الخميس , أبريل 2 2020
الرئيسية / السوق الدولي International market / تثقيف وتعليم - education and culture / نشرات ارشادية لتربية الحيوانات والطيور والاسماك

نشرات ارشادية لتربية الحيوانات والطيور والاسماك

تغذية ورعاية الإبل

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد  د . سيدة محمود محمد أحمد و د . طارق دراز – معهد بحوث الإنتاج الحيوانى.

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1114

رابط التحميل بصيغة pdf :   إضغط هنــــا

مقدمة النشرة

الإبل تلعب الإبل دوراً هاماً فى حياة الإنسان فى الناطق الجافة وشبه الجافة والزراعية أيضاً ، حيث سخر هذا الحيوان للحمل والجر والعمل الزراعى كما إعتمد عليه بشكل أساسى للاستفادة من لحمه وحليبه وجلده وصوفه ( الوبر حيث زمكن الاستفادة من الموارد الطبيعية المحدودة والمتناثرة لهذه الكماطق فى تربية الإبل والاستفادة من منتجاتها لصالح الإنسان .

أنـواع الإبـل

هناك نوعان رئيسيان من الإبل الأول ذو سنام واحد والذى يندرج تحته الإبل العربية والإفريقية خاصة والثانى ذو سنامين وهذا يتواجد فى مناطق شمال أوروبا والمناطق الجبلية منها . وعموما فيمكن تصنيف الإبل على النحو التالى :

الإبل السودانىبربل : هى الآتية من الجنوب .

والإبل المغربى : هى الآتية من غرب البلاد .

والإبل الفلاحى : وهى التى تكون موطنها هو الدلتا ( دلتا نهر النيل ).

والإبل المولد : وهى نتاج عمليات التهجين بين السلالات السابقة .

تسمين العجول

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد د. آحمد محمد الجعفراوي و د.إبراهيم لويس إبراهيم بـمعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

عام صدور النشرة : 2002

رقم النشرة : 337

مقدمة النشرة:

كان إنتاج اللحم قديماً يعتمد علي تسمين الحيوانات تامة النمو، فكان المربين  يستفيدون من مواشي اللبن والثيران بعد أن تصبح غير قادرة علي الإنتاج أو العمل بوضعها في حظائر مدة معينة مع إعطائها أغذية مركزة وفي نهاية هذه المدة نجد آن لم يتكون في جسم الحيوان غير الأنسجة الدهنية وقليل من البروتين،

أما الطريقة الحديثة للتسمين فهي التحكم في تنظيم النمو لإنتاج اللحم والبدء في تسمين العجول مبكراً لأنه كلما كان الحيوان صغيراً كلما كانت نسبة اللحم المتكون أكبر، وعموماً يمتاز حيوان اللحم عن أي حيوان آخر بخاصية اكتناز اللحم في جسمه وكفاءته في تحويل الغذاء آلي لحم وقدرته علي زيادة مطردة واستفادته بأكبر قدر من الغذاء الذي يعطي له،ثم هو من حيث الشكل حيوان ضخم ومندمج الأعضاء بعضها مع بعض وصندوقي الشكل يشبه متوازي المستطيلات، ومحمول علي أربعة قوائم قصيرة والجسم طويل وعميق ويعطي أكبر نسبة من اللحم.

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :  إضغط هنا

الجاموس حيوان اللبن الأول فى مصر

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد د/ جميل حبيب مترى معهد بحوث الإنتاج الحيوانى.

مقدمة النشرة :

ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا ،وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ،إلا أن إستخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة ،وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب اوروبا ،وعلية فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية ،أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب إندونسيا وأمريكا اللاتينية.

ويتواجد أكثر من 95%من الجاموس المستأنس فى العالم فى منطقة الشرق الأقصى،أما فى منطقة الشرق الأدنى فإن الجاموس يوجد فى مصر والعراق وإيران وتركيا ،وهناك أعداد قليلة من الجاموس فى بلاد شرق اوروبا وعلى ساحل البحر الأبيض المتوسط كما يوجد الجاموس البرى أو الوحشى فى أفريقيا وآسيا واستراليا.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

رعاية وإنتاج العجول الرضيعة

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث الإنتاج الحيوانى.

مقدمة النشرة :

من المعروف أنه للحصول على كفاءة عالية فى إنتاج اللبن أو اللحم فلابد من الإهتمام فى المقام الأول بالنتاج المتحصل عليه من بعد الولادة مباشرة ، بل يمكن القول أن الإهتمام بالنتاج يأتى قبل الولادة خلالالثلث الأخير من الحمل حيث يحتاج الجنين إلى العناصر المعدنية والفيتامينات والتى تمكنه بعد الولادة من مقاومة الظروف البيئية المتغيرة بما يتيح له المحافظة على حياته وهذا يعنى أن تتم تغذية الأمهات

على علائق متزنة غذائياً . لذا فإن تنشئة العجول من المهام التى يجب أن يهتم بها المربى ويوليها عناية خاصة  نظراً لأن العجول الرضيعة هى نواة القطيع والتى من خلالها يمكن الوصول للإنتاج الأمثل للمزرعة .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

إنتاج اللحم من الجاموس

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد

د.طارق عبد الوهاب أحمد دراز و د.أدولف عبد الملاك خير بشاي و د. حسن بيومي محمد أبو العلاء – معهد بحوث الإنتاج الحيواني.

مقدمة النشرة :

إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر

كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.

وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

رعاية وتربية الطلائق

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

 يعتبر الطلوقة نصف القطيع لأن الذكر مسئول عن نصف الصفات الوراثية لأبنائه وإختيار الطلوقة الجيد يؤدي إلي الحصول علي مواليد جيدة للطلائق والدقة في إختيارها.

مايجب مراعاته عند شراء الطلوقة :

الرأس تكون كبيرة والرقبة غليظة ومقوسة والأكتاف قوية وممتلئة وغليظة الصدر يكون واسع وممتلئ بالعضل الصلب والأفخاذ تكون قوية وبعيدة عن بعضها والأرجل قوية ذات وضع قائم علي الجسم وخالية من العرج وسليمة الأظلاف والجسم يكون عميق الصدر والبطن والظهر مستقيم والجلد خالي من الثنيات خاصة حول الرقبة أو مقدم الصدر والعيون براقة ولامعه والمخطم لامع ومندي والجلد خالي من الطفيليات الخارجية ومخارج الجسم (الأنف وفتحة الشرج ) خالية من الإفرازات كما يجب فحص الخصيتين  والتأكد من وجودهما وأن يكون الوعاء المنوي غليظ وكثير التعاريج وأن يكون ذات رغبة جنسية عالية ومن المفضل شراء الطلائق من أماكن معتمدة تتوفر فيها المعلومات الكافية عن نسب الطلوقة وعن إنتاج آبائه وأجداده.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

تغذية ورعاية فحول وطلائق ماشية اللبن

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

 للفحول والطلائق أهمية كبيرة فى قطعان الجاموس والابقار لكونها مسئولة عن ( 50% ) من مميزات ادرار لبن الاناث بجانب مسئوليتها عن عدد الولادات التي يمكن إنتاجها بالقطيع خلال حياتها الإنتاجية سواء بإستخدام أسلوب التلقيح الطبيعي أو الصناعي .

وبصفة عامة فإن مصادر هذه الطلائق للمربى هى أما الشراء من الاسواق او الاقتناء من أحد المزارع الحيوانية المجاورة او تكوينها من قطعان نفس المزرعة ..  وان كان الأفضل ان يتولى المربى بنفسه تربية عدة ذكور من نتاج مزرعته لاستخدامها فيما بعد لأداء هذا الغرض الحيوى . لذا عليه فى هذه الحالة اختيار افراد تلك المجموعة مع اتقان عمليات تغذيتها ورعايتها.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

حمى الوادى المتصدع

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث صحة الحيوان.

مقدمة النشرة :

حمى الوادى المتصدع مرض فيروسى تحت الحاد أو حاد ينتقل بواسطة الباعوض ويصيب كل من الإنسان والحيوان خاصة الأغنام والأبقار والماعز والجاموس والجمال

 نبذة تاريخية عن  المرض

ظهر مرض حمى الوادى المتصدع بصورة حادة بين الحملان لأول مرة عام 1912 فى الوادى المتصدع بكينيا  وفى عام 1931  عاود الإنتشار بصورة وبائية شديدة بوادى الصدع بكينيا حيث قضى على 3500 جمل و1200 نعجة وتمكن العالم دويتى من عزل الفيروسالمسبب للمرض وأسماه بالرفت فالى ، فى عام 1948 ثبت طرق نقل المرض بواسطة الحشرات ، ظهر المرض بصورة وبائية شديدة فى الفترة من 1950 حتى 1976 حوالى 16 مرة فى العديد من دول القارة الأفريقية ، ظلت وبائيات المرض تجتاح بلاد أفريقيا مع فتراتبينية تتراوح بين 5 – 10 أعوام وهذه الفترة الزمنية تسمح بتواجد أعداد كبيرة من الحيوانات القابلة للعدوى (خالية من الأجسام المناعية ) ، عام 1985 أكتشف أحد العلماء تواجد الفيروس فى بيض الباعوض المتواجد فى المنخفضات الجافة حيث استمر حيا لحين امتلاء هذهالمنخفضات بالمياه بعد هطول الأمطار ليظهر جيل جديد من الباعوض حاملاً للفيروس المسبب للمرض ، ظهر المرض فى مصر فى أغسطس عام 1977فى محافظة اسوان ونظراً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة المرض فقد بدأت حدته تنخفض بشكل ملحوظ عام 1979 ولم تعزل سوى حالة واحدة فى عام 1980 وتوارى المرض على مدى 13 عاماً ثم عاد للظهور فجأة وأيضاً فى أغسطس عام 1993 بمحافظة اسوان ثم انحسر المرض تماما فى العام التالى مباشرة عام 1994 ، ظهر المرض ولأول مرة خارج قارة أفريقيا بالمملكة العربية السعودية عام 2000 .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

مرض جونز

نشرة إرشادية صادرة عن شعبة التوعية والتثقيف الزراعى بإدارة الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية.
والمادة العلمية من إعداد د. سعيد كمال صالح – مركز ابحاث الإبل والمراعى بالجوف ومتابعة م. ابراهيم المطلق.
وتتضمن هذه النشرة :
  1. التعريف بالمرض
  2. المسبب للمرض
  3. طريقة انتقال العدوى
  4. الأعراض الإكلينيكية
  5. الصفة التشريحية للحيوان المصاب
  6. التشخيص
  7. العلاج
  8. طرق الوقاية

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

إنتاج ورعاية الأغنام

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث الإنتاج الحيوانى.

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 806

مقدمة النشرة:

يمثل الإنتاج الحيواني عنصراً أساسياً في الإنتاج الزراعي ، حيث تستهلك الثروة الحيوانية الموارد الطبيعية الزراعية في إنتاج البروتين الحيواني ، وهي تعتبر إنتاج غير مباشر من الأراضي الزراعية ، ويمثل الإنتاج الحيواني حوالي 30% من إجمالي الدخل الزراعي وهو عنصر مهم لتحقيق الأمن الغذائي خاصة من البروتين الحيواني .

وتحتل الأغنام مرتبة متقدمة من هذا الإنتاج نظراً لملاءمتها للأوضاع الزراعية المختلفة في البلاد وخاصة في الأراضي المستصلحة والصحراوية لما تمتاز به من كفاءة عالية في تحويل المراعي غير الكثيفة إلي لحم ولبن وصوف مع مقدرتها علي السعي خلف تلك المراعي لمسافات طويلة بالإضافة إلي تحملها للظروف البيئية الشاقة .

ويصل تعداد الأغنام الحالي 4.350 مليون رأس منها حوالي 1.550 مليون رأس في الوجه البحري وحوالي 1.950 مليون رأس في مصر الوسطي والعليا وحوالي 850 ألف رأس في المحافظات خارج الوادي (شمال وجنوب سيناء ، مرسي مطروح ، الوادي الجديد . البحر الأحمر ، النوبارية ). وتعتبر محافظات الغربية ومطروح والشرقية والمنيا وسوهاج من أكثر المحافظات تعداداً بالنسبة للأغنام .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :  إضغط هنا

رعاية الحملان من الميلاد حتي الفطام

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد هاني محمد أمين إشراف ومراجعة أ. د/ فريال عبد الرسول.

مقدمة النشرة :

تعتبر رعاية وتنشئة الحملان من المهام التي يجب أن يوليها مربي الأغنام أولي اهتماماته وأن يعطيها عناية خاصة نظراً لأن الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان لا تبدأ منذ ولادتها ولكنها تبدأ قبل الولادة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الأم لتكوين الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملان قبل ولادتها من خلال تحصين النعاج العشار قبل الولادة بشهرين ضد مرض التسمم الدموي وكذلك ضد المرض الناتج عن نقص عنصر اليود ومرض العضلات البيضاء الناتج عن نقص عنصر السلنيوم والاهتمام بتغذية الأمهات قبل وبعد الولادة وخلال الأسابيع الأولي من موسم حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللازم لرضاعة ونمو الحملان

وليست العناية والاهتمام قاصر علي النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملان تتمتع بصحة جيدة من خلال انتخاب كباش ذات قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تلافي بعض الأمراض المتسببة في نفوق الحملان بتحصين الكباش ضد مرض الإجهاض المعدي كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد الولادات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والأمهات بشكل مباشر وجماعي.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

تربية المعز

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد أ. د. السيد أبو فندود إسماعيلمعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

مقدمة النشرة :

ورد في القرآن الكريم” ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين” الآية 143 سورة الأنعام,وهذا يوضح أهمية المعز بالإضافة إلي أن هذه الآية الكريمة تصحح لنا الخطأ الدارج  في تسمية الماعز وصحتها المعز, وتسمي الأنثى عنزة والذكر يسمي تيس والمولود يسمي جدي وجمعها جداً.

يعتبر الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية هدف إستراتيجي رئيسي وهام في الوقت الحالي مع زيادة دخول الاستثمارات في الإنتاج الحيواني مما يتطلب دخول بعض التقنيات والنظم الحديثة التي تؤدي إلي معظمة الربح من مشاريع الإنتاج الحيواني, خاصة في عهد وزارة التكنولوجيات الحديثة برئاسة أ.د. أحمد نظيف رئيس الوزراء, ومن ناحية أخري فإن تحسين صفات وجودة المنتجات الحيوانية من المعز بإيجاد سلالات لها قيمة اقتصادية عالية لكي تستطيع المنافسة التصديرية وخاصة في منطقة الخليج حيث أن الأغنام والمعز المحلية من الحيوانات المرغوبة تصديرياً لتلك البلاد.

ويمثل الإنتاج الحيواني ثلث الإنتاج الزراعي وتمثل المعز15% من حجم الإنتاج الحيواني في مصر, ويصل تعداد المعز في مصر حوالي 4 مليون رأس موزعة في الساحل الشمالي والوجه البحري 0.9 مليون, ومناطق متفرقة في صعيد مصر 1.7 مليون, والأراضي المستصلحة والصحراوية 1.6مليون, وتشارك المعز بنصيب كبير في إنتاج اللحوم والحليب لما تتمتع به من خصائص فريدة.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

تربية الأرانب ورعايتها

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد الإنتاج الحيوانى.

عام صدور النشرة : 2005

رقم النشرة : 972

مقدمة النشرة:

إن مشروع تربية الأرانب من أنجح المشروعات الاستثمارية خاصة فى السنوات الأخيرة لما تتميز به الأرانب من وفرة فى الانتاج وسرعة فى النمو لاتتوافر

فى غيرها من الحيوانات . فقد حبا الله هذا الحيوان ميزة الحمل بعد الولادة مباشرة وهو مايعطى وفرة فى الإنتاج مع كثرة المواليد . وإذا نظرنا لبعض مميزات الأرانب فإننا نجد أن لإنتاج الأرانب مميزات يهتم بها المستهلك وأخرى تهم المنتج فضلاً عن أهميتها على المستوى القومى لحل  مشكلة العجز فى البروتين الحيوانى

فعلى مستوى المستهلك فإن الأرانب تتميز بتوفير لحوم متميزة سهلة الهضم قليلة المحتوى من

الكلسترول وعالية فى محتواها من البروتين وذات مذاق مميز .

وعلى مستوى المنتج نجد أن إنتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الإنتاج سواء الكبير منها  أو الصغير

وبالتالى فهى مجال استثمارى للجميع بالإضافة إلى ما تتميز به الأرانب من خصوبة عالية وزيادة عدد الخلفة فى البطن مع إمكانية الاستفادة من المنتجات الثانوية مثل الفراء والسماد العضوى .

إن الغرض من هذا العمل أن يكون عوناً للمربين فى بداية المشروع كما يعتبر مرجع متواضع   لهم يحتفظ به داخل المزرعة يذكرهم دائماً بأهم العمليات المزرعية الخاصة بتربية ورعاية الأرانب .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :  إضغط هنا

انتاج ورعاية وأمراض الأرانب

نشرة إرشادية صادرة عن الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت – إدارة الإرشاد والإعلام الزراعى والمادة العلمية من إعداد:
  • م. على خالد الغيث
  • م. محمود محمد حسن 

وبمراجعة د. ناجى السعيدعسكر (إدارة الإنتاج الحيوانى – قسم الدواجن).

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

بدارى اللحــــم

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

تحتل الدواجن  مركزاً هاماً كمصدر لإنتاج اللحم والبيض وهى المواد ذات القيمة الغذائية الممتازة فى غذاء  الإنسان .
وتحتل الدجاجة مكان الصدارة بين جميع الدواجن فى قدرتها علي  تحويل غذائها إلى بروتين حيوانى عالى  القيمة الغذائية كما أنه من الممكن تربيتها بأى
أعداد تترواح بين أعداد فردية إلى سعات تصل إلى عدة آلاف  حسب إمكانيةالمربى حتى أنه يطلق عليها الأن صناعة الدواجن . وهى كأى صناعة قد يتم
التعامل معها خلال مراحل الخدمة يدوياًأو آلياً بميكنه كاملة .
وتنقسم تربية الدواجن أساساً إلى قسمين :
– تربية الدجاج لإنتاج اللحم .
– تربية الدجاج لإنتاج البيض .
وتربية الدجاج لإنتاج اللحم تتم من خلال دفع النمو بشدة خلال المراحل الأولى من عمرها مع الإتجاه نحو   تسمينها وهذا يتطلب دقة تامه فى رعايتها حتى
تصل إلى مرحلة التسويق فى أعمار أصغر وبتكاليف أقل ، وأهم   العواملالرئيسية التى يجب توافرها لنجاح تربية الكتاكيت لإنتاج اللحم هو إختيار السلالة المناسبة لذلك .

 لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

مرشد مربى الدواجن للتلقيح واللقاحات

نشرة إرشادية صادرة عن الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت – إدارة الإرشاد والإعلام الزراعى والمادة العلمية من إعداد قسم أمراض الدواجن – إدارة الصحة الحيوانية.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

تربية الدجاج البياض فى المنازل

نشرة إرشادية صادرة عن الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت – إدارة الإرشاد والإعلام الزراعى والمادة العلمية من إعداد د. ناجى السعيد عسكر (إدارة الثروة الحيوانية – قسم الدواجن) .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :  إضغط هنا

تربية الدواجن

نشرة إرشادية صادرة عن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية ضمن المفكرة الزراعية وتمت مراجعتها من قبل إدارة الثروة الحيوانية بالمملكة وتتضمن النشرة خطوات انشاء مشروع دواجن وبرامج تحصين الدواجن وتتضمن النشرة جزاءً خاصاً عن تربية النعام.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا  

تربية البط المسكوفي

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد د./مجدي سيد حسن حسن – معهد بحوث الإنتاج الحيواني.

مقدمة النشرة :

يطلق علي هذا النوع البربري أو التركي أو البط البرازيلي وهو شبيه بالبط السوداني وهناك نوعان من البط المسكوفي وهما المسكوفي الأبيض (السكرني) والمسكوفي الأسود (البربري) وهناك نوعاً ثالثاُ ناتج من خليط السلالة البيضاء مع السوداء يسمي المسكوفي الأزرق ويمتاز بوجود زوائد لحمية في وجهه.

والبط المسكوفي يختلف في صفاته وطباعة عن أنواع البط الأخرى فهو في العادة لا يصدر أصواتاً عالية مثل بقية أنواع البط وإذا أخرج أصواتاً عند إثارته تكون أصواتاً مبحوحة ضعيفة.
والبط المسكوفي له طبائع مميزة مثل حبه للرعي واستهلاك الحشائش وكذلك قدرته علي استخدام أجنحته في الطيران وشغفه في البيات فوق الأسطح العالية ويمتاز الذكر بكبر حجم الرأس وهو طائر شرس غير اجتماعي ولايرعي أنثاه أو نتاجه من الكتاكيت.
فترة تسمين البط المسكوفي تتراوح بين 18 – 20 أسبوع وقد تزيد أسبوعين علي حسب الوزن المرغوب الحصول عليه.
البط المسكوفي له ميزة خاصة حيث يمكن استعماله في أغراض التسمين ولحمه من أطيب أنواع اللحوم مذاقاً, كما أن مدة تفريخ البيض تختلف عن باقي سلالات البط حيث تمتد مدة التفريخ إلي خمسة أسابيع بدلاً من أربعة أسابيع مثل باقي السلالات, ويزن الذكر البالغ حوالي 5كجم  والأنثى 3.5كجم ويتراوح إنتاجه من البيض سنوياً مابين 75 -80بيضة بنسبة 70% تفريخ.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

إستزراع أسماك البلطى فى حقول الأرز

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد المعمل المركزى لبحوث الثروة السمكية بالعباسة.

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 845

مقدمة النشرة:

نظراً لإرتفاع إنتاجية الإستزراع السمكى بالمقارنة بإنتاج المصايد الطبيعية وذلك لإمكانية التركيز و التحكم من خلال الإستزراع السمكي علس إنتاج الأصناف الجيدة المطلوبة للاستهلاك المحلي والتصدير، فإن الاهتمام بالاستزراع السمكي ضرورة يحاول المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسية ترسيخها لسد الفجوة الغذائية في البرونين الحيواني لتعويض النقص في إنتاج اللحوم .

ويسرني أن تصدر هذه النشرة الإرشادية من المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسية ضمن سلسلة النشرات التي يصدرها المعمل ، وذلك بهدف الإرتقاء بمستوي الآداء الفني للمستزرع السمكي ، وبالتالي زيادة إنتاجه من الأسماك لتحقيق الإكتفاء الذاتي منها والإنتاج و التصدير ليكون مردود ذلك في النهاية المساهمة في تنمية الإقتصاد القومي لمصر .

ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه خير البلاد …،

أ . د . / طلعت نصر الدين

المدير و المشرف علي

المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

تغذية الأسماك

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد .المعمل المركزى لبحوث الثروة السمكية بالعباسة

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 782

مقدمة النشرة:

إن الأسماك تنمو طبيعياً وفى حالة صحية جيدة عند حصولها على قدر كاف من الغذاء المتزن فى عناصره الغذائية والمصدر الطبيعى لغذاء الأسماك هو الكائنات الحية الدقيقة التى تتواجد فى مياه الأحواض . وهذه الكائنات قد تكون نباتية وتسمى فيتوبلانكتون وقد تكون حيوانية وتسمى ذوبلانكتون .

 

رغم أن الكائنات الحية الدقيقة تتواجد وتنمو بصورة طبيعية فى مياه أحواض الأسماك إلا أن مزارع الأسماك يمكنه العمل على زيادة نموها وتكثيف تواجدها بأحواض الأسماك وذلك بإضافة العناصر المعدنية اللازمة لتكاثرها ونموها , وهذا يكون عن طريق تطبيق برنامج تسميدى مناسب يستخدم فيه التسميد التسميد العضوى أو التسميد الكيماوى أو كليهما معاً بمقادير محددة , مع ملاحظة أن الزيادة فى مقادير الأسمدة المضافة قد تؤدى إلى تغيير الخواص الطبيعية لمياه الأحواض وتجعلها غير مناسبة لنمو وصحة الأسماك .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

تغذية الأسماك فى المزارع الشبه مكثفة

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

إن الأسماك تنمو طبيعياً فى حالة صحية جيدة عند حصولها على قدر كاف من الغذاء المتزن فى عناصره الغذائية والمصدر الطبيعي لغذاء الأسماك هو الكائنات الحية الدقيقة التى تتواجد فى مياه الأحواض .

وهذه الكائنات قد تكون نباتية وتسمي فيتوبلانكتون وقد تكون حيوانيه وتسمي ذوبلانكتون.رغم  أن الكائنات الحية الدقيقة تتواجد وتنمو بصورة طبيعية فى مياه أحواض الأسماك الا أن مزارع الأسماك يمكنه العمل على زيادة نموها وتكثيف تواجدها بأحواض الأسماك وذلك بإضافة العناصر المعدنية اللازمة لتكاثرها ونموها , وهذا يكون عن طريق تطبيق برنامج تسميدي مناسب يستخدم فيه التسميد العضوي أو التسميد الكيماوى أو كليهما معاً بمقادير محددة،

مع ملاحظة أن الزيادة فى مقادير الأسمدة المضافى قد تؤدي إلى تغيير الخواص الطبيعية لمياه الاحواض وتجعلها غير مناسبة لنمو وصحة الأسماك.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

الثروة السمكية

نشرة إرشادية صادرة عن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية و بمراجعة إدارة المزارع السمكية وإدارة المصائد البحرية ضمن المفكرة الزراعية وتتضمن هذه النشرة شرح لمقومات نجاح استزراع الروبيان وبيان بأنواع السماك والروبيان المناسبة للإستزراع التجارى

وكيفية التخطيط لإنشاء مشروع استزراع سمكى .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

أساسيات الإستزراع السمكى

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

الإستزراع السمكى أصبح ذات أهمية كبيرة وذلك لإنتاج أسماك تتميز بمعدلات نمو عالية، ويتحقق الإستزراع السمكى ذلك من خلال تكثيف رعاية الأسماك وتوفير الإحتياجات الغذائية والبيئية له ووقايتها من الأمراض.. فنحصل على أوزان عالية تصل مثلا إلى وزن تسويقى للبلطى عند 250جم/سمكة ، و 1كجم/سمكة بالنسبة للقراميط والمبروك.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

علامات الجودة بالأسماك والقشريات البحرية

نشرة إرشادية صادرة عن شعبة التوعية والتثقيف الزراعى بإدارة الإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية.
وتتضمن هذه النشرة :
  •  الفرق بين السماك الطازجة والفاسدة
  • علامات الطزاجة والفساد فى الروبيان
  • علامات الطزاجة والفساد فى المحار البحرى
  • علامات الطزاجة والفساد فى الخثاق
  • علامات الطزاجة والفساد فى سرطان البحر
لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

تربية النحل

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد قسم بحوث النحل – معهد بحوث وقاية  النباتات و مراجعة علمية بواسطة د. سعد مصطفي محمد أبو ليلة – قسم بحوث النحل.

مقدمة النشرة :

تربية نحل العسل والإكثار طوائفه فرع من أهم فروع الاستغلال الزراعي ، ويكن اعتبارها صناعة زراعية لا تحتاج إلي رأس مال كبير وفي نفس الوقت تدريجياً مستمراً يعود علي المربي بأعظم الفوائد متي كان واعياً لدقائق وخطوات هذا الفن محافظاً لطرق معاملة وسلوك هذه الحشرة ، وتعتبر نحلة العسل من أهم الحشرات الاقتصادية التي عرفها الإنسان من قديم الزمان .
هذا ويعتبر مناخ مصر وتعدد أنواع ومواسم الزراعة بها من أصلح مناطق العالم لتربية النحل ، كما ثبت أن إكثار طوائف النحل وانتشارها بالمزارع يتسبب في زيادة غلة محاصيل الحقل والخضر والفاكهة خاصة خلطيه التلقيح إذ تعتبر نحلة العسل أفضل الحشرات الملقحة حيث أثبتت البحوث أن نحل العسل يمثل حوالي 67% من مجموع الحشرات الملقحة الأخرى ، هذا علاوة علي ما يجمعه النحال من محصول العسل والشمع والغذاء الملكي وحبوب اللقاح وغيرها من منتجات النحل والطرود وملكات النحل وغيرها .
وبذلك تلعب النحلة دوراً هاماً في العل علي رفع الإنتاج الزراعي وزيادة الثروة القومية ، ولقد تدرجت تربية نحل العسل نحو الرقي حتى توصل الإنسان إلي استعمال الخلايا الخشبية ذات الإطارات المتحركة التي تعتبر إحدى الخطوات الأساسية التي نهضت بالنحالة وساعدت علي انتشارها والاهتمام بها في الكثير من بلاد العالم وضاعفت من كمية إنتاج محصول العسل والشمع سنوياً علاوة علي تحكم النحال فيما يدور بداخل الخلية وسهولة القيام بعمليات التربية المختلفة طوال شهور السنة .
كما أن نحل العسل من أهم الحشرات التي تقوم بتلقيح الأزهار خاصة خلطيه التلقيح ما يزيد من ناتج كمية المحصول إلي حوالي 30% .

 

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

تربية النحل

نشرة إرشادية صادرة عن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية ضمن المفكرة الزراعية وتتناول هذه النشرة سلالات النحل بالمملكة ونباتات الرحيق وحبوب اللقاح وخطوات انشاء المنحل وتتضمن النشرة ايضاً مفكرة النحال الشهرية

والتى تبين مهام النحال حسب شهور السنة الفرنجية وتتضمن ايضاً الأمراض والآفات التى تواجه النحل.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

إنتاج عيش الغراب

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

التعريف بعيش الغراب

ينتمى عيش الغراب إلى المملكة النباتية إلا أنه يتميز بعدم إحتوائه على الكلوروفيل وبالتالى فهو لا يقوم بعملية التمثيل الضوئى ولا يكون غذاءه بنفسه ولكن يعتمد فى غذاءه على تحليل المخلفات العضوية الموجودة بالطبيعة ، مترمماً ، أو قد يهاجم بعض النباتات كالأشجار الحية ، متطفلاً ، ليستخلص منها غذاؤه ،، وقد تم حديثاً وضع الفطريات فى مملكة خاصة بها تسمى مملكة الفطريات

، ورغم أن عيش الغراب يتبع الكائنات الحية الدقيقة والتى لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة فإن عيش الغراب يرى بأشكاله الجميلة يالعين المجردة ويرجع ذلك إلى التركيب الخاص المميز لعيش الغراب وهو عبارة عن خيوط دقيقة متفرعة تسمى الهيفات والتى تنمو على المادة العضوية وتفرز إنزيمات خاصة لتحللها وتقوم بامتصاصها بما يشبه وظيفة الجذور فى النباتات الراقية ثم تتجمع تلك الهيفات مع بعضها مكونة تركيباً معقداً كبير الحجم يشبه القبعة محمولة على ساق مركزياً أو جانبياً والتى تعتبر الجسم الثمرى لعيش الغراب .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

عن misrexpo

شاهد أيضاً

الخضراوات

كتاب : تربية الطماطم لتحمل الظروف البيئية القاسية سلسلة تربية محاصيل الخضر كتاب : تربية الطماطم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: