 بصناعة تمثال للشاعر أحمد شوقي ليوضع في حدائق فيلا بورغيزي أحد أشهر وأكبر حدائق روما، بوصفه فنانا عالميا. حضر حفل تدشين التمثال آنذاك وزيرا الثقافة في مصر وإيطاليا إضافة لعمدة روما وعدد من الفنانين العرب والشعراء والكتاب.

داخل المتحف في الطابق الأرضي في جناح محمد عبد الوهاب والذي يشمل مكتبة أحمد شوقي والتي تحوي 332 كتابا إضافة لمسودات مخطوطات لشعره بخط يده. هناك أيضا أعمال منسوبة للمطرب والملحن محمد عبد الوهاب الذي قدمه أحمد شوقي إلى الفن والذي قدم أعمالا من كتابة أحمد شوقي. كما توجد مكتبة سمعية عالية التقنية في المتحف تحوي تسجيلات لأداء غنائي لعبد الوهاب بحضور أحمد شوقي.

 

الطابق العلوي يتضمن غرفة نومه إضافة لغرفة نوم زوجته خديجة شاهين. كما يوجد بغرفة أخرى بالطابق العلوي أكثر من 750 مخطوطة ومسودة لأعمال الشاعر ومجموعة من اللوحات الزيتية والتحف والصور التي تتعلق بحياة أحمد شوقي.

كما توجد غرفة أخرى تحوي عدد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير والهدايا التي حصل عليها الشاعر الراحل.

 

المتحف الجيولوجي المصري

المتحف الجيولوجي المصري هو متحف يقع في زهراء المعادى. أنشأ المتحف عام 1901 عقب إنشاء الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية المصرية عام1896 والتي أمر بانشائها الخديو إسماعيل. يعد المتحف الأول من نوعه في الشرق الأوسط والعالم العربي وإفريقيا.

كان أول أمين للمتحف هو تشارلز وليم أندروز 1904، ثم تبعه هنري أوربورن 1906، بينما كان الدكتور حسن صادق هو أول أمين مصري للمتحف. احتفل المتحف باليوبيل الماسي عام 1979 حيث صدر طابع بريد تذكارى بهذه المناسبة.

يتبع المتحف الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية والتي كان الغرض من إنشائها دراسة كل أنواع الصخور والتربة بالأراضى المصرية والرواسب المعدنية وغيرها مما له قيمة اقتصادية بالأراضي المصرية. وتم إنشاء المتحف الجيولوجي المصري في عام 1901 كأحد أقسام المساحة الجيولوجية في مبنى على الطراز اليوناني-الروماني داخل حديقة وزارة الأشغال وافتتح للجمهور في الأول من ديسمبر عام 1904 حيث ضم حفريات لحيوانات فقارية وثديية جمعت من محافظة الفيوم عام 1898.

ظل المتحف في مكانه حتى عام 1982 حين تم هدم المبنى الأصلي لإنشاء مترو أنفاق القاهرة. نقلت مقتنيات المتحف إلى موقعه الحالي بمنطقة أثر النبيعلى كورنيش النيل.

مقتنيات المتحف

توزع المقتنيات بصالات العرض بالمتحف، وتعرض بطرق علمية حديثة ويشرف عليها مجموعة من الجيولوجيين، وهى صالة عرض المعادن والصخور, ويعرض فيها مجموعة كبيرة من المعادن والخامات المعدنية بمصر, مرتبة ومصنفة وفقا لأحدث التقسيمات، ومن المعروضات بالصالة مجموعة من الأحجار الكريمة ومجموعة من الكهرمان والأصداف المشغولة والخاصة بالأسرة الملكية السابقة ومجموعات مهداة من الياقوت والسافير الطبيعي والصناعي.

يوجد بالمتحف العديد من الحفريات الفقارية علاوة على هيكل عظمي كامل لحوت من نفس النوع الذي تم اكتشافه سنة 1901 بواسطة العالم الإنجليزي بيدنل، إضافة إلى اكتشاف العالم جورج شفينفورث عام 1879 عن أول عظام متحجرة في بحيرة قارون بالفيوم.

كما يضم المتحف نيزكا مصدره كوكب المريخ وهو نيزك سقط على قرية نخلة في محافظة البحيرة عام 1908، ويعد واحدا من 33 نيزكا فقط على مستوى العالم مصدرهم المريخ.

 

المتحف الحربى المصري

المتحف الحربي في مصر أنشئ العام 1937 بمبنى وزارة الدفاع القديم بشارع الفلكي في القاهرة. انتقل إلى مبنى مؤقت بجاردن سيتي عام 1938 ومن تم انتقل وافتتح رسمياً بقصر الحرم بالقلعة في نوفمبر 1949, أعيد تجديده وافتتاحه في 26/7/1982, تم تطويره بالاشتراك مع هيئة الآثار وتم افتتاحه في 26/4/1988 تم تطويره بالاشتراك مع جمهورية كوريا الديمقراطية عام 1990 وافتتحه رئيس مصر السابق محمد حسني مبارك في 29/11/93.

Flickr - Gaspa - Cairo, museo militare (10).jpg

الموقع

يشغل الضلع البحري الغربي للقلعة بما يسمى بقصور الحرم الثلاث التي يشرف على جبل المقطم والحطابة وباب المدرج (مدخل القلعة) وقد أمر محمد على باشا بإنشاء هذه القصور في عام 1812 مبتدئاً ببناء القصر الأوسط ثم تلاه القصر الشرقي والغربي وكان يحيط بها سور واحد تم هدمه الآن مما جعل الحديقة تنكشف أمام القصر الأوسط وهذه القصور الثلاثة تكاد تكون متشابهة في تخطيطها.

الأقسام الرئيسية

طائرة ميج-21 في ساحة العرض المكشوف بالمتحف الحربي.

  • قاعة المجد.
  • قاعة الملابس.
  • قاعة المدفعية.
  • قاعة الأسلحة.
  • العصر الفرعوني.
  • العصر الإسلامي.
  • عصر أسره محمد على باشا.
  • قاعات 1948 /1952 /1956 / 1967 .
  • قاعة نصر أكتوبر 1973.
  • قاعة الشهداء.
  • ساحة العرض المكشوف.

 

متحف المركبات الملكية   مغلق حاليا

متحف المركبات الملكية

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
التليفون 25164827 العنوان داخل قلعة صلاح الدين الأيوبى
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

يقع المتحف بمنطقة آثار القلعة في الجزء الشمالي الشرقي منها. تم إنشاءه عام 1983م، ويضم صالة واحدة تحتوي على ثمان عربات ملكية مختلفة من عهد الخديوي إسماعيل حتى عهد الملك فاروق، بالإضافة إلى مجموعة من الملابس .

الموقع
يقع هذا المتحف داخل قلعة صلاح الدين الايوبى.

نبذة تاريخية عن المتحف
تم افتتاح هذا المتحف عام 1983 م، ونجد ذلك من خلال اللوحة الموجودة على مدخل المتحف التي تشير إلى تاريخ افتتاح المتحف وذلك في عهد الرئيس المصري محمد حسنى مبارك .
والمتحف عبارة عن قاعة واحدة يعرض بها ثماني عربات شاركت في مناسبات رسمية في مصر إبان حكم أسرة محمد على . ولعل أهم هذا العربات تلك التي استقلتها إمبراطورة فرنسا ( أوجينى ) عند زيارتها لمصر للمشاركة في حفل افتتاح قناة السويس في 17 نوفمبر وذلك عام 1869 م . وتلك التي اشتركت في حفل افتتاح أول بولمان مصري عام 1924 م .

 

المتحف الزراعي المصري

المتحف الزراعي في مصر كان الغرض من إنشائه هو التوثيق لذاكرة مصر الزراعية، ونافذة تطل منها كل الأجيال علي حضارة مصر الزراعية، فضلاً عن كونه مركزاً للثقافة الزراعية، وكان المتحف قد أقيم في سراي الأميرة فاطمة إسماعيل ابنة الخديوي إسماعيل في حي الدقي، وقد بدأ العمل به في عام 1930 عندما صدر قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر من عام 1927، وأطلق عليه في البداية اسم ” متحف فؤاد الأولالزراعي “. ويمكن اعتبار هذا المتحف ثمانية متاحف لا متحف واحد، وتزيد مساحة هذا المتحف علي ثلاثين فداناً، أي ما يعادل 175ألف متر مربع، ويعد أول متحف زراعي في العالم،

مقتنيات المتحف

ويضم آلاف المعروضات والمقتنيات التي تقدم في مجملها قراءة تاريخية للزراعة وتطورها في مصر منذ عصر الفراعنة، يمثل المتحف قبلة للعلماء والباحثين في مجال الأبحاث والدراسات الزراعية والبيطرية والتاريخية وتوجد بالمتحف مقتنيات ونباتات نادرة بعضها انقرض من الوجود، مثل نبات (البرساء) الذي كان مقدساً عند الفراعنة، ونماذج لآلات زراعية تاريخية مثل المجرش أو آلة طحن الحبوب، التي يعود تاريخها إلي 15 ألف سنة، هذا فضلاً عن الكثير من الصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية الزيتية التي تحيلك إلي أجواء الماضي، وتطور الأساليب الزراعية لدي الفلاح المصري، وأشكال الحياة القروية عبر التاريخ

وصف المتحف

هو ثاني أهم مكان متخصص في «الزراعة» على مستوى العالم بعد المتحف الزراعى في العاصمة المجرية «بودابست». يعود فضل إنشاء المتحف الزراعى إلى الملك فؤاد الأول، الذي كان يرى أنه من الضرورى أن يكون لمصر متحف زراعى تكون مهمته نشر المعلومات الزراعية والاقتصادية في البلاد، وتمت الاستعانة بمصمم المتحف الزراعى في العاصمة المجرية «بودابست» ليقوم بتصميم المتحف الزراعى المصري، ووقع الاختيار على سراى الأميرة فاطمة إسماعيل، ابنة الخديو إسماعيل، وشقيقة الملك فؤاد الأول، ليكون متحفاً زراعياً يعد المتحف الزراعي من أكبر المتاحف في مصر إذ تبلغ مساحته 125 ألف متر مربع وكان المتحف قصرا للأميرة فاطمة إسماعيل ابنة الخديوي إسماعيل، ويتكون المتحف من ثلاث مبان لمعروضات خصص المبني الأول المملكة النباتية والمبني الثاني لمعروضات المملكة الحيوانية والمبني الثالث يضم المعرض التاريخي للزراعة المصرية منذ عهد ما قبل التاريخ إلي يومناهذا. و بالمتحف أيضا مكتبة وقاعات للسينما والمحاضرات وكذلك يضم المجموعة الحشرية

العنوان

يوجد المتحف في شارع المتحف الزراعي بحي الدقي – بالقرب من وزارة الزراعة المصرية.

متحف الزراعة المصرية القديمة

في خطة إنشاء المتحف الزراعي المصري، ليكون نافذة تطل منها الأجيال على حضارة مصر العريقة في مجال الزراعة ولنشر المعلومات الزراعية والاقتصادية في البلاد، تم إنشاء متحف الزراعة المصرية القديمة في العصر الفرعوني عام 1996.

هذا المتحف يمثل أول حلقة في سلسلة تاريخ تطور الزراعة في مصر، فهو يعرض تاريخ الزراعة منذ عصر ما قبل التاريخ حتى أواخر العصر الفرعوني… ويبرز الدور الريادي المصري في مجال الزراعة، وأن المصريين القدماء هم احسن زرّاع عرفهم التاريخ

ينفرد متحف الزراعة المصرية القديمة عن متاحف العالم باقتناء مجموعة أثرية زراعية كاملة، بالإضافة إلى أنه يضم عروضاً تجعله متحفاً فنيا للتاريخ الطبيعي.

ففي الطابق الأرضي، يعرض المتحف كل ما يتصل بالنشاط الزراعي قديماً، والأدوات والآلات الزراعية، ويشرح كيف اهتدى إليها المصري القديم وطورها، وهناك مقتنيات هامة تمثل أغلب الحاصلات الزراعية التي عرفتها مصر القديمة مع قطع أثرية توضح أهم الصناعات الزراعية والبيئية.

المتحف الزراعي المصري 

هذة مقالة تم قصها من صفحة محافظة الجيزة لعدم الارتباط وتم ضمها لهذه الصفحة،و هي تحتاج إلي دمجها في جسد المقالة الاصل يعتبر واحد من أكبر المتاحف في العالم حيث يمثل الزراعة في العصور القديمة وهو يتيح لزائره التعرف على تطور الحياة في الريف المصري.

يوجد في محافظة الجيزة -شمال مصر- وفي أحد أحيائها “الدقي” يقع هذا المتحف الضخم، الذي يضم 7 متاحف كبيرة، وتزيد مساحته عن 30 فدانا (125 ألف متر مربع)، افتتح منذ أكثر من 60 عاما، كأول متحف زراعي في العالم، ويحوي آلاف المعروضات التي تتناول تاريخ الزراعة في مصر منذ البدايات الأولى لخطوات الإنسان على أرض مصر، وحتى عصرنا الحالي.

صدر قرار إنشاءه ا في يوم (18 من جمادى الآخرة 1348هـ=21 من نوفمبر1929م) بإنشاء المتحف الزراعي المصري بسراي الأميرة “فاطمة إسماعيل” التي وهبتها للجامعة المصرية وعلى أرض وقف للسيدة ذو الأفكار المكاوي.

تم استلام السراي وتجهيزها بما يلائم أن تكون متحفا، وافتتح المتحف في (15 من ذي القعدة 1356هـ= 16 من يناير 1938م) وأطلق عليه في البداية “متحف فؤاد الأول الزراعي”، وكان الهدف منه تسجيل وعرض تطور الزراعة المصرية، إذ إن مصر من البلاد العريقة في المجال الزراعي، ولعب المصري دورا كبيرا في تطوير الزراعة وابتكار آلاتها.

بلغت مساحة المتحف الزراعي حوالي 30 فدانا (125 ألف متر مربع)، تشغل منها مباني المتاحف حوالي 20 ألف متر مربع، وباقي مساحة المتحف حديقة تضم أنواعا متعددة من الأشجار والنباتات النادرة، والمسطحات الخضراء؛ إضافة إلى حديقتين على الطراز الفرعوني.

يملك المتحف نوادر قيمة لا توجد في أي مكان في العالم، ومنها نبات انقرض من الوجود ولا يوجد إلا في المتحف، وهو نبات “البرساء” الذي كان مقدسا عند الفراعنة، حيث يحتفظ المتحف بأوراق وثمار وساق هذا النبات.

كما يضم المتحف مجرشا (آله لطحن الحبوب) يرجع تاريخها إلى 15 ألف سنة، ومئات من الصور الفوتوغرافية، وعددا كبيرا من اللوحات الفنية والماكيتات التي تجعلك تعيش ماضيها وأنت بين يديها.

يضم المتحف الزراعي –حاليا- سبعة متاحف تستخدم أحدث وسائل العرض، وبطرق علمية راقية من حيث الإضاءة والهواء وطريقة العرض، نظرا لأن غالبية المعروضات في المتحف من المواد العضوية التي تتفاعل مع الرطوبة والضوء، لذلك استخدمت بعض الأجهزة الحديثة لمعالجة بعض أنواع الأشعة في “فاترينات” العرض، وأجهزة لامتصاص الرطوبة بطرق علمية دقيقة. وجاء عرض مقتنيات المتحف وفق أسلوب علمي وتاريخي؛ حيث اختيرت المعروضات لتكمل الصورة التي يحاول كل متحف رسمها أو توصيلها للزائر أو المتخصص.

المتحف القبطى

المتحف القبطى

تأسيس المتحف:• يقع هذا المتحف بمصر القديمة داخل حدود حصن بابليون والذي توجد بقاياه خلف مبني المتحف وقد بدأ تشييده أيام الفرس ولكن حدثت عليه العديد من الإضافات في عهد الإمبراطوريين الرومانيين أغسطس وتراجان ثم أضاف إليه من جاء بعدهم من أباطرة الرومان. • ويجب الإشارة إلي دور العالم الفرنسي (ماسبيرو) والذي عمل علي جمع أعمال الفن القبطي وتخصيص قاعة لها في المتحف المصري. • وبعدها طالب مرقس باشا سميكةعام 1893م بأن تضم مجموعة الآثار القبطية إلي اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون. • وقد جاهد هذا الرجل طويلاً حتى تمكن من إقامة المبني الحالي للمتحف الذي افتتح عام 1910 وعين هو أول مدير لهذا المتحف. • أما أول دليل للمتحف فتم نشره عام 1930. أقسام المتحف الرئيسية:• يعد هذا المتحف أكبر متحف في العالم لآثار مصر من المرحلة القبطية وهو يضم الأقسام الأتية: o قسم الأحجار والرسوم الجصية. o قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات. o قسم الأقمشة والمنسوجات. o قسم العاج والإيقونات. o قسم الأخشاب. o قسم المعادن. o قسم الفخار والزجاج. أهم مقتنيات المتحف:يبلغعدد المقتنيات بالمتحف القبطي حوالي 16000 مقتنى وقد رتبت مقتنيات المتحف تبعا لنوعياتها إلى اثني عشر قسما ، عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني قدر الإمكان ونذكر من أهم مقتينات المتحف:

1- شاهد قبر من الحجر الجيري يظهر التداخل بين علامتي الصليب والعنخ (نهاية القرن 4م). 2- قطعة نسيج عليها بعض الرموز المسيحية (القرن 6م). 3- نقش علي مشط من العاج يظهر بعض معجزات السيد المسيح (القرن 7م). 4- تاج عمود من الحجر الجيري مزين بشكل عناقيد العنب (القرن 7م). 5- مسرجة من البرونز لها مقبض علي شكل الهلال والصليب (القرن 13م نقلا عن: محمد مؤمن (رودس)

الجناح القديم للمتحف يضم مجموعة من قطع الاثاث الخشبية والأبواب المطعمة. وجدير بالملاحظة انه يضم الباب المصنوع من خشب الجميز الخاص بحامل ايقونات كنيسة القديسة بربارة. الالواح يمكن تمييزها حيث قاموا بتركيبها في العصر الفاطمي أثناء القرن الحادي عشر والثاني عشر.

المجموعة تستقر في الجناح الجديد الذي يظهر مختلف الأنواع والطرز والموضوعات، مثل التصميمات الهندسية، لفائف نبات الاكانتس وأوراق العنب، وافريزات مزدانة بأرانب، طواويس، طيور، والانشطة الريفية، مرورا بالتراث الهيللينستى والقبطى حتى الصيغ الفنية الإسلامية في مصر. ويضم المتحف القبطى مخطوطات للكتاب المقدس تعود لالاف السنين وهو عباره عن تحفه معماريه

بنى المتحف القبطى ليسد ثغرة في التاريخ والفن المصري. ان المجموعة الكبيرة من التحف والتي أغلبها ذو شأن كبير من الأهمية للفن القبطى في العالم .

المتحف القبطى

لقد شيد المتحف على أرض ” وقف ” تابعة للكنيسة القبطية التي قدمها عن طيب خاطر تحت تصرف مؤسسه قداسة المتنيح كيرلس الخامس (توفى عام 1927 ميلادية وأعقبه أنبا يؤنس التاسع عشر في 1929 ميلادية ) يقع المتحف القبطي في مكان غاية الأهمية من الناحية التاريخية فهو يقع داخل أسوارحصن بابليون الشهير الذي يعتبر من أشهر وأضخم الآثار الباقية للإمبراطورية الرومانية في مصر ،وتبلغ مساحته الكلية شاملة الحديقة والحصن حوالي 8000 م، وقد تم تطويره بجناحيه القديم والجديد والكنيسة المعلقة وتم افتتاحه بعد ذلك عام 1984.

ويبلغ عدد المقتنيات بالمتحف القبطي حوالي 16000 مقتنى وقد رتبت مقتنيات المتحف تبعا لنوعياتها إلى اثني عشر قسما ، عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني قدر الإمكان. وقد ظل المتحف القبطي تابع للبطريركية القبطية حتى عام 1931 ثم أصبح تابع لوزارة الثقافة. يتراوح متوسط عدد الزائرين اليومي من 200 إلى 250 فرد من جنسيات مختلفة.

الجناح القديم للمتحف يضم مجموعة من قطع الاثاث الخشبية والأبواب المطعمة. وجدير بالملاحظة انه يضم الباب المصنوع من خشب الجميز الخاص بحامل ايقونات كنيسة القديسة بربارة. الالواح يمكن تمييزها حيث قاموا بتركيبها في العصر الفاطمي أثناء القرن الحادي عشر والثاني عشر.

المجموعة تستقر في الجناح الجديد الذي يظهر مختلف الأنواع والطرز والموضوعات، مثل التصميمات الهندسية، لفائف نبات الاكانتس وأوراق العنب، وافريزات مزدانة بأرانب، طواويس، طيور، والانشطة الريفية، مرورا بالتراث الهيللينستى والقبطى حتى الصيغ الفنية الإسلامية في مصر. ويضم المتحف القبطى مخطوطات للكتاب المقدس تعود لالاف السنين وهو عباره عن تحفه معماريه

مواعيد الزيارة 9ص:4م أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 60ج 30ج
التليفون 25318058 العنوان مارجرجس – مصر القديمة.
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

يرجع الفضل في إنشاء المتحف القبطى إلى مرقس سميكة باشا عام 1910م، وكان الغرض من إنشائه جمع كل الآثار والوثائق التي تساهم في إثراء دراسة الحضارة القبطية في مصر، وظل المتحف ملكاً للبطريركية حتى عام 1931م إلى أن قررت الحكومة المصرية ضمه لها نظراً لقيمته الأثرية الهامة. يقع المتحف داخل أسوار حصن بابليون الروماني الذي يضم ستة كنائس من ضمنها كنيسة أبى سرجة، وكنيسة السيدة العذراء الشهيرة “بالمعلقة”. هذا بالإضافة إلي المعبد اليهودى. يتكون المتحف من جناحين؛ الجناح القديم وشيده سميكة باشا، والجناح الجديد. ويربط بين الجناحين ممر.

يقع المتحف القبطي بمصر القديمة فى مدينة الفسطاط التي بناها عمرو بن العاص بعد الفتح الإسلامي لمصر وتحديدا عند محطة مترو أنفاق ( مار جرجس) داخل حدود حصن بابليون والذي توجد بقاياه خلف مبنى المتحف ، وقد بدأ تشييده أيام الفرس ولكن حدثت عليه العديد من الإضافات فى عهد الإمبراطورين الرومانيين ( أغسطس) و ( تراجان ).

نبذة تاريخية عن المتحف
تم وضع حجر أساس المتحف القبطي مرقص سميكة باشا وذلك في عام 1910 ، وظل المتحف ملكا للبطركخانة حتى عام 1933 ثم انتقل بعد ذلك هذا المتحف الى ملكية الدولة المصرية ، ثم ألحقت به مكتبة

تحتوى على بعض المخطوطات الدينية النفيسة. وقد تم تأسيس هذا المتحف بهدف حفظ مجموعة كبيرة تمثل الفن القبطى وآثارا اخرى يعود تاريخها الى الفترة الواقعة بين سنة 300 م وسنة 1000 م.
وقد قامت الرحلات الاستكشافية فى منطق سقارة بالكشف عن ديرين قديمين أحدهما للقديس ابولون والثانى للقديس جيرميا حيث المنبع الاصلى لكن لم يتم تزويد المتحف القبطى به.معلومات عن المتحف
يجيب إلا نغفل دور العالم الفرنسي ماسبيرو الذي عمل على جمع أعمال الفن القبطي وخصص له قاعة فى المتحف ، وبعدها طالب مرقص باشا سميكة عام 1893 م بأن تضم مجموعة الآثار القبطية الى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون وجاهد حتى تمكن من إقامة المبنى الحالي للمتحف على ارض وقف تابعة للكنيسة القبطية ، وتم افتتاحه عام 1910 وتم تعيينه أول مدير للمتحف وظل المتحف القبطى تابعا للبطريركية القبطية حتى عام 1931 الى أن أصبح تابعا لوزارة الثقافة ، ثم تابع سميكة باشا جمع القطع النادرة من الكنائس القديمة والأديرة الأثرية وقصور الأغنياء المسيحيين وفى عام 1947 قام بإنشاء جناح ثان للمتحف يتكون من طابقين.

وفى عام 1966 تم إغلاق الجناح القديم لترميمه ثم أعيد افتتاحه فى عام 1984 ، ولكن تم إغلاق المتحف مرة أخرى بعد زلزال أكتوبر 1992 ، وتمت إعادة ترميمه.

أما أهم الإضافات التى دخلت على المتحف فهي ربط الجناح القديم بالجناح الجديد بواسطة ممر ليعاد افتتاحة فى يونيو 2006 ، وقد تمت مراعاة تقسيمة الى 26 قاعة مع تجديد سيناريو العرض.

يتسم المتحف بطابع الفن القبطى الممزوج بالتقاليد المصرية القديمة والهلينسية والبيزنطية والإسلامية ، ويجمع ما بين المادة الأثرية والوثائق التى تساعد على دراسة تاريخ مصر منذ بدء ظهور المسيحية وحتى الآن ، حيث يبلغ عدد المقتنيات المتحف حوالي 16000 قطعة.

ومن اشهر المقتنيات فى المتحف هي عبارة عن 3 قطع من الأخشاب لها أهميتها القصوى فى دراسة فن النحت فيما بين القرنين الرابع والسادس الميلاديين وهى:
1- باب كنيسة القديسة بربارة
2- مذبح كنيسة القديسين سرجيوس وواخس
3- عتبة عليا كانت تزين أحد أبواب الكنيسة المعلقة

المكتبة
وتعتبر قاعة المكتبة التى تضم عشرة آلاف مخطوطة من أهم القاعات حيث تم تجهيزها مؤخرا بوسائل تحمى المخطوطات من الرطوبة والإضاءة.
و توجد بالمتحف آثار منطقة إهناسيا احد مراكز محافظة بنى سويف وهى آثار لها إطلالة أساطير يونانية تضم أفروديت التى كان يتم نحتها وكأنها مولود خارج من قوقعة وتم استبدالها بشكل الصليب الخارج من القوقعة كرمز لبداية الحياة الجديدة بعد صلب السيد المسيح على الصليب.

القاعة الرابعة للمتحف
يوجد فى القاعة الرابعة للمتحف الصليب داخل علامة ( عنخ ) المعروفة لدينا بمفتاح الحياة وهناك قطع من البرونز ويظهر عليها الهلال وغصن الزيتون والصليب داخل علامة ( عنخ) وهو يوحى بقوة الوحدة الوطنية فى العصور القديمة.

القاعة السادسة للمتحف
تضم القاعة السادسة للمتحف العديد من اللوحات الجدارية أو ( الشرقيات ) التى كانت ملتصقة بالحوائط وجدران المتحف قبل ترميمها ، وفى قاعة بويط ( قرية قرب أسيوط) توجد شرقيات فى الحوائط تم ترميمها بوسائل علمية بالإضافة لعدد 2 لوحة واحدة للسيدة العذراء والأخرى للسيد المسيح ، وهناك قسم خاص للمنسوجات القبطية الأثرية الشهيرة بالعالم لدرجة تسميتها بالقباطى نسبة الى أقباط مصر.
كما توجد قاعة زاخرة بالعديد من الرسوم الجدارية من أماكن مختلفة سواء من دير الأنبا آراميا بسقارة ، أبرزها رسم جداري بأسلوب التمبرا يوضح منظرا للسيد المسيح رافعا يده اليمنى مانحا البركة وحاملا باليسرى الإنجيل وعلى الجانبين ملاكان ولوحة أخرى فريدة للسيدة العذراء وهى ترضع المسيح.

متحف الطفل بالقاهرة

متحف الطفل هو متحف أنشئ عام 1985 في حي مصر الجديدة بالقاهرة على مساحة 1200 متر مربع كجزء من مشروع مشترك مع المتحف البريطاني. وقد شارك في إعداد المتحف خبراء من جميع أنحاء مصر والعالم في جميع المجالات لمساعدة الأطفال

المتحف الذي تم افتتاحه في يونيو 1996 يحوي في طابقه الثاني تمثالا بالحجم الطبيعي للسيدة سوزان مبارك – صاحبة الفكرة -. وهو إهداء من المتحف البريطاني تكريما لها على أعمالها من أجل الأطفال.

والمتحف عبارة عن مركز تعليمي وترويحي يقدم المعلومات والخدمات التي تكمل التعليم المدرسي ويهدف المتحف إلي تعريف الأطفال المصريين بالظواهر التاريخية الطبيعية وعلاقتها بالبيئة الطبيعية الثقافية المصرية، ويهدف المتحف أيضا إلي رفع مستوي الفهم وحب الطبيعة والاهتمام بحمايتها والحفاظ عليها لدي زواره.

متحف الزراعة المصرية القديمة

 

متحف الفن الإسلامي بالقاهرة

متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنونالجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس

تاريخ المتحف

بدأت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية سنة 1869، في عهد الخديوى توفيق حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم وصدر مرسومسنة1881 بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بني لها مكان في صحن هذا الجامع حتى بني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديمًا) وكان يعرف جزءه الشرقي بدار الآثار العربية وجزءه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.

افتتح المتحف لأول مرة في 9 شوال 1320هـ/28 ديسمبر 1903 م في ميدان “باب الخلق” أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين.

وقد سُمي بهذا الاسم منذ عام 1952 م، وذلك لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في عدد من البلاد الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية… إلخ، وكان قبل ذلك يسمى بدار الآثار العربية.

وصف المتحف

زهرية من عهد المماليك , من القرن الرابع عشر.

للمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن. وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة.

ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.

التفجير الارهابي

في يوم 24 يناير 2014, انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة مديرية امن القاهرة المقابلة للمتحف. ادي التفجير لتدمير واجهة المتحف المقابلة للمديرية و تدمير كثير من القطع الاثرية.تبنت جماعة انصار بيت المقدس المسؤلية عن التفجير الارهابي. في اليوم التالي قامت منظمة اليونسكو بالتبرع بمبلغ مالي ضخم لترميم المقطع الاثرية واعادة المتحف للعمل. صرح مسؤل في وزارة الاثار المصرية ان عمليات الترميم سنتهي خلال اقل من 4 أشهر.

مواعيد الزيارة مغلق أسعار التذاكر
مصرى طالب مصرى أجنبى طالب أجنبى
10ج 50ج 25ج
التليفون 23901520 العنوان ميدان أحمد ماهر ، باب الخلق.
الموقع الإلكترونى البريدالإلكترونى

تم افتتاح المتحف بموقعه الحالي في منطقة باب الخلق  في شارع بورسعيد امام مديرية امن القاهرة و بالقرب من منطقة الازهر و ميدان العتبة  تحت اسم “دار الآثار العربية” في 28 ديسمبر عام 1903م، وبعد ثورة يوليو عام 1952م تم تغيير الاسم إلى مسماه الحالي “متحف الفن الإسلامي”. يضم المتحف تحف إسلامية نادرة ترجع لعصور مختلفة من الحضارة الإسلامية تغطي ما يقرب من 12 قرناً هجرياً، ابتداءً من الهند والصين وإيران وسمرقند، مروراً بالجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا وانتهاء بالأندلس وغيرها.

نبذة تاريخية عن المتحف

يوجد متحف الفن الاسلامى بشارع بورسعيد ، وذلك بميدان باب الخلق بالقرب من منطقة الموسكى ، كما توجد مديرية امن القاهرة في الجهة المقابلة له.
كان المهندس سالزمان قد اقترح على الخديوي إسماعيل في سنة 1869 إنشاء متحف للآثار الإسلامية ولما انتهى حكم الخديوي توفيق أمر نظارة الأوقاف سن 1880 بأن تجمع في مكان معين التحف الأثرية التي يرجع عهدها إلى العصر الإسلامي في مصر حتى منتصف القرن التاسع عشر.

وقام بتعين فرانتز باشا كبير مهندسي وزارة الأوقاف وذلك لوضع تنظيم للمتحف الجديد ، ثم تم اختيار الإيوان الشرقي بجامع الحاكم بأمر الله مكانا لعرض التحف التي عثر عليها في المساجد والأبنية الأثرية.
وفى سنة 1881 صدر أمرا بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية فزادت العناية بتلك التحف ونما عددها حتى بها الإيوان الشرقي ، اضطرت وزارة الأوقاف إلى أن تبنى لها مكانا خاص في صحن الجامع المذكور.ملحوظة: المتحف الان مغلق للترميم

منقول للفائدة  للموضوع بقية

 

عن misrexpo

شاهد أيضاً

الخضراوات

كتاب : تربية الطماطم لتحمل الظروف البيئية القاسية سلسلة تربية محاصيل الخضر كتاب : تربية الطماطم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: