الجمعة , أبريل 10 2020

نشرات ارشادية للخضر والفاكهه

المكافحة الزراعية والميكانيكية للذباب الأبيض

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث وقاية النبات.

مقدمة النشرة :

المكافحة الزراعية والميكانيكية للذباب الأبيض لها أهمية اقتصادية وبيئية كبيرة حيث تعمل على تقليل استخدام المبيدات الحشرية الزراعية .

تتكون دورة حياة الذباب الأبيض من عدة أطوار ، الطور الأول وهو طور البيضة يليه طور اليرقة والذى يشتمل على ثلاثة أعمار يرقية يليه طور العذراء ثم طور الحشرة الكاملة وتنصبالمكافحة البيولوچية والكيماوية على الأطوار اليرقية للذباب الأبيض بينما المكافحة الزراعية والميكانيكية ومانعات التغذية تعتمد اعتماداً كلياً على طور الحشرة الكاملة ولذلك فمن الأهميةبمكان معرفة سلوك الحشرة الكاملة .

تخرج الحشرة الكاملة من العذراء فى الصباح وتصبح نشطة ومتحركة بسرعة أثناء النهار عندما ترتفع درجة الحرارة وتبقى معلقة فى الهواد لمدة ساعة بعد خروجها وبعد ذلك من الممكن أنتتحرك لمسافات كبيرة ومن المعروف أن الحشرة الكاملة تعيش فترة مابين 15 – 20 يوماً وتتركز الحشرة الكاملة فى أسفل النبات ناحية الأرض وقريبة من مصدر الإصابة .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

أفات الزيتون وطرق مكافحتها

نشرة إرشادية صادرة عن وزارة الزراعة الفلسطينية – الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية.
 
مقدمة النشرة :
تحتل شجرة الزیتون أهمیة ممیزة فى الحیاة الاقتصادیة والاجتماعیة للشعب الفلسطیني ,حیث یشكل هذا الفرع
احد المصادر الرئیسیة للدخل الزراعي ,فالزیتون من المحاصیل البستانیة الهامة وقد زادت المساحة المزروعة
بأشجار الزیتون فى الآونة الأخیرة

فیتعرض المحصول للعدید من الإمراض الفطریة والحشریة مما یسبب

خسارة كبیرة فى المجموع الخضري والثمرى وبالتالي قلة الإنتاج .
لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

زراعة وإنتاج الزيتون

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد أ. د / محمد السيد السيد محمد و أ . د / إكرام سعد الدين  بمعهد بحوث البساتين.

عام صدور النشرة : 2002

رقم النشرة : 720

مقدمة النشرة:

شجرة الزيتون رمز المحبة والسلام ، الشجرة المباركة التى ورد ذكرها فى جميع الكتب السماوية…”وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للأكلين”..”يكاد زيتها يضئ ولولم تمسسه نار”، الشجرة التى تقاوم الظروف البيئية الصعبة والتى يعتمد عليها إقتصاد معظم دول حوض البحر الأبيض المتوسط، تبلغ المساحة المنزرعة فى العالم 9 مليون هكتار (98% منها فى منطقة حوض البحر الأبيض)

تنتج حوالى 10 مليون طن ثمار يستخدم منها مليون طن ثمار كزيتون مائدة والباقى لإستخراج حوالى 2 مليون طن زيت، يستهلك معظم الإنتاج من قبل الدول المنتجة. أجمع معظم العلماء على أن الموطن الأصلى لشجرة الزيتون هومنطقة الشرق الأوسط، ويرجع تاريخ زراعتها فى مصر إلى عهد الفراعنة (1800سنة قبل الميلاد).يزرع الزيتون فى مصر فى معظم المحافظات بصورة منفردة غالبا أو مع محاصيل أخرى. زادت المساحة المنزرعة من خمسة الاف فدان فى نهاية السبعينات إلى أكثر من مائة ألف فدان فى نهاية التسعينات، ويرجع ذلك إلى تفوق نمو شجرة الزيتون بمناطق الإستصلاح الجديدة عن باقى محاصيل الفاكهة الأخرى خصوصا تحت ظروف الجفاف والملوحة وتباين أنواع التربة. ونظرا لوجود مناطق استزراع جديدة لا تصلح إلا لزراعة أشجار الزيتون نتيجة لإرتفاع ملوحة مياه الرى والتربة، فمن المتوقع استمرار الزيادة السنوية فى المساحة بمعدل لا يقل عن خمسة الاف فدان سنويا. وطبقا لإحصائيات قطاع الشئون الإقتصادية بوزارة الزراعة تبلغ المساحـة المنـزرعة عام 2000م 108.3 الف فدان (58.1 الف فدان خارج الوادى، 50.2 الف فدان داخل الوادى)، المساحة المثمرة 73.3 الف فدان ، متوسط إنتاج الفدان 3.8 طن، إجمالى الإنتاج 281.7 الف طن يستخدم معظمة كزيتون مائدة وحوالى 27 الف طن ثمار تستخدم فى استخراج حوالى 4 الاف طن زيت.

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :    إضغط هنا

إنتاج زيت الزيتون عالى الجودة

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد تكنولوجيا الأغذية.

عام صدور النشرة : 2004

رقم النشرة : 03

مقدمة النشرة:

تنتشر زراعة الزيتون فى بلدان حوض البحر المتوسط حيث تمثل تلك المنطقة حوالى 98% من المساحة المنزرعة بالعالم . هذا فالموطن الأصلى لشجرة الزيتون هى منطقة شرق البحر المتوسط ( سوريا – تركيا ) إلا أن آراء أخرى تذكر أن فلسطين هى أرض الزيتون – أما فى مصر فيرجع تاريخ زراعته إلى عهد الفراعنة ( 1800 سنة قبل الميلاد ) حيث وجدت فى الفيوم وواحة سيوه .

يعتبر زيت الزيتون من الزيوت السائلة القابلة للأكل مباشرة دون أى معاملات كيميائية حيث أنه عصير ثمرة الزيتون الطبيعى الذى تم الحصول عليه بطرق طبيعية فقط بالضغط أو بالطرد المركزى الأفقى . وطبقاً لبعض التقارير العالمية فإن أهمية زيت الزيتون أخذت بالتناقص نظراً لارتفاع تكاليف إنتاجه وغلاء ثمنه وبسبب منافسة الزيوت النباتية الأخرى نظراً لوفرتها ورخص ثمنها بالنسبة لزيت الزيتون – إلا أنه نتيجة لأن زيت الزيتون يستخرج مباشرة من ثمار الزيتون الطازجة ويستهلك مباشرة ويباع فى الأسواق محتفظاً برائحته العطرية المميزة وكذلك لاحتفاظه بكامل صفاته البيولوجية بما فيها من الفيتامينات لذا فهو يسمى بـ ” سيد الزيوت ” بالتالى مازالت أهميته التغذاوية عالية على الرغم من ارتفاع سعره .

وأما عن مراحل تطور صناعة زيت الزيتون فقد كانت بطيئة جداً على مر العصور بالمقارنة مع باقى الصناعات الغذائية الأخرى ، وذلك لكونها صناعة موسمية بجانب أن الزيتون يعانى من مشكلة التحميل ( بمعنى أن المحصول قد يكون غزيراً فى عام وضعيفاً فى العام التالى ) لذلك كان الاعتماد على الطرق القديمة فى استخلاص الزيت من الثمار والتى كانت تعتمد على الجهد العضلى ثم تطورت إلى استخدام المكابس الهيدروليكية ثم أخذت حركة التطور فى الزيادة إلى أن تم استحداث المعاصر الآلية ذات الإنتاجية العالية المعتمدة على استخدام أجهزة الطرد المركزى .

وطبقاً لإحصائيات وزارة الزراعة المصرية تبلغ المساحة المنزرعة من أشجار الزيتون لعام 2001 حوالى 113.080 ألف فدان ( المساحة المثمرة 77.343 ألف فدان ، متوسط إنتاج الفدان 3.8 طن ، إجمالى الإنتاج 293.903 ألف طن ثمار ) وكمية الزيت حوالى 4 آلاف طن تستخرج من حوالى 35 ألف إلى 40 ألف طن ثمار .

هذا وتعتبر صناعة زيت الزيتون من المشروعات الصغيرة التى تفيد المستثمر الصغير لما لها من عائد مضمون .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :    إضغط هنا

زراعة الخضار

نشرة إرشادية صادرة عن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية ضمن المفكرة الزراعية وتتضمن هذه النشرة مجموعة من الجداول الهامة التى لمزارعى الخضر بالممكلة وهى جدول تقسيم الخضر حسب موسم زراعتها وحسب تحملها للبرودة

وجداول اخرى تبين مواعيد وطرق زراعة الخصر ومعدلات التسميد المقترحة حسب نوع الخضار.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

زراعة الفلفل

 
نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد أ. د / وداد شوقى محمود و أ. د / فتحى عبد العزيز و أ. د / عادل التونى مركز البحوث الزراعية.

تاريخ صدور النشرة : 2008

رقم النشرة : 1097

رابط التحميل بصيغة pdf :    إضغط هنــــا

أصناف الفلفل
أولاُ الفلفل الحلو :
كاليفورنيا ووندرا : أخضر وأحمر مقاوم لموازيك الدخان
بولوندرا أ : أخضر وأحمر ثماره كبيرة يصلح للتصدير .
بولوندرا B   أخضر قاتم وأحمر يصلح للتسويق .
بولوندرا لـ : أخضر وأحمر مبكر مقاوم للفيروس .
ما اوور : أخضر قاتم وأحمر مبكر مقاوم للفيروس .
ماركونى : أخضر قاتم وأحمر ثماره طويلة ومحصوله عالى .
هجين جديون : أخضر قاتم وأحمر مبكر يصلح للصوب والمفتوح .
هجين بانتا : أخضر قاتم وأحمر مبكر يصلح للصوب والمفتوح .
الأصناف التجارية :
هجين قها 2000 : النبات قوى – حلو المذاق – التزهير مبكر .
هجين ياقوت : حقل مكشوف وصوب – حلو المذاق  – يصلح للتصدير .
هجين سنو : حقل مكشوف وصوب – حلو المذاق – يصلح للتصدير – متوسط الإنتاج 3.9 كجم للنبات .
هجين كوكب : نمو قوى – يصلح للسلاطة – متوسط الإنتاج 2.45 كجم للنبات .
هجين ليلاك : نمو قوى – حلو الطعم – متوسط المحصول 3 كجم للنبات .
ثانياً : الفلفل الحريف :
جالينو : محصول قوى يصلح للتخليل – أخضر غامق – أحمر .
سيرانو شيلى : محصول عال – يصلح للتصدير – أخضر غامق – أحمر .
أنهاريم TMR : متوسط الحرافة –  أخضر – أحمر .
كمابين لونج سليم : حريف – صلصة حريفة – أخضر – أحمر .
ألباسو : متوسط الحرافة – محصول عال – ثماره كبيرة – أخضر – أحمر .
هجين بيكال : يحتاج إلى حرارة عالية فى موسم الإنتاج – أخضر فاتح – أحمر .
هجين مراد : يصلح للتصدير والسوق المحلى – أخضر – أحمر .
هجين ماسيا : مخروطى الشكل – مبكر – أخضر – أحمر .
أورلى المحسن : شديد الحرافة – ثماره طويلة – محصول عال – أخضر – أحمر .

إنتاج البصل الفتيل

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى .

مقدمة النشرة :

يعتبر البصل من المحاصيل الاقتصادية الهامة ويهتم كل الزراع بزراعة وإنتاج الأبصال ،وفى السنوات الاخيرة ازداد الاهتمام بزراعة البصل خاصة فى الأراضى الجديدة وقد قام قسم بحوث البصل فى السنوات الاخيرة بمجهودات مكثفة لمواكبة الاهتمام بالمحصول .ومن أهم توصيات قسم بحوث البصل الإهتمام بتحسين طريقة إنتاج الأبصال بالشتل وكذلك اتباع اسلوب الزراعة بالبذرة مباشرة مما يؤدى إلى خفض تكاليف الإنتاج وذلك بشرط توفر الميكنة الخاصة بذلك وخاصة فى مناطق الإنتاج الجديدة والتى تقل فيها الأيدى العاملة بصورة واضحة وتهتم هذه النشرة بأهم المعاملات الزراعية الخاصة بإنتاج الأبصال بطريقة الشتل أو بطريقة الزراعة بالبذرة مباشرة.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

زراعة البصل

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد البرنامج القومى لبحوث البصل  .

عام صدور النشرة : 2005

رقم النشرة : 982

مقدمة النشرة:

البصل من المحاصيل التصديرية الإقتصادية الهامة والذى يدر دخلاً مجزياً للمزارع ويستخدم البصل فى تغذية الإنسان والأغراض الطبية والتحنيط منذ العصور المبكرة وقد وجد مرسوماً على معابد قدماء المصريين منذ أكثر من أربعة آلاف سنة قبل الميلاد كما ذكر فى الكتب السماوية .

ويتميز البصل عن باقى المحاصيل أنه ينمو فى جميع الأقاليم المناخية فى العالم ولكن هناك أقاليم متميزة فى نموه مثل مصر وأسبانيا والولايات المتحدة واليابان .

يتكاثر البصل بالبذرة والبصل نبات ذو حولين خيث يعطى محصول الأبصال فى موسم النمو الأول ( مرحلة إنتاج الأبصال ) وتتكون البذور فى موسم النمو الثانى ( مرحلة إنتاج البذور ) والتلقيح خلطى بالحشرات , ويزرع البصل إما منفرداً أو محملاً على المحاصيل الأخرى وأشجار الفاكهة .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

المرشد فى تغذية الفلفل

كتيب صادر عن كلاً من شركتى YARA و SQM العالميتين يتناول تغذية نبات الفلفل بصورة متخصصة دقيقة من خلال تجارب هذه الشركات سواءً فى الحقول المكشوفة او فى البيوت المحمية

، وتتضمن النشرة فصلاً خاصاً بها ارشادات مهمة جداً لتسهيل عمل البرنامج التسميدى لمحصول الفلفل.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

زراعة وإنتاج نخيل البلح

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى – معهد بحوث البساتين.

مقدمة النشرة :

أشارت الآيات القرآنية الكريمة إلى ما للنخل من منزلة عالية بين بقية الأشجار التى ورد ذكرها أكثر من مرة فى الآيات القرآنية الكريمة .

يلائم المناخ الصحراوى الجاف أشجار النخيل وهى الشجرة التى كُرمت فى الكتب السماوية والأحاديث النبوية فهى شجرة مباركة وقد عمل الإنسان على زراعتها منذ أقدم العصور وهى الغذاء الأساسى لقاطنى الصحراء ( غذاء البدو فى الصحراء هو التمر واللبن ) وهى فاكهة الغنى وغذاء الفقير لذا يجب علينا الاهتمام بخدمتها والمحافظة عليها وإجراء العديد من البحوث والدراسات لتعيش المستقبل كما عاشت الماضى وهى شديدة الشبه بالإنسان فهى ذات جذع منتصب وإذا قطع رأسها ماتت وإذا تعرض قلبها لصدمة قوية هلكت ( الجمارة ) ، أيضاً منها الذكر والأنثى .

يتقدم معهد بحوث البساتين – مركز البحوث الزراعية والإدارة المركزية للإرشاد الزراعى بوزارة الزراعة بتقديم هذه النشرة التى تضم قدراً من المعلومات والإرشادات العلمية والفنية لمساعدة المهتمين بزراعة وإنتاج النخيل فى تحسين إنتاجهم من التمور كماً ونوعاً .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

القيمة الغذائية والعلاجية للتمور

نشرة إرشادية صادرة عن كلية الزراعة والطب البيطرى – جامعة القصيم بالمملكة العربية السعودية والمادة العلمية من إعداد ا. د. / خالد ناصر الرضيمان.

وتتضمن هذه النشرة:

  • القيمة الغذائية للتمور مقارنة ببعض انواع الفاكهة والخضر الأخرى
  • المكونات الكيميائية للتمور
  • الصفات الطبيعية والمكونات الكيميائية لأهم اصناف التمور السعودية

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

آفات النخيل الحشرية ومكافحتها

نشرة إرشادية صادرة عن كلية الزراعة والطب البيطرى – جامعة القصيم بالمملكة العربية السعودية والمادة العلمية من إعداد كلاً من :

  • ا.د الطيب على الحاج
  • د. محمد عبد العزيز الدغيرى

وتتضمن هذه النشرة:

  1. آفات قمة النخيل
  2. آفات جذع النخلة
  3. آفات جذور النخلة

 لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

سوسة النخيل الحمراء

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 830

مقدمة النشرة:

من المعروف أن النخلة من الأشجار المباركة الطيبة فأصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

كرمها الله بذكرها في الكتب السماوية (التوارة والانجيل والقرآن الكريم) حيث ورد ذكرها في إحدي وعشرين آية وجاء ذكرها في الأحاديث النبوية الشريفة.

ونظرا للقيمة الغذائية للتمر فقد أصبحت معروفة في كثير من بلدان العالم وانتشرت زراعتها بشكل كبير في المناطق الملائمة لإنتاجها وخاصة المنطقة العربية التي تستحوذ علي 62 مليون نخلة من إجمالي 100 مليون نخلة مزروعة في العالم كله.

يزرع منها في مصر وحدها 11مليون نخلة تنتج 680 ألف طن تمور سنويا طبقا لإحصائية منظمة الأغذية العالمية سنة 1996.لذاى تعد مصر من أولي الدول المنتجة للتمور.

ويتعرض النخيل عامة وخاصة نخيل البلح للإصابة بالعديد من الآفات الحشرية أخطرها في الوقت الراهن حشرة سوسة النخيل الحمراء التي تؤدي إلي هلاك النخلة سواء كانت كبيرة أو صغيرة إذا ماتركت دون اكتشاف ومعالجة لذا كانت هذه  المعلومات عن  هذه  الآفة الخطيرة لإمكانية التعرف عليها والتعامل معها والحد من انتشارها وتقليل أضرارها إلي أضيق الحدود الممكنة.

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

إنشاء بستان الموالح (الحوامض)

نشرة إرشادية صادرة عن وزرارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحرى بالمملكة المغربية ومن إعداد مركز الدراسات التقنية والإرشاد الفلاحى.

وتتضمن هذه النشرة :

  1. معطيات عامة عن شجرة الحوامض
  2. إنشاء بستان الحوامض
  3. برنامج التسميد
  4. الإحتياجات المائية للحوامض
  5. عملية التقليم
  6. الوقاية من الأمراض والآفات
  7. رش حامض الجبريلك
  8. جنى المحصول
  9. دراسة تكلفة الإنتاج لوحدة المساحة

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

زراعة وإنتاج الموالح

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث البساتين.

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 850

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :

إضغط هنا

التفريغ الإلكترونى التلقائى للنشرة:

           جمهورية مصر العربية
               وزارة الزراعة
         مركز البحوث الزراعية
الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي
زراعة وإنتاج الموالح
في أراضي الوادي والدلتا
نشرة رقم : 850 / 2003
الماده العلميه : معهد بحوث البستاتين – مركز البحوث الزراعية
الظروف المناخية المناسبة لزراعة الموالح
مقدمة
أهم أصناف الموالح
إكثار الموالح
التربة المناسبة لزراعة الموالح
أصول الموالح
خدمة بستان الموالح
خطوات إنشاء حدائق الموالح
مقاومه الآفات
مقاومة الحشائش
               مقاومة الأمراض
              
مقدمة :
تعتبر الموالح من أهم أنواع الفاكهة في مصر نظراً لما تتمتع به من مزايا اقتصادية بين أنواع الفاكهة الأخري ، ومن أهم هذه المزايا ما يأتي :
 1-     بلغت المساحة المنزرعة منها حسب إحصائية الإدارة المركزية للبساتين في عام 2002 (346) ألف فدان وهذه المساحة تشكل 33.9% من جملة مساحة الفاكهة .
2-     يقدر إنتاج أشجار الموالح بمقدار 38.2% من جملة إنتاج الفاكهة .
3-     بلغ جملة ما صدر منها عام 2002 م 412 ألف طن .
4-     بلغ المصنع منها في هذا العام 200 ألف طن من عصائر وغيرها .
يوضح الجدول الآتي مساحات وإنتاج البرتقال واليوسفي والليمون المالح وأصناف الموالح الأخري (الليمون الحلو ، الليمون الأضاليا ، النارنج ، الجريب فروت ) وفقاً لإحصائية الإدارة المركزية للبساتين ( عام 2002م) .
الصنف       المساحة
(بالألف فدان)               النسبة المئوية
للمساحة       الإنتاج
(بالألف طن) النسبة المئوية
للإنتاج
البرتقال       210          600.7       1809        65.3
اليوسفي       94            27.2         602          21.7
الليمون المالح               38            10.9         325          11.7
الأصناف الأخري           4             1.2           34            1.3
الإجمالي      346          100          2770        100
تبلغ تكلفة الخدمة المثالية لفدان الموالح المثمر (عمر الأشجار أكثر من 10 سنوات) عام (2002) 1850 جنيهاً مصرياً ، ويقدر متوسط إنتاج الفدان تحت هذه الظروف المثالية 12 طن ، وبفرض أن سعر الجملة للطن 650 جنية مصري ، فيكون متوسط قيمة محصول الفدان 7800 جنيه ، وبذلك يكون متوسط عائد فدان الموالح مع افتراض قيمة إيجار الفدان 1500 جنيه يبلغ 4450 جنيهاً مصرياً .
إكثار الموالح
يتم إنتاج شتلات الموالح في مصر بالتطعيم علي أصل النارنج ، حيث يتم استخراج البذور من ثمار النارنج المكتملة النضج حتي نتأكد من أن الجنين أصبح مكتمل النمو ، مع ملاحظة غسيل البذور جيداً بعد استخراجها من الثمار باستخدام المياه والرمل الناعم عدة مرات للتخلص من لب الثمار وتجفف ثم تعامل البذور بأحد المبيدات الفطرية مثل الفيتافاكس كابتان بمعدل 3جم من المبيد لكل 1كجم بذرة ، مع مراعاة تجفيف البذور بعد ذلك في مكان مظلل لأن التجفيف تحت أشعة الشمس المباشرة يقلل نسبة الإنبات بشكل واضح .
ويتم حفظ البذور في أكياس بلاستيك عبوة 1كجم بالثلاجة علي درجة 4-5م حتي مواعد الزراعة ، مع فحص البذور علي فترات دورية للتأكد من عدم وجود أي إصابات فطرية وفي حالة اكتشاف إصابة في أحد الأكياس يعاد معاملته بالمبيد الفطري .
وبصفة عامة يتم إنتاج شتلات الموالح بجمهورية مصر العربية بعدة طرق هي :
أولاً : الطريقة العادية أو التقليدية
1-     أفضل موعد لزراعة النارنج شهري فبراير ومارس .
2-      تزرع بذور النارنج في مهاد البذرة بعد نقعها في الماء لمدة 24 ساعة ، حيث تقسم الأرض إلي أحواض مساحتها 1x3 متر ، ثم تزرع البذور في سطور المسافة بين السطر والأخر 20-25 سم ، مع مراعاة ألا تزيد سمك الغطاء فوق البذور عن 3سم .
3-     يجب الاهتمام بمقاومة مرض الذبول في مهاد البذرة باستخدام أحد المبيدات الفطرية وكذلك إزالة الحشائش بصفة دورية مع الاهتمام بالتسميد والري .
4-     يتم تفريد الشتلات بعد ذلك في أرض المشتل خلال شهري سبتمبر وأكتوبر حيث تخطط الأرض بمعدل 10-12 خطاً في الصبتين ثم تروى الأرض رية غزيرة وتزرع الشتلات فى الثلث العلوى من الخط بواسطة الوتدوفى وجود الماء وبحيث تكون المسافة بين الشتلات وبعضها ٥٢-٠٣ سم ٠
٥يجب الاهتمام بالرى بصورة منتظمة وإزالة الحشائش بالعزيق الدورى وكذلك إجراء عملية السرطنة كلما لزم الأمر لتربية الشتلات على فرع واحد مع تسميد المشتل من ٤ – ٥ مرات بسلفات النشادر بمعدل ٠٥ كجم للفدانفى الدفعة لسرعة الوصول إلى مرحلة التطعيم٠
  ٦تجرى عملية التطعيم أثناء سريان العصارة حتى يسهل فصل القلف من كلٍ من الأصل والطعم ، وأفضل موعد لتطعيم الموالح هو مارس وأبريل ، كما يمكن تطعيم الموالح خلال أغسطس وسبتمبر ، والطريقة الشائعةلتطعيم الموالح فى مصر هى التطعيم بالعين لسهولة إجرائه وارتفاع نسبة نجاحه مع مراعاة ألا يقل ارتفاع التطعيم عن ٥٢ سم من سطح التربة٠
  ٧يقرط الأصل فوق منطقة التطعيم بحوالى ٠١ سم بعد نجاح التطعيم مع إزالة السرطانات النامية على الأصل لدفع برعم الطعم للنمو٠
  ٨يجب تربية الطعم على ساق واحدة لكى يكون الساق الرئيسى للشتلة وإزالة باقى الأفرع الجانبية الأخرى٠
  ٩يجب الاهتمام بالتسميد حيث يسمد المشتل بمعدل 100 كجم للفدان فى الدفعة الواحدة بمعدل ٤-٥ دفعات٠
 10-تصبح الشتلة صالحة للبيع بعد ٦-٢١ شهراً من التطعيم لزراعتها فى المكان المستديم وذلك فى شهرى فبراير ومارس ٠
ثانياً : الطريقة الحديثة
 نظراً لأن إنتاج شتلات الموالح المطعومة بالطريقة التقليدية يحتاج إلى 2.5-3 سنوات وهى مدة كبيرة جداً ، لذلك اتجه الفريق البحثى لقسم الموالح إلى استخدام طريقة حديثة لإكثار شتلات الموالح فى أكياس بلاستيك تحتالصوب
  وتتلخص هذه الطريقة فى الآتى :
١يتم زراعة البذور فى أواخر ديسمبروأوائل يناير تحت الصوب المغطاة بالبلاستيك وذلك للحماية من انخفاض الحرارة ليلاً وذلك فى وسط مكون من رمل وبيت موس بنسبة ٤ :١ ٠
 ٢يتم تفريد الشتلات خلال شهرى أغسطس وسبتمبر فى أكياس بلاستيك سوداء أبعادها ٥١*٨٢ سم ومثقبة قرب قاعدة الكيس ليتم صرف الماء الزائد ومملوءة بوسط زراعة مكون من الرمل أو الرمل مضافاً إليه نسبة بسيطةجداً من البيت موس ليساعد على حفظ الرطوبة بالكيس٠
  ٣تطعم الشتلات الصالحة للتطعيم فى سبتمبر التالى على أن تطعم بقية الشتلات فى شهر مارس التالى ٠
 ٤يتم بيع الشتلات بعد ٦-٢١ شهراً من التطعيم٠
 وأهم مميزات هذه الطريقة هى :
١إنتاج عدد كبير من الشتلات فى مساحة محدودة٠
٢إنتاج الشتلات فى مدة أقصر٠
٣عدم تجريف أرض المشتل نتيجة تقليع الشتلات بصلايا فى الطريقة العادية٠
٤عدم نقل الحشائش المعمرة إلى الأرض المستديمة٠
٥انخفاض نسبة الفاقد من الشتلات عند الزراعة فى المكان المستديم ٠
 طريقة تحضير كمبوست مصاصة القصب :
يتم تجفيف مصاصة القصب ثم تدرس مثل قش القمح ويضاف كل متر مكعب 2كجم يوريا + 2كجم جير مطفي لضبط ph +حوالي 200كجم روث مواشي كمصدر للبكتيريا مع التقليب والترطيب بالماء جيداً ثم تغطى المكمورةبالبلاستيك ويعاد تقليبها بالماء مرتين بفاصل شهر بين المرة والأخرى.
 الظروف المناخية المناسبة لزراعة الموالح
يتوقف نجاح زراعة الموالح لحد كبير على حسن اختيار منطقة الزراعة نظراً لأهمية الظروف المناخية وتأثيرها الكبير على نمو الأشجار ثم التزهير والعقد واكتمال نمو الثمار ثم نضجها ،  وبصفة عامة تعتبر الظروف المناخيةفى مصر خاصة درجة الحرارة مناسبة جداً ولها دور كبير فى نجاح زراعة أشجار الموالح باستثناء بعض الفترات التى تهب فيها رياح الخماسين الحارة خلال فترة التزهير والعقد خلال شهرى أبريل ومايو غالباً ، ومن ناحيةأخرى تتميز مصر بفروق كبيرة بين درجات حرارة الليل والنهار خلال أشهر الخريف والشتاء مما يساعد على جودة تلون الثمار وعموماً تتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو ونشاط أشجار الموالح مابين ٠٢- ٣٣ ْ م ٠
توزيع أهم أصناف الموالح ومناطق تركيزها فى جمهورية مصر العربية
 تنتشر زراعة الموالح فى معظم مناطق جمهورية مصر العربية ،  ولكنها تتركز فى محافظات الشرقية والبحيرة والقليوبية والمنوفية والغربية والإسماعيلية ٠
 أما من ناحية توزيع الأصناف فى مناطق الزراعة الملائمة فيعتبر اختيار الصنف المناسب للظروف البيئية والمناخية فى منطقة الزراعة من أهم العوامل المؤثرة على نجاح زراعة الموالح٠
 وعلى ذلك يوصى معهد بحوث البساتين بزراعة أصناف الموالح التجارية الهامة على مستوى الجمهورية طبقاً للجدول التالى :
منطقة الوجه البحري        منطقة مصر الوسطي       منطقة مصر العليا
البرتقال أبو سرة            البرتقال البلدي البذرة       البرتقال البلدي البذرة
الليمون المالح               الليمون المالح               اليوسفي البلدي
البرتقال البلدي المطعم      اليوسفي البلدي              الليمون المالح
البرتقال الصيفي             الجريب فروت              الجريب فروت
اليوسفي البلدي                             
البرتقال السكري                           
 وبالنسبة للأراضى الجديدة خاصة الصحراوية فإن معهد بحوث البساتين يوصى بضرورة التوسع فى زراعة أصناف البرتقال الفالنشيا والبرتقال البلدى واليوسفى البلدى والليمون المالح ، كما يوصى بعدم زراعة البرتقال أبوسرة فى هذه المناطق نظراً لحساسيته الشديدة لارتفاع درجة الحرارة  وانخفاض الرطوبة النسبية ٠
 أهم أصناف الموالح في مصر
 تشتهر مصر بإنتاج العديد من أصناف البرتقال واليوسفى والليمون المالح ٠
 وفيما يلى نبذة عن هذه الأصناف :
 ١البرتقال أبوسرة واشنجطن
صنف ممتاز يجود فى الوجه البحرى وخاصة منطقة الدلتا باستثناء المناطق الصحراوية ، ولقد تم انتخاب بعض السلالات عالية الإنتاج والجودة مثل سلالة١-٣١ وتوزيعها على المزارعين بجانب استيراد بعض السلالاتالأجنبية مثل بسرة بيرانت -ليت لين-فروست -سكاجزيونانزا والمساحة المنزرعة 150 ألف فدان٠
٢البرتقال البلدى
صنف عصيرى ولكن يعاب عليه كثرة عدد البذور مع حدوث ظاهرة التبحير بالثمار خاصة فى نهاية الموسم ، ولقد قام معهد بحوث البساتين بانتخاب سلالة جديدة تخلو من هذه العيوب ويطلق عليها البرتقال البلدى المحسن ،كذلك تم استيراد بعض السلالات الأجنبية مثل باين آبل ،بارسون براون ، هاملن ، كلان وليم ، وتمتاز جميعها بالجودة العالية للثمار مع وفرة المحصول والمساحة المنزرعة ٠٤ ألف فدان ٠ 
٣البرتقال الفالنشيا ) الصيفى(
زاد الاقبال على هذا الصنف خاصة فى السنوات الأخيرة بعد ثبات نجاحه فى الأراضى الجديدة بالمناطق الصحراوية وهو صنف ممتاز يصلح للتصدير بجانب إمكانية تخزينه على الأشجار حتى شهر يونيه ، ولقد تم استيرادبعض السلالات عالية الإنتاج مثل فالنشيا 123 وفالنشيا٠١، وفالنشيا أولندا وفالنشيا قطر والمساحة المنزرعة 50 ألف فدان٠
٤البرتقال السكرى
 تمتاز الثماربخلوها تقريباً من الحموضة مما يظهر لها طعماً سكرياً واضحاً رغم أن نسبة السكريات بها لاتزيد عن أصناف البرتقال الأخرى ، ويلاقى البرتقال السكرى قبولاً لدى بعض المستهلكين والمساحات المنزرعة منهمحدودة جداً ، والمساحة المنزرعة ٧١ ألف فدان ٠
٥البرتقال الخليلى
 صنف ممتاز ، يمتاز بكبر حجم ثماره وشكلها البيضاوى المستطيل وقشرة الثمرة زاهية اللون البرتقالى وذات سمك كبير مما يزيد من قدرة الثمار على تحمل الشحن والتسويق وطعم اللب والعصير فاخر والبذور قليلة جداً أومعدومة ، وتوجد منه سلالتين هما الخليلى الأبيض والخليلى الأحمر الذى يتلون لبه بأحد درجات اللون الأحمر٠
٦البرتقال أبودمه
 تمتاز الثمار بتلون اللب والعصير والقشرة الخارجية بأحد درجات اللون الأحمر ويرجع ذلك لوجود صبغة الأنثوسيانين الحمراء وهو صنف متأخر النضج نسبياً ويلقى اقبالاً فى الأسواق المحلية٠
٧اليوسفى البلدى
 من أكثر أصناف الموالح التى يقبل عليها المستهلك المصرى ، ولكن يعاب عليه كثرة عدد البذور مع حدوث ظاهرة تبادل الحمل وعدم تحمله لعمليات التداول خاصة فى نهاية الموسم ، وعموماً فهو صنف غزير المحصولويمكن زراعته فى جميع أنحاء الجمهورية٠
٨اليوسفى الصينى
 صنف مستورد يمتاز بكبر حجم الثمار وقلة عدد البذور والطعم جيد ويمكن زراعته على مسافات ضيقة نسبياً نظراً لطبيعة نمو الأشجار القائمة٠
٩اليوسفى كينو
 متأخر النضج مما يتيح إطالة فترة عرض ثمار اليوسفى فى السوق ، ولكن لايزال تحت الاختبار والتقييم تحت الظروف المحلية٠
10- اليوسفى كليمانتين
 من أصناف التنجارين التى تمتاز قشرته بلون برتقالى محمر مع خلو الثمار من البذور ، كما أنه صنف مبكر النضج إلا أن ثماره صغيرة الحجم نسبياً ولكن يعاب عليه ضعف المحصول٠
 
11-الليمون المالح المصرى ) البنزهير(
 تنجح زراعته فى الأراضى الجديدة خاصة فى التربة الرملية نظراً لتحمله ظروف العطش أو الجفاف ، كما تمتاز ثماره بارتفاع نسبة الحموضة بها ( ٦- ٩ ٪ ) بالإضافة إلى أنها غنية بفيتامين ج ، ولقد أقبل المزارعون بشدةعلى زراعة هذا الصنف فى السنوات الأخيرة نظراً لغزارة المحصول٠
12- الليمون الرشيدى
 سلالة منتخبة من الليمون البنزهير وتمتاز بكبر حجم الثمار مع قلة عدد البذور بجانب غزارة المحصول٠
13-الليمون الأضاليا
 الثمار كبيرة الحجم وذات حلمة قمية واضحة وأشجاره قوية النمو غزيرة الإنتاج ويوجد منه فى مصر أصناف فيلافرانكا ولذبون ويوريكا٠
14- الليمون العجمى
 نف مستورد يمتاز بصغر حجم الأشجار وخلوها من الأشواك مع كبر حجم الثمار وخلوها من البذور ، ولكن يعاب عليه قلة المحصول ، لذا يزرع على مسافات ضيقة لزيادة عدد الأشجار فى وحدة المساحة٠
15 – الجريب فروت “روبى أحمر
  الثمار قليلة البذور ويميل لون العصير إلى الاحمرار وهذا الصنف مرغوب جداً فى الأسواق العالمية ، لذا يمكن التوسع فى زراعته بغرض التصدير حيث تجود زراعته فى الوجه القبلى وتعطى الأشجار محصول وفير خاصةفى الأراضى الرملية٠
16-الجريب فروت “مارش
 وهو صنف قليل البذور ويزرع فى مساحات محدودة جداً فى مصر٠
17-الجريب فروت   “ستار رد
الثمار قليلة البذور ويأخذ العصير وقشرة الثمرة لونها أحمر داكن وهذا الصنف مرغوب جداً فى الأسواق العالمية وقد أدخل  بمصر حديثاً ٠
أصول الموالح
يعتبر أصل النارنج هو أكثر الأصول شيوعاً وانتشاراً فى مصر وحوض البحر الأبيض المتوسط بصفة عامة نظراً لشدة مقاومته لمرض التصمغ وتعفن الجذور بجانب تحمله للأراضى الثقيلة والغدقة أو رديئة الصرف ، وبجانبذلك فهو أكثر الأصول توافقاً مع جميع أصناف الموالح التجارية سواء من ناحية النمو الخضرى أو صفات الثمار٠
 ويعاب على أصل النارنج أنه غير مقاوم للأمراض الفيروسية خاصة مرض التدهورالسريع وهو أخطر الأمراض الفيروسية التى تصيب أشجار الموالح ، لذا يقوم قسم بحوث الموالح حالياً بإنتاج شتلات الموالح المطعومة علىالأصول المقاومة للأمراض الفيروسية والتى تتحمل ظروف الأراضى الجديدة خاصة الرملية والجيرية وهذه الأصول هى اليوسفى كليوباترا والسوينجل ستروميللو والليمون الرانجبور وكذلك أصل الفولكاماريانا الذى يمتازبمقاومته للأمراض الفيروسية والتصمغ٠
ويعتبر الفولكاماريانا والليمون البلدى المالح والليمون الرانجبور من الأصول الجيدة التى يمكن زراعتها فى الأراضى الرملية فهى أصول مقاومة للجفاف نظراً لانتشار مجموعها الجذرى وارتفاع نسبة جذور الامتصاص التىتقوم بامتصاص الماء والعناصر الغذائية ، كما يعتبر اليوسفى كليوباترا والليمون الرانجبور من أنسب الأصول للأراضى الجيرية لتحملها كربونات الكالسيوم المرتفعة٠
التربة المناسبة لزراعة الموالح
تنتشر زراعة أشجار الموالح فى معظم الأراضى المصرية إلا أن درجة نجاح نموها الخضرى وارتفاع إنتاجها يتوقف لحد كبير على خواص وصفات تلك الأراضى ، لذا فإن معاينة الأراضى وأخذ عينات من التربة لتحليلهاميكانيكياً وكيميائياً يعتبر من أهم الخطوات الواجب اتباعها قبل إنشاء حديقة الموالح٠
 وفيما يلى وصفاً مختصراً لأهم الصفات الطبيعية والكيميائية الواجب توافرها فى الأراضى الصالحة لزراعة الموالح :
أولاً : الخواص الطبيعية
 يمكن زراعة الموالح فى أراضى متباينة من حيث قوام التربة ولكن يفضل أن يتراوح قوام التربة من رملية إلى طينية خفيفة ، ويجب أن تكون التربة جيدة الصرف والتهوية وخالية من الطبقات الصماء بحيث لايقل بعد مستوىالماء الأرضى عن 150 سم من سطح التربة ، وعموماً فإنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق إنشاء شبكات الصرف الجيدة سواء كانت مصارف مغطاه أو مكشوفة٠
ثانياً : الخواص الكيميائية
 ١يجب عدم زراعة الموالح فى الأراضى الملحية والتى يمكن التعرف عليها بتزهير الأملاح على ظهر الخطوط وحواف الشقوق وذلك لأن ارتفاع نسبة الملوحة فى التربة يؤدى إلى ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية علىالأشجار رغم توافرها فى الأرض بجانب أن الأشجار لاتستجيب أيضاً للتسميد الآزوتى ، هذا بجانب أن أيونات الكلوريد تسبب سمية مباشرة للأشجار٠
  وفى حالة الضرورة فإنه يمكن تطهير وتعميق شبكةالصرف الحقلى أو إنشاء شبكة صرف فى حالة عدم وجودها ، ثم إجراء غسيل للأرض قبل الزراعة وذلك بواسطة غمرها بالمياه ثم صرفها سطحياً مع الاعتماد بعد ذلك علىالصرف الجوفى بحيث يسمح لمياه الغسيل بأن تتخلل باطن الأرض وتكرر هذه العملية على حسب درجة نفاذية التربة وكمية الأملاح بها٠
 ٢يمكن تحديد صفات التربة المناسبةلزراعة الموالح على النحو التالى :
ألايزيد تركيز عنصر البورون عن .5 جزء فى المليون٠
ألايزيد تركيز الكلوريد عن 200 جزء فى المليون٠
ألاتزيد نسبة كربونات الكالسيوم عن ٠١-٢١٪٠
ألاتزيد الكربونات والبيكربونات عن ٠٠٣-٠٠٤ جزء فى المليون٠
ألاتزيد نسبة الصوديوم والمغنسيوم عن ٠٤٪ من مجموع القواعد المتبادلة٠
 ٣تتراوح درجة حموضة التربة   ( PH ) المناسبة لنجاح زراعة الموالح فيما بين 6.5-7.5 ، وعموماً فى الأراضى التى تميل إلى القلوية وقلة النفاذية يمكن التغلب على ذلك عن طريق إضافة الجبس الزراعى الناعم النقىنثراً على سطح الأرض ثم يقلب فى الأرض باستخدام محراث تحت التربة بعمق 60 سم بالإضافة إلى تكسير الطبقات الصماء التى قد تتواجد فى بعض الحالات ثم تغمر الأرض بالماء بعد ذلك عدة مرات  ٠
 وعموماً تتوقف كمية الجبس المستخدمة على حسب نوع التربة ودرجة القلوية ، ولذلك يفضل أن يضاف الجبس المستخدم على دفعة واحدة فى حالة إذا تراوحت الكمية المستعملة مابين ٣-٥ طن للفدان وعلى دفعتين فى حالةالزيادة عن هذا المعدل٠
 ٤فى حالة الاعتماد على الآبار الارتوازية فى الرى فإنه من الضرورى أخذ عينات من هذه المياه وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للرى حيث يجب أن تتوافر فيها الشروط الآتية :
ألاتزيد درجة التوصيل الكهربى عن ٢ ملليموز أى أن تركيز الملوحة الكلية حوالى 1300 جزء فى المليون٠
ألايزيد تركيز الكلوريد عن 350-500 جزء فى المليون٠
ألايزيد تركيز البورون عن .05 جزء فى المليون.
خطوات إنشاء حدائق الموالح
بعد التأكد من صلاحية التربة لزراعة الموالح يجب عمل خريطة تفصيلية للأرض يوضح عليها مصادر الرى والصرف ومواقع مصدات الرياح والأبعاد بين كل مصد والآخر ومواقع الأشجار ومواقع الطرق بحيث لايقل اتساعالطرق عن ٤ متر ولايزيد البعد بين الطرق المتوازية عن 100 متر لكى يمكن زراعة المصدات على حافتها وفى نفس الوقت لكى يسهل انتقال الآلات الزراعية لخدمة التربة ومقاومة الآفات ونقل الأسمدة وتوزيعها وكــذا نقلالمحصول ٠
ويراعى عند إنشاء البستان الآتى :
 ١مصدات الرياح
 يجب زراعة مصدات الرياح قبل زراعة أشجار الموالح بسنتين على الأقل لتوفير الحماية الكافية لأشجار الموالح من التأثير السىء للرياح الشديدة التى تؤدي إلى ميل الأشجار ونمو أفرعها الصغيرة فى إتجاه واحد من الشجرة ،كما تسبب الحرارة العالية والرياح الجافة احتراق وتساقط جزئى لأوراق الأشجار الصغيرة٠
 وتستخدم عادة أشجار الكازوارينا لزراعة مصدات الرياح على مسافة متر من بعضها حول البستان وأقسامه الرئيسية وفى المناطق المكشوفة المعرضة للرياح الشديدة مثل مناطق الاستصلاح الصحراوية الحديثة ، ويفضلزراعة صفين من أشجار الكازوارينا فى الجهة البحرية والغربية بالتبادل على شكل رجل غراب والمسافة بينهما 1.5 متر ، مع ملاحظة ترك مسافة لاتقل عن ٥-٦ متر بين أشجار المصد وصف أشجار الموالح المجاورة لمنعالتأثير التنافسى بين جذور المصد والأشجار المجاورة وكذلك التقليل من تأثير التظليل على أشجار الموالح المجاورة للمصد٠
ويمكن بصفة عامة منع التنافس بين جذور أشجار الموالح وأشجار المصد بعمل خندق بينهما بعمق ١ متر وتقطع الجذور التى تمتد فى هذا الخندق مع ملاحظة ترك مسافة ٢-٣ متر بين أشجار المصد وحد الجار وألاتزيد المسافةبين خطوط الكازوارينا المنزرعة بين أقسام المزرعة المختلفة عن ٠٨-٠٠١ متر حتى تتمكن أشجار المصد من توفير الحماية الكافية لأشجار الموالح فى كل قسم من أقسام المزرعة ، وقد ثبت أن أشجار المصد توفر الحمايةالكافية لأشجار الموالح من الرياح لمسافة تعادل ٤-٥ أمثال ارتفاع أشجار المصد وبفرض أن متوسط ارتفاع أشجار المصد يعادل ٠٢ متراً ، لذلك يجب ألاتزيد المسافة بين صفوف أشجار المصد عن ٠٨-٠٠١ متر٠
٢مسافات الزراعة
 يجب تحديد مسافات الزراعة بحيث تناسب طبيعة نمو أشجار كل صنف ليسهل عمليات الخدمة وكذا تسمح بنمو الأشجار بحالة جيدة وبالتالى الحصول على محصول كبير ، وعموماً ينصح بزراعة الأصناف قوية النمو مثلالبرتقال أبو سرة والبرتقال اليافاوى والبرتقال الفالنشيا ( الصيفى ) والليمون البلدى على مسافة 4 *٦ متر ، بينما تعتبر مسافة 4 * ٥ متر مناسبة للبرتقال البلدى والسكرى والجريب فروت واليوسفى البلدى ، أما فى حالةاليوسفى الصينى والتي تتميز أشجاره بالنمو القائم غير المفترش فيمكن زراعته على مسافة ٤ *٤ متر ، وفى حالة الحدائق التى تروى بنظام التنقيط تزرع أشجار البرتقال على مسافة 4*6 متر واليوسفى على مسافة ٤*٤ متر٠
 ٣توزيع الأصناف بالمزرعة
 يجب عدم التوسع فى عدد الأصناف التى ستزرع فى المزرعة مع مراعاة ألا تقل مساحة كل صنف عن ٥-٦ أفدنة مع ضرورة توزيع الأصناف داخل المزرعة وفقاً لموعد نضج الثمار حيث تبدأ بزراعة الصنف المبكر النضجمثل البرتقال السكرى ثم البرتقال أبو سره ، ويزرع فى نهاية المزرعة الأصناف المتأخرة النضج مثل البرتقال الفالنشيا ( الصيفى )٠
٤إختيار الشتلات
 يجب الحصول على الشتلات من مصدر موثوق به لضمان مطابقتها للصنف وخلوها من الأمراض وخصوصاً الأمراض الفيروسية مع مراعاة أن تكون الصلايا بحجم مناسب وكذلك لايقل ارتفاع منطقة التطعيم عن ٥٢ سم منسطح الأرض ، ويفضل خلو الصلايا من الحشائش خصوصاً المعمرة حتى لاتنتقل مع الصلايا ٠
 وقد لوحظ ضعف نمو الشتلات فى الأراضى الرملية فى السنوات الأولى من الزراعة ويرجع ذلك إلى أن جذور الشتلات تظل فترة طويلة داخل الصلايا حيث تكون الرطوبة مرتفعة فى التربة الطينية للصلية ، بينما تنعدمالرطوبة فى التربة الرملية المحيطة بالصلية بالإضافة إلى أن مياه الرى تلتف حول الصلية وتتسرب إلى الأرض الرملية ، ولذلك يقوم معهد بحوث البساتين بإكثار شتلات الموالح فى تربة رملية معبأة فى أكياس بلاستيك للتغلبعلى مشكلة ضعف نمو شتلات الموالح فى السنوات الأولى من الزراعة٠
٥طرق زراعة الأشجار
 يجرى تخطيط الأرض طبقاً لطريقة الزراعة المتبعة ، وهناك عدة طرق لزراعة أشجار الموالح أفضلها الطريقة المربعة والطريقة المستطيلة :
 (أ) الطريقة المربعة
 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف العرضية والطولية للأشجار متساوية وهى أكثر الطرق انتشاراً وذلك لسهولة تنفيذها ، كما يكون نمو الأشجار منتظم لأنها تشغل مسافات متساوية٠
 (ب)  الطريقة المستطيلة
 فى هذه الطريقة تكون المسافة بين الصفوف الطولية للأشجار أكبر من المسافة بين الصفوف العرضية  ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة لاستعمال الميكنة فى إجراء عمليات خدمة البستان حيث تسمح المسافات الكبيرة بسهولةمرور الآلات٠
٦حفر جور الزراعة
 يحدد مكان الجور طبقاً للطريقة التى ستتبع في إنشاء المزرعة ثم تحفر الجور بحيث لاتقل أبعادها عن ٠٨*٠٨*٠٨ سم ثم يخلط ناتج حفر الجورة السطحى خلطاً جيداً بعدد ٣- ٤مقاطف سماد بلـــدى جيد كامل التحلل ، 1كجمسماد سوبر فوسفات الجير ، 1/2 كجم سلفات نشادر ، 1/4كجم سلفات بوتاسيوم ، 1/2كجم كبريت زراعي مع ضرورة استبعاد التربة التى تخرج من الجزء العميق من الجورة واستخدامها فى إقامة البتون حول الشتلات وذلكلاحتوائها غالباً على نسبة عالية من الأملاح٠
٧موعد الزراعة
 يتم زراعة أشجار الموالح إبتداء من منتصف فبراير حتى أوائل أبريل ( فصل الربيع ) ، كما يمكن زراعة الموالح خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر ( فصل الخريف ) وتعطى زراعة الخريف نتائج أفضل من زراعةالربيع فىالأراضى الصحراوية نظراً لتعرضها لرياح الخماسين أثناء الصيف٠
بينما لاينصح بزراعة الخريف فى أراضى الدلتا والوادى حتى لاتتعرض الشتلات للبرودة الشديدة قبل أن تتأقلم وتنتشر جذورها فى التربة٠
 ٨زراعة الشتلات
 عند زراعة الشتلات يجب قطع الأربطة المحيطة بالصلية أوشق الكيس البلاستيك المزروع به الشتلة ثم يتم إنزال جزء من ناتج حفر الجورة الذي يتم خلطه بالسماد البلدي والسوبرفوسفات داخل الجورة ثم توضع الشتلة فىالجورة بحيث يكون الطعم متجه ناحية الجهة البحرية التى تهب منها الرياح فى الغالب وبذلك نحمى الطعم من الكسر بسبب الرياح الشديدة ثم يكمل ردم الجورة مع تجنب الزراعة العميقة التى تسبب ضعف وتقزم نمو الشتلات فىالسنوات الأولى من الزراعة شكل رقم ( ١ ) مع مراعاة الاحتفاظ بارتفاع منطقة التطعيم فوق سطح التربة٠
ولذلك يفضل أن يكون سطح الصلية أعلى قليلاً من سطح التربة حتى إذا هبطت بعد الرى يصبح سطحها مساوياً لسطح التربة وبذلك لايحدث أى انخفاض فى منطقة التطعيم ويجب ضغط التربة جيداً حول الشتلة لتثبيتها٠
ويجب رى المزرعة عقب الزراعة مباشرة رية غزيرة مع مراعاة عدم وجود أى تشققات فى التربة فى منطقة جورة الزراعة حتى لايتسرب الهواء إلى داخل الجورة ويتسبب فى جفاف المجموع الجذرى مع ضرورة ضماناستمرار الري على فترات متقاربة خلال الفترة الأولى من الزراعة حتى لاتزداد نسبة الجفاف فى الشتلات حديثة الزراعة٠
 يجب إزالة جزء من المجموع الخضري للشتلات بتطويش قمة الشتلات بعد الزراعة مباشرة وذلك لتقليل عملية النتح وإحداث توازن مائى للشتلات وبالتالى تصبح الشتلات أقل عرضة للجفاف ، وبعد أسبوعين من الزراعةيجب البدء فى إزالة النموات التى جفت من وقت الزراعة وفى حالة وجود أكثر من نمو فى منطقة التطعيم فإنه يجب إزالتها مع ترك نمو واحد فقط بحيث يبدأ التفريع على مسافة ٠٣-٠٤ سم من منطقة التحام الطعم والأصل .
خدمة بستان الموالح
١التسميد
تلعب الأسمدة دوراً كبيراً فى زيادة إنتاجية محصول الموالح وتحسين نوعيته وقيمته الغذائية ،  وهناك عدة احتياطات للاستفادة الكاملة من الأسمدة أهمها استخدام الصورة المناسبة من السماد وإضافته فى الموعد المناسبوبالطريقة المثلى وبالكمية الاقتصادية التى تعطى أعلى محصول دون إسراف فى التسميد ٠
 وفيما يلى البرنامج المقترح لتسميد أشجار الموالح التى تروى بالغمر فى الوادى والدلتا :
أولاً: الأشجار المثمرة)  عمر ٨ سنوات فأكثر)
 1-الأسمدة  الفوسفاتية والعضوية والكبريت الزراعي
 %  تضاف الأسمدة الفوسفاتية علي صورة سوبر فوسفات أحادي 15
(فو2أ5) أو سماد سوبر فوسفات مركز 37 % (فو2أ5) بمعدل 30كجم (فو2أ5) للفدان ، وهذه الكمية تعادل 200كجم سوبر فوسفات أحادي أو 80 كيلو جرام سوبر فوسفات مركز خلال شهري ديسمبر ويناير مخلوطة بالأسمدة البلدية كاملة التحلل (15-20م3 للفدان) و100 كجم كبريت زراعي حتي تتحلل قبل فصل الربيع ويعطي ذلك دفء للتربة ويقلل من أضرار انخفاض درجة الحرارة .
٢الأسمدة البوتاسية
 تضاف على صورة سماد سلفات البوتاسيوم ٨٤ ٪ ( بو٢ أ  ) بمعدل 200 كيلو جرام على دفعتين بالتساوى الأولى قبل خروج العين ( فبراير-مارس  ) والثانية خلال شهر أغسطس ٠
٣الأسمدة الآزوتية
 نواع الأسمدة الآزوتية المناسبة لأشجار الموالح التى تروى بالغمر هى سماد سلفات النشادر ( 20.6  ٪ ) أو نترات النشادر ( 33.5 ٪ ) ، ويتم إضافة السماد الآزوتى على ثلاثة دفعات :
الأولى  : قبل خروج العين ( فبراير – مارس )   بمعدل ٠٠٣ كجم سلفات نشادر  ( أو ٠٠٢ كجم نترات نشادر ) ٠
والثانية  : فى مايو بمعدل 150 كيلو جرام سلفات نشادر ( أو 100 كجم نترات نشادر ) ٠
والثالثة : فى أغسطس بنفس معدل الدفعة الأولى ٠
 ويراعى إضافة السماد تكبيشاً حول الأشجار فى منطقة ظل الشجرة أو نثراً بين صفوف الأشجار مع ضرورة الرى عقب الإضافة مباشرة على ألايكون غزيراً حتى لايفقد السماد مع ماء الصرف ٠
٤العناصر الصغرى
 عند وجود أعراض نقص العناصر الصغرى على الأوراق وبعد التأكد من النقص عن طريق تحليل الأوراق بواسطة المعامل المتخصصة بوزارة الزراعة ( مركز البحوث الزراعية ) ٠
 ترش الأشجار بالعنصر الناقص إما فى صورة معدنية ( كبريتات ) بمعدل ٣ جم / لتر ماء أو فى صورة مخلبية بمعدل 1/2 جرام /لتر ماء على أن يتم رش الأشجار ٢-٣ مرات خلال أشهر فبراير ومايو ويولية ، مع مراعاةإضافة 1/2 ٪ يوريا حيث تساعد على إمتصاص العناصر الصغرى بالإضافة إلى أنها مصدر نيتروجينى للأشجار ، مع مراعاة وقف الرش عند ارتفاع درجة الحرارة خلال شهر يوليه٠
وبصفة عامة يوصى برش أشجار الموالح بعناصر الحديد والزنك والمنجنيز في صورة مخلبية بمعدل 300جم من كل عنصر لكل 600 لتر ماء +3 كجم يوريا وذلك في أواخر فبراير أو أوائل مارس ويكرر الرش بنفس التركيزفي يوليه أو أغسطس٠
ثانياً : الأشجار الصغيرة ) النشاوى(
 أ- الأشجار عمر ١-٣ سنوات
يحتاج الفدان إلى كميات الأسمدة التالية :
–    ٥١ م ٣ سماد بلدى ٠
–   100كجم سوبر فوسفات أحادى
–    ٥٧٠٨ كجم سلفات بوتاسيوم  ( ٨٤ ٪ )
–   ٠٠٣٠٥٣ كجم سلفات نشادر  ( 20.5 ٪ ) أو مايعادلها من نترات النشادر ( ٣٣٪ )٠
 ب- الأشجار عمر ٤-٧ سنوات
يحتاج الفدان إلى الأسمدة التالية :
–     ٥١٠٢ م ٣ سماد بلدى ٠
–    150كجم سوبر فوسفات أحادى
–   150 كجم سلفات بوتاسيوم
–    ٠٠٥-650كجم سلفات نشادر  ( 20.5 ٪ ) أو مايعادلها من نترات النشادر ( ٣٣٪ )٠
 
٢الــــــــــرى
 يعتبر الرى من أهم عمليات الخدمة ذات التأثير الواضح على مدى نجاح زراعات الموالح لما له من تأثير كبير على نمو الأشجار وإنتاجيتها وكذلك صفات الثمار٠
 فلقد ثبت أن الإسراف فى الرى يؤدى إلى تدهور الأشجار وانخفاض محصولها بجانب إصابة الثمار ببعض الأمراض الفسيولوجية مثل التبحير وتشقق الثمار ويظهر ذلك بوضوح فى الأراضى الطينية الثقيلة خاصة فى الوادىومنطقة الدلتا حيث يعطى فدان الموالح فى حدود ٠٠٠٧- ٠٠٠٨ متر مكعب من الماء سنوياً  ، فى حين أن أشجار الموالح لاتحتاج أكثر من ٠٠٠٣-٠٠٠٥ متر مكعب فقط ، تطول الفترة بين كل رية وأخرى أوتقصر حسبالظروف الجوية فكلما كانت درجة الحرارة مرتفعة مع هبوب الرياح وانخفاض نسبة الرطوبة كلما كان الرى على فترات متقاربة والعكس صحيح فى فصل الشتاء حيث انخفاض درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية ٠
 وعموماً يتم الرى فى فصل الصيف كل ٢١-٤١ يوماً مع ملاحظة أن يكون الرى على الحامى خلال فترة التزهير وقبل ثبات العقد إذا دعت الحاجة إلى الرى ، أما فى فصل الشتاء فيمكن إطالة فترات الرى حتى ٠٣-٥٤ يوماًوفقاً لنوع التربة وحالة الأمطار٠
أهم النقاط الواجب مراعاتها لتجنب الإسراف فى الرى
 ١ضرورة تسوية الأرض جيداً لسهولة توزيع الماء بين صفوف الأشجار٠
 ٢الاهتمام بمقاومة الحشائش حتى يسهل ملاحظة حركة الماء أثناء الرى٠
 ٣اختيار أنسب طرق الرى والتى تؤدى إلى توفير ماء الرى مع سهولة إجراء العمليات الزراعية٠
٤ضرورة قفل فتحة الرى عند وصول الماء إلى حوالى ثلثى طولالحوض أو الباكيه ثم يترك الماء للوصول إلى الجزء الجاف من الأرض بتأثير الإنحدار وبهذه الطريقة لايسمح للمياه بالتراكم فوق سطح الأرض وبالتالى منعالإسراف فى الرى٠
طرق الرى السطحى المختلفة
 وجد عدة طرق مختلفة للرى بالغمر والتى يمكن تلخيصها فيما يلى :
١الأحواض
٢المصاطب
٣الخطوط
٤الحلقات
٥البواكى العمياء
 وتعتبر طريقتى الرى بالحلقات والبواكى العمياء من أفضل طرق الرى الواجب إتباعها فى مزارع الموالح لما لها من مميزات عديدة سواء من حيث تنظيم توزيع المياه وتوفيرها وكذلك عدم ملامسة المياه لجذوع الأشجار لتجنبالإصابة بمرض التصمغ بجانب سهولة إجراء عمليات الخدمة المختلفة ٠ ولذلك سوف نتناول هاتين الطريقتين بالتفصيل وذلك على النحو التالى :
) أ) الحلقات
 حيث تقام حلقات حول جذوع الأشجار بحيث يتراوح نصف قطرها مابين ٠٥-٥٧سم وعلى أن يكون عرض البتن فى حدود ٥٢-٠٣ سم حتى لايسمح بدخول الماء وملامسة جذع الشجرة ، كما يجب مراعاة أن يكون سطحالتربة داخل الحلقة وخارجها فى مستوى واحد مع مراعاة تقسيم الأرض إلى أحواض بكل حوض ٦-٢١ شجرة ( شكل رقم ٢ ) حسب قوام التربة وبحيث تقل فى الأرض الخفيفة وتزداد فى الأراضى الثقيلة٠
 (ب)البواكى العمياء
 ويفضل اتباع هذه الطريقة عن طريقة الحلقات وعموماً تنفذ هذه الطريقة بإقامة بتن على جانبى كل خط من الأشجار على مسافة ٠٥ سم من جذع الشجرة وبالتالى يكون عرض الباكية العمالة أى التى يوجد بداخلها الأشجارحوالى واحد متر٠ وفى هذه الحالة تغمر مياه الرى البواكى البطالة فقط وهى الخالية من الأشجار كما هو واضح فى شكل رقم ( ٣ ) ٠
مع مراعاة أن يكون مستوى سطح التربة داخل البواكى البطالة والعمالة متساوى ، كذلك يتم الرى داخل البواكى العمالة عند الزراعة ولمدة ٢-٣ سنة ثم يقلب الرى فيكون عن طريق البواكى البطالة فقط ٠
 وتمتاز هذه الطريقة بتوفير مياه الرى وتقليل الحشائش وعدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار مع سهولة تنفيذها .
باكية عمالة بعرض ١ متر
 
 طرق تقدير حاجة الأشجار للرى
هناك العديد من طرق تقدير حاجة الأشجار للرى منها على سبيل المثال :
١استخدام أجهزة قياس الرطوبة فى التربة ( التنشيومترات )٠
٢زراعة الأدلة النباتية مثل عباد الشمس أونبات الذرة بين أشجار الموالح وهى تمتاز بظهور أعراض العطش عليها مبكراً قبل الأشجار مما يعطى فكرة عن قرب احتياج الأشجار للرى٠
٣هناك طرق سهلة فى التنفيذ ويمكن للمزارع إتباعها دون الحاجة إلى أخصائى فنى أو أجهزة معقدة وهى عبارة عن عمل حفرة بعمق ٠٣ سم ثم يؤخذ كمية من التربة من قاع الحفرة بقبضة اليد الواحدة ويضغط عليها فإذاتشكلت على شكل اليد فيدل ذلك على توفر نسبة من الرطوبة وعدم الحاجة للرى أما إذا لم تتشكل مع الضغط عليها فيدل ذلك على جفاف التربة وضرورة الرى.
أهم الاحتياطات الواجب مراعاتها عند رى أشجار الموالح
 ١ضرورة رى الأشجار رية غزيرة قبل التزهير بأسبوعين وعدم اللجوء إلى الرى أثناء موسم التزهير إلا فى حالة الضرورة القصوى كما فى حالة هبوب رياح ساخنة وفى هذه الحالة يكون الرى على الحامى ولابد خلال هذهالفترة من توفردرجة مناسبة من الرطوبة٠
  ٢يستمر الرى على الحامى خلال فترة التزهير وحتى ثبات العقد ، ثم يزداد معدل كميات مياه الرى تدريجياً خلال فترات نمو الثمار أى اعتباراً من شهر مايو وحتى شهر أكتوبر مع ملاحظة زيادة معدلات الرى بصفة خاصةخلال شهرى يوليو وأغسطس حيث تنمو الثمار وتزداد فى الحجم بسرعة ، كذلك يراعى أن يكون الرى فى الصباح الباكر أو فى المساء فى أشهر الصيف٠
  ٣يجب إطالة الفترات بين كل رية وأخرى اعتباراً من أواخر شهر أكتوبر وخلال فصل الخريف مع تقليل كمية المياه المستخدمة فى كل رية حيث تقل احتياجات الأشجار للمياه فى هذه الفترة نظراً لاكتمال نمو الثمار وبدءدخولها فى مرحلة النضج٠
  ٤يجب عدم منع الرى تماماً عن الأشجار خلال فصل الشتاء بل تروى الأشجار على فترات متباعدة قد تصل إلى حوالى ٠٣-٥٤ يوماً على أن يكون الرى على الحامى لتقليل كمية المياه المستخدمة فى كل رية نظراً لقلة حاجةالأشجارللمياهفىتلكالفترة٠                             
٣التقليم
 يجرى تقليم أشجار الموالح أساساً بغرض إحداث التوازن بين النمو الخضرى والثمرى لتنظيم عملية  الإثمار ورفع جودة الثمار ٠
 وبصفة عامة فإن أشجار الموالح لاتحتاج إلى تقليم جائر سنوياً ولكن يكتفى فقط بإزالة الأفرع المتداخلة والمتزاحمة والجافة والمصابة بالإضافة إلى السرطانات والأفرخ المائية حتى يسمح بدخول الضوء والهواء وتخللها لقلبالشجرة٠
ومن الجدير بالذكر أن أصناف الموالح تختلف عن بعضها فى مدى احتياجها للتقليم حيث يعتبر الليمون الأضاليا أكثر أصناف الموالح احتياجاً للتقليم يليه الليمون البلدى المالح والليمون الحلو ثم اليوسفى البلدى ، أما أصنافالبرتقال والجريب فروت فهى تحتاج لتقليم خفيف علماً بأن طريقة التقليم تختلف باختلاف عمر الأشجار أيضاً ٠
  ولذلك يمكن تقسيم أنواع التقليم على النحو التالى :
 أولاً : تقليم الأشجار الحديثة ) غير المثمرة (
 يجرى هذا التقليم بهدف تكوين هيكل الشجرة ، ولذا فهو يقتصر على إزالة السرطانات التى تنمو من الأصل ( النارنج ) والأفرع المتزاحمة والمتداخلة والقريبة من سطح الأرض ، ويجرى عادة هذا التقليم بعد سنة من الزراعةفى المكان المستديم بغرض بناء هيكل الشجرة بحيث نحصل فى السنة الثانية بعد الزراعة على أشجار ذات جذع قوى يحمل مابين ٣-٤ أفرع رئيسية موزعة بانتظام على محيط الشجرة وعلى ارتفاع ٠٤-٠٦ سم من سطحالأرض ٠
 ثانياً : تقليم الأشجار البالغة ) المثمرة(
 يجرى تقليم الأشجار المثمرة تقليماً خفيفاً بصفة عامة وذلك لإزالة الأفرخ المائية الخارجة من الجذع والأفرع الرئيسية وكذلك السرطانات بالإضافة إلى الأفرع المتزاحمة والمتداخلة والجافة بحيث تزال الأخيرة مع جزء منالخشب الأخضر ، كذلك يجب فتح قلب الشجرة بقدر الإمكان لتسهيل تخلل الضوء والهواء إلى داخل الشجرة مما يؤدى إلى تحسين النمو الخضرى والثمري فى حجر الأشجار حيث يوجد معظم المحصول وعند وصول الأشجارإلى ارتفاع كبيريتم قرط الأفرع العالية على ارتفاع 3 – 3.5 متر من سطح التربة حتى يتسني الحصول على نموات خضرية جديدة وتكوين حجر جيد للأشجار مما يزيد من المحصول مع تحسن صفات الثمار ، كذلك يجرى تقليمللأفرع الجانبية عند تداخل فروع الأشجار مع بعضها بالحد الذى يسمح بمرور الضوء والآلات الزراعية ، ويراعى أن ترش الأشجار بمحلول أوكسى كلورور النحاس بتركيز .5 ٪ ( ٣ كجم/ ٠٠٦ لتر ماء ) بعد التقليم مباشرة ٠
 ثالثاً : التقليم لتجديد شباب الأشجار
 يجرى هذا النوع من التقليم بغرض تجديد نشاط الأشجار ( شبابها) والتى وصلت إلى مرحلة الشيخوخة مع قلة نموها الخضرى وضعف إنتاجيتها وحدوث جفاف واضح فى الأفرع الخضرية والرئيسية مع سلامة الجذع وعدمإصابته بالأمراض أو الحشرات وفى هذه الحالة يجرى تقليم الأشجار بقرطها على ارتفاع ٠٠١- 120سم من سطح الأرض خلال فصل الشتاء حيث تخرج نموات خضرية كثيفة فى مكان القرط فى الربيع التالى ثم يتم اختيار عددمن ٢-٣ أفرع على كل ذراع من أذرع الشجرة مع إزالة النموات الأخرى بصفة دورية فيساعد ذلك على سرعة تكون الهيكل الجديد للشجرة وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والتكاليف المادية اللازمة لإعادة زراعة الأرض منجديد فى حالة تقليع الأشجار القديمة٠
 رابعاً : التقليم بغرض استبدال الصنف
 يجرى هذا النوع من التقليم الجائر بغرض استبدال الصنف المطعوم غير الجيد الإثمار بصنف آخر أكثر إثماراً وذو قيمة اقتصادية عالية ، ويتم بقرط الأشجار أسفل منطقة التطعيم بحوالى 5 سم ، ثم يطعم الأصل بالصنف الجديدباستخدام القلم حيث يتم تركيب ٣-٤ أقلام على محيط الجذع ٠
وتعد هذه الطريقة وسيلة سريعة للحصول على شجرة مثمرة خلال فترة قصيرة دون تقليع الأشجار بشرط أن تكون الأشجار المراد استبدالها خالية من الأمراض الفيروسية والفطرية ، كما يمكن استبدال الصنف بالتطعيم بالعينوذلك بتربية ٢-٣ سرطانات على أصل النارنج بعد قرط الشجرة ثم تطعم هذه السرطانات بالعين مع العناية بإزالة جميع السرطانات الأخرى التى تنمو على الأصل٠
  4- مقاومة الحشائش
 ينتشر فى حدائق الموالح العديد من الحشائش الحولية والمعمرة والتى يختلف تصنيفها باختلاف المنطقة – مصدر الرى ـ مصدر السمادالعضوى٠٠٠ الخ وهذه الحشائش ينتج عنها العديد من المشاكل نذكر منها المنافسة علىالماء والغذاء – إعاقة عملية الرى- وتعتبر هذه الحشائش عائل مهم جداً للعديد من الآفات ، ولذلك فإنه يجب مقاومة الحشائش فى حدائق الموالح لتجنب أضرارها والتغلب على المشاكل الناتجة عنها٠
وفيما يلى أهم وسائل مقاومة الحشائش فى حدائق الموالح :
 ( ١ ) المقاومة بالطرق الزراعية
 وذلك بزراعة الحديقة بمحاصيل الخضر ومحاصيل الحقل التى لاتتعارض احتياجاتها مع أشجار الموالح ولايزيد ارتفاعهاعن الأشجار مثل الطماطم والبقوليات والكوسة ، وتناسب هذه الطريقة السنوات الأولى  من عمر البستان( ٣- ٤ سنوات )  وذلك بزراعة المسافات بين صفوف الأشجار٠
( ٢المقاومة الميكانيكية
 وتشمل هذه الطريقة :
               النقاوة اليدوية – الحش – التغطية بالبلاستيك Mulching والعزيق٠
  ويراعى عند إجراء عمليات العزيق أن يتناسب موعدها مع المراحل الفسيولوجية للأشجار خلال موسم النمو ، حيث تجرى العزقة الشتوية الأساسية ( خرط ) وذلك خلال فصل الشتاء ، وتتضمن تقليب السماد العضوىوالسوبر فوسفات بجانب تطهير قنوات الرى ومسحها ، بالإضافة إلى تقوية الأربطة والحلقات حول الأشجار وكذلك الأحواض أو البواكى حسب النظام المتبع ٠
كذلك يجب تجنب العزيق وإثارة التربة فى الفترة مابعد العزقة الشتوية وحتى شهر يوليو ( أى بعد ثبات العقد ) ويفضل فى هذه المرحلة  الحش Mowing أو النقاوة باليد Hoewing  ، ثم إجراء عزقة سطحية فى الفترة منيوليو وحتى بداية شهر أكتوبر وذلك قبل إضافة الدفعة الأخيرة من الأسمدة الكيماوية ، وكذلك يراعى مع العزيق الحرص على تنقية الحشائش والتخلص منها خارج الحقل بحرقها حيث أن ذلك يقلل من إنتشار الحشائش فى السنينالتالية٠
 ( ٣ ) المقاومة الكيماوية
 أ- يراعى عدم الاعتماد الكلى على مبيدات الحشائش فى خدمة ومكافحة الحشائش فى الحديقة بصفة عامة ، ولكن لابد من إجراء العزقة الشتوية الأساسية والاستعاضة عن العزقات الأخري باستخدام المبيد المناسب وبالسعرالمناسب أيضاً توفيراً للنفقات ٠
 ب- يجب تجنب مقاومة الحشائش كيماوياً فى الفترة مابين العزقة الشتوية وبداية شهر يوليو لحساسية الأشجار لأى معاملات خلال هذه الفترة ( فترة التزهير والعقد ) ، وإذا دعت الحاجة لمقاومة الحشائش يفضل حشها وتركهافوق سطح التربة٠
 جـ- فى الفترة من أول شهر يوليو ونهاية شهر أكتوبر نوصى باستخدام المبيدات التالية حسب نوع الحشائش السائدة فى البستان :
 – إذا كانت الحشائش السائدة حولية بنوعيها ( عريضة- ضيقة ) :
يمكن استعمال مبيد الجرامكسون بمعدل ١ لتر / ٠٠٢ لتر ماء / فدان من ٢-٣ مرات بفاصل شهر واحد بين الرشة والأخري ٠
أو مبيد الباستا ٠٢ بمعدل من ٢-٤ لتر / ٠٠٢ لتر ماء / فدان دفعة واحدة ( ٤ لتر /فدان ) أو على دفعتين ( ٢ لتر / فدان ) بفاصل من ١-٢ شهر بين الرشة والأخرى ٠
هذا ويفضل استعمال المبيد الأقل سعراً فى السوق حيث أن تأثيرهما على الحشائش متقارب ٠
إذا كانت الحشائش السائدة هى الرجلة والحشائش العريضة الحولية :
يمكن استخدام مخلوط من ( الجيسابريم 3/4 كجم + ٠٠٢ سم ٣ جرامكسون ) / ٠٠٢ لتر ماء / فدان على أن يكون الرش على الحشائش النامية مباشرة٠
 –بعد المعاملات السابقة إذا ظهرت حشائش معمرة ( نجيل – سعد – حلفا- حجنة- عليق – ٠٠٠ ) على صورة بقع منتشرة فى الحديقة :
فإنه يمكن رشها مرة واحدة أو إثنين للقضاء عليها نهائياً بأحد المبيدات الآتية :
راوند أب أو لانسر بمعدل ( 20 سم ٣ مبيد+ 10 جم سماد سلفات النشادر + نصف سم ٣ زيت طعام ) / ١ لتر ماء وذلك فى الفترة من أول يوليو وحتى بداية أكتوبر توفيراً للنفقات وذلك لارتفاع سعر هذه المبيدات ٠
 وإذا كانت الأرض موبوءة بتلك الحشائش المعمرة السابق ذكرها ، ترش التربة بصفة عامة فى وجود الحشائش بالراوند أب أو اللانسر بمعدل ( ٤ لتر مبيد + ٢ كجم سماد سلفات النشادر + ٠٠١ سم ٣ زيت طعام ) لكل ٠٠٢لتر ماء / فدان .
 الشروط الواجب مراعاتها عند استخدام مبيدات الحشائش :
 – لاتستخدم مبيدات الحشائش فى الحدائق أقل من ٤ سنوات٠
لابد من استخدام الرشاشة البلاستيك الظهرية عند رش المبيدات٠
يتم الرش بعد تطاير الندى فى الصباح  ويوقف قبل غروب الشمس بفترة لاتقل عن ساعتين على الأقل٠
يجب أن يسبق عملية المقاومة رى الحديقة ولاتروى إلا بعد ٥-٧ أيام من الرش٠
يجب عدم ملامسة المبيد لأوراق أو لأفرع أو لجذع الشجرة أثناء عمليةالرش٠
ضرورة أن يقوم بعملية الرش عمال فنيين مهرة – ومدربين على ذلك٠
لابد من غسيل الرشاشة جيداً للتخلص من آثار المبيد وذلك بعد الانتهاء من عملية الرش ٠
٥استخدام منظمات النمو فى إنتاج الموالح
 تستخدم منظمات النمو فى إنتاج الموالح لأغراض مختلفة وذلك لزيادة نسبة العقد فى البرتقال أبو سرة واليوسفى كليمنتين وتنظيم إثمار اليوسفى للتقليل من تأثير ظاهرة تبادل الحمل وإطالة فترة تخزين الثمار على الأشجاربالإضافة إلى تنشيط التجذير فى حالة الإكثار بالعقلة  وذلك على النحو التالى :
  ١يمكن زيادة إنتاجية أشجار البرتقال أبو سرة واليوسفى كليمنتين وذلك عن طريق رش الأشجار أثناء فترة التزهير الكامل ( قمة التزهير ) بحمض الجبرالين بمعدل ٦-٨١ جم لكل ٠٠٦ لتر ماء ( ١-٣ جم / 100 لتر ماء ) مع ملاحظة أن يكون الرش على شكل شمسية وتحت ضغط منخفض٠
 ٢لتنظيم إثمار أشجار اليوسفى والتقليل من التأثير  الضارلظاهرة تبادل الحمل ترش الأشجار فى سنة الحمل الغزير بالنفثالين استك أسد  ( NAA  )  بتركيز ٠٠٣- ٠٠٤ جزء فى المليون( ٠٣- ٠٤ جم / ٠٠١ لتر ماء ) فىمنتصف شهر مايو وذلك لخف العقد الصغير ويؤدى ذلك إلى الحصول على ثمار ذات حجم مناسب فى سنة الحمل الغزير بالإضافة إلى زيادة المحصول فى سنة الحمل الخفيف ( السنة التالية ) ولكن يفضل إجراء عملية خفالثمار يدوياًفي أوائل يوليه وذلك بخف ثمرة وترك ثمرة من المحيط الخارجي للشجرة٠
 ٣يؤدى رش أشجار البرتقال بسرة بمعدل ٦ جم جبرالين لكل ٠٠٦ لتر ماء قبل اكتمال نمو الثمار ( آخر سبتمبر – أول أكتوبر ) إلى إمكانية تخزين الثمار على الأشجار لمدة أطول وبالتالى إطالة فترة عرض الثمار بالأسواق ٠
  ٤فى حالة إكثار الليمون الحلو أو الليمون المالح بالعقلة يمكن تنشيط عملية التجذير وتشجيعها عن طريق نقع قواعد العقل لمدة ٠١ ثوانى فى محلول حمض أندول البيوتريك بتركيز ٣-٤ جم/لتر ماء وذلك قبل زراعة العقلةمباشرة٠
 
٦مقاومة الآفات
تصاب أشجار الموالح فى مصر بمجموعة من الآفات الحشرية منها مايتغذى على الأوراق بامتصاص العصارة النباتية مثل المن والحشرات القشرية والبق الدقيقى والذباب الأبيض ، ومنها مايتغذى على الأزهار والثمار مثلدودة أزهار الموالح وذبابة فاكهة البحر المتوسط بالإضافة إلي بعض الأمراض الفطرية والفيروسية ٠
وتهدف سياسة وزارة الزراعة إلى عدم رش أى مبيدات سامة على بساتين الموالح للحفاظ على البيئة والأعداء الحيوية المصاحبة للآفات ، وتجنب الآثار السامة المتبقية بالثمار لتكون صالحة للإستهلاك المحلى والتصدير ٠
æفيما يلى أهم هذه الآفات وطرق مقاومتها وفقاً لتوصيات وزارة الزراعة :
١الحشرات القشرية والبق الدقيقى
 تصاب أشجار الموالح بأنواع مختلفة من الحشرات القشرية وبعض أنواع البق الدقيقي حيث تمتص هذه الحشرات عصارة النبات وتسبب الندوة العسلية التى ينمو عليها الفطر الهبابى ممايسبب اصفرار الأوراق وتساقطهاوجفاف الأفرع ، وعند إنتقال الإصابة إلى الثمار تسبب تشوهها وعدم وصولها إلى الحجم الطبيعى وبالتالى تنخفض قيمتها التسويقية ٠
وتعالج هذه الحشرات صيفاً باستخدام أحد الزيوت الصيفية مثل زيت سوبر مصرونا أو زيت سوبر رويال أو زيت كزد أويل وذلك بتركيز 1.5٪ ( ٩ لتر/٠٠٦ لتر ماء ) ويلاحظ أن العلاج الصيفى أساسى لمكافحة الحشرة وذلكقبل انتقال الإصابة إلى الثمار حيث يبدأ فى أول يوليو وحتى آخر سبتمبر حتى يمكن تفادى فترة النشاط للطفيليات خلال موسم الربيع.
مع مراعاة الآتى عند استخدام الزيوت الصيفية :
أن تكون الأرض مروية وتتحمل القدم٠
رج عبوة الزيت قبل الاستخدام٠
استخدام موتور رش سليم ذو قلاب سليم ٠
مراعاة الرش فى الصباح الباكر أو بعد الظهر ٠
وفى حالة وجود نسبة إصابة عالية من الحشرات القشرية ٠
 أما العلاج الشتوى فيتم باستخدام أحد الزيوت الشتوية مثل زيت البوليوم أو زيت رويال أو زيت مصرونا بمعدل ٥١ لتر / ٠٠٦ لتر ماء ( 2.5 ٪ )  وذلك فى حالة وجود نسبة إصابة مرتفعة أثناء الشتاء ٠
 -2المن
 يمتص المن عصارة النبات ويفرز المادة العسلية التى ينمو عليها الفطر الهبابى ، كما تقوم بعض أنواع المن بنقل الأمراض الفيروسية إلى الأشجار وتؤدى الإصابة بهذه الحشرة إلى تجعد الأوراق وتشوهها خاصة النمواتالطرفية ، وعند ظهور الإصابة بالمن يتم العلاج برش الأشجار بالملاثيون بمعدل ٠٠٩سم٣ /٠٠٦ لتر ماء أو بريمور بمعدل ٠٥٤ سم٣ / ٠٠٦ لتر ماء ، مع مراعاة أن يكون الرش على شكل شمسية إذا كان العلاج وقتالتزهير والعقد الصغير حتى لايؤدى ضغط محلول الرش إلى تساقط الأزهار والعقد٠
 ٣دودة أزهار الموالح
تتغذى يرقات هذه الحشرة على أزهار الموالح فتثقب الكأس والبتلات وتتلف المبيض وبالتالى لايتم العقد كما أنها تصيب العقد الحديث وتصيب الأوراق الغضة والفروع الحديثة النمو وتسبب جفافها ،  ويمكن التعرف علىالأزهار المصابة بسهولة من الثقوب الموجودة فى الكأس والمبيض وذبول الأزهار واصفرارها وتتدلى البتلات بخيوط حريرية ، ويلاحظ أن هذه الحشرة تتواجد على أشجار الليمون طوال العام نظراً لاستمرار خروج الأزهارطول السنة٠
 ولعلاج هذه الآفة يتم تقليم الفروع المصابة وحرقها خلال شهرى مايو ويونيه وكذلك فى سبتمبر وأكتوبر مع رش الأشجار وقت التزهير بأكتيلك بمعدل ٠٠٩ سم ٣ / ٠٠٦ لتر مـــــــــاء ( 1.5 فى الألف ) أو أنثيو بمعدل 1200سم ٣ / ٠٠٦ لتر ماء مع مراعاة فتح البشبورى على شكل شمسية بحيث لايزيد الضغط عن 100 رطل على البوصة المربعة حتى لايؤدى الضغط المرتفع لمحلول الرش إلى تساقط الأزهار ويكرر الرش بعد ٢-٣ أسابيع عندالضرورة٠
 -4 ذبابة الموالح البيضاء
 انتشرت هذه الآفة فى حدائق الموالح خلال السنوات الثلاثة الماضية ومظهر الإصابة بهذه الحشرة مشاهدة الأطوار غير الكاملة والحشرات البالغة على النموات الحديثة بأعداد كبيرة ٠
 وتسبب الحشرة الندوة العسلية بدرجة كبيرة وينمو عليها الفطر الهبابى الذى يغطى السطح العلوى للأوراق ، ولمقاومة هذه الحشرة يوصى برش الأشجار عند الإصابة خلال شهر يولية وأوائل أغسطس بأحد الزيوت الصيفيةمثل زيت سوبر مصرونا أو زيت سوبر رويال أو زيت كزد أويل بمعدل ٩ لتر / ٠٠٦ لتر ماء ( 1.5 ٪ ) ويلاحظ غسيل الأوراق جيداً  بمحلول الرش.
 ٥ذبابة الفاكهة
 تعتبر ذبابة الفاكهة من أهم وأخطر الآفات الحشرية على ثمار الفاكهة  عموماً حيث تسبب أضراراً كبيرة للثمار إذا أهمل مكافحتها فى الوقت المناسب وذلك لأن الحشرة تضع البيض داخل الثمرة مما يتعذر معه مقاومتها بعدحدوث الإصابة ٠
 وتعرف أعراض الإصابة على ثمار الموالح بوجود لون باهت حول موضع الوخزة التى تعملها الأنثى فى الثمرة لوضع البيض ثم يميل اللون إلى الاصفرارتدريجياً  مكوناً هالة واسعة مستديرة على سطح القشرة ونتيجة نمواليرقات وتجولها فى لب الثمرة تظهر منطقة رخوة متخمرة إذا ضغط عليها يخرج منها سائل مائى وتؤدى الإصابة فى كثير من الأحيان إلى تساقط نسبة كبيرة من الثمار٠
  ولمقاومة هذه الآفة الهامة يتبع الآتى :
 1- تستخدم المصائد الفرمونية بمعدل مصيدة واحدة لكل 5 أفدنة وذلك لتقدير التعداد الحشرى الذى تبدأ عنده إجراءات مكافحة ذبابة الفاكهة كيمياوئيا ٠
من الأهمية بمكان استخدام تلك المصائد فى حدائق المانجو والجوافة المجاورة أو المختلفة مع الموالح وبكثافة أكبر للتنبؤ بمدى تواجد الذبابة فى حدائق الموالح ٠
2- يستخدم المبيد مضافا للمادة الجاذبة لمكافحة هذه الآفة دون حدوث تلوث للثمار ويتم ذلك كالآتى :
 -1 الرش الجزئى :
 يستخدم الرش الجزئى بمعدل 1/2 لتر ليباسيد  + 1 لتر بومينال يكمل المحلول إلى 200 لتر بالماء أى ملء رشاشة ظهرية 20 لتر ويتم رش جذع الشجرة لكل أشجار الحديقة أو يرش خط من الأشجار ويترك أخر أو يرش خطويترك خطان ويتوقف عدد خطوط الأشجار المعاملة وكذلك عدد الرشاشات فى الموسم على كثافة الذبابة فى المصائد٠
– 2الحزم القاتلة :
وهى عبارة عن كيس خيش أسطوانى بطول 20سم وقطر 10سم ومحشو أيضا بالخيش ويتم غمر الأكياس فى المخلوط السابق ذكره فى الرش الجزئى لفترة لاتقل عن 4 ساعات حتى يتم التشبع ثم تعلق على الأشجار بحيثلاتلامس الثمار اطلاقا ويجب أن تظل الأكياس مبللة دائما وذلك بمداومة تزويدها بالمخلوط ٠
وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام الرش الجزئى فقط ولكن لاتستخدم الحزم القاتلة بمفردها وإنما تستخدم مع الرش الجزئى ٠
وفى حالة استخدام البوليكور فى الحزم القاتلة يكون بنسبة 100سم3 ملاثيون + 200 سم 3 بوليكور ويكمل المحلول إلى 20 لتر بالماء
 3 – يتم جمع الثمار المتساقطة:
والتى لاتصلح للتسويق وتوضع فى شكائر البلاستيك الخاصة بالأسمدة الكيماوية وبحيث تكون هذه الأكياس سليمة وتغلق جيداً وتترك على المشايات معرضة لأشعة الشمس المباشرة فيؤدى ذلك إلى موت يرقات ذبابة الفاكهة فىتلك الثمار بل وايضا موت أى آفات أخرى بالثمار مما يقلل من تكرار الإصابة وهذا الإجراء من الضرورى تطبيقه فى حدائق المانجو والجوافة المجاورة أو المختلطة بحدائق موالح لأن هذين العائلين هما مصدر إصابة الموالحبذبابة الفاكهة ٠
 -4 غمر الحديقة بالماء :
 بعد جمع المحصول مباشرة مع ضرورة إجراء هذه المعاملة أولا فى حدائق المانجو والجوافة المجاورة أو المختلطة بحدائق الموالح بهدف قتل اليرقات والعذارى الموجودة فى تربة الحديقة وبالتالى يقل إلى حد كبير انتقال الذبابةإلى حدائق الموالح كما يؤدى غمر حدائق الموالح بعد جمع المحصول إلى الحد من انتقال الذبابة إلى العوائل الأخرى على ألا تتعارض هذه المعاملة مع التوصيات البستانية ٠
 ٦أكاروس صدأ الموالح ) الحلم الدودى(
 يصيب أكاروس صدأ الموالح السطح السفلى للأوراق وخاصة الغضة حيث يمتص عصارة الأوراق مسبباً تجعدها مع وجود بقع برونزية غامقة وتؤدى الإصابة إلى وقف نمو الأوراق الحديثة وعند إنتقال الأكاروسات إلى الثمارالصغيرة الحجم تظهر عليها بقع صدفية تعم الثمرة كلها فى حالة الإصابة الشديدة ، وتسبب الإصابة صغر حجم الثمار المصابة ٠
 أما فى حالة  إصابة الليمون تظهر على الثمار بقع فضية بيضاء ولذلك يسمى بأكاروس الموالح الفضى ، ويتم العلاج بمجرد ظهور أعراض الإصابة على الأوراق خاصة فى المناطق المظللة من الشجرة وقبل انتقال الأفرادللثمار وعند وجود  ٥ أفراد أو أكثر على الورقة الواحدة يقاوم بواسطة الفير تيميك بمعدل 180سم ٣ لكل ٠٠٦ لتر ماء ٠
 ٧أكاروس الموالح البنى أو أكاروس الموالح المبطط
 يهاجم السطح السفلى للأوراق حيث يمتص عصارة النبات فتظهر على الأوراق بقع صفراء  باهتة خاصةحول العرق الوسطى ثم تتحول إلى اللون البنى وتجف الأوراق وتسقط ،  وعند شدة الإصابة تهاجم الآفة البراعم والثماروتؤدى الإصابة إلى تلون الجزء المصاب من الثمرة بلون بنى ويتم العلاج عندما يكون متوسط عدد الأفراد  ٥ أو أكثر على الورقة الواحدة وذلك باستخدام أحد الزيوت الصيفية مثل زيت سوبر رويال أو زيت سوبر مصرونا أوزيت كزد أويل بمعدل ٩ لتر / ٠٠٦ لترماء أو الفيرتيميك بمعدل ٠٨١ سم ٣/٠٠٦ لتر ماء ٠
  ٨صانعات أنفاق أوراق الموالح
 تقوم اليرقة بحفر أنفاق متعرجة داخل الأوراق الغضة الحديثة النمو وتتغذى على محتوياتها الداخلية مما يقلل من كفاءتها فى القيام بعملية التمثيل الضوئي ، وفى النهاية تجف الأجزاء المصابة فى الأوراق والأفرع الغضة وتنثنىالأوراق الحديثة النمو على نفسها ٠
 ويتم علاج هذه الآفة علي النحو التالى :
 -1 علاج الأشجار الحديثة والشتلات :
يتم رش الأشجار الحديثة والشتلات بصفة دورية كل ٢-٣ أسابيع على حسب شدة الإصابة بأحد الزيوت الصيفية مثل زيت  سوبر مصرونا أو زيت سوبر رويال أو زيت كزد أويل وذلك بمعدل ٩ لتر / ٠٠٦ لتر ماء أو 150سم٣ فيرتيميك + 1.5 لتر زيت صيفى لكل 600 لترماء ٠
   -2 علاج الأشجار البالغة:
تحدث الإصابة الشديدة فى الأشهر الدافئة أى خلال الصيف والخريف ، ونظراً لأن نسبة نموات دورة نمو الصيف محدودة بالمقارنة بدورات النمو التى تحدث فى الربيع والخريف ، ونظراً لأنه أثناء دورة نمو الربيع تكون درجةالحرارة غيرمناسبة لنشاط الحشرة ، ولذلك تكون الإصابة محدودة جداً ولهذا لاينصح بالمقاومة أثناء هذه الفترة ، ويساعد ذلك  على إعطاء فرصة للأعداء الحيوية لهذه الآفة على التكاثر ٠
 أما بخصوص نموات الخريف فيجب العناية بمقاومة الآفة خلال هذه الفترة لأهمية نموات الخريف فى حمل ثمار العام التالى ، ولذلك تقاوم الآفة خلال هذه الفترة بنفس المعاملة المستخدمة للأشجار الحديثة٠
وبصفةعامة يجب مراعاة التسميد المتوازن خاصة التسميد البوتاسى وعدم المغالاه فى التسميد الآزوتى ، وكذلك يجب أن يكون التقليم متوازن٠
 ٩النيماتودا
 تهاجم هذه الآفةالجذور الشعرية ممايؤثر على كفاءة الجذر وبالتالى يضعف النمو الخضرى للأشجار حيث يظهر جفاف الأفرع العلوية للأشجار ويتأثر المحصول نتيجة لذلك ويلاحظ سهولة إنسلاخ الجذور المصابة نظراً لأنالآفة تسبب تحليل طبقة القشرة فى منطقة الإصابة٠
ولعلاج هذه الآفة يسخدم الينماليس بمعدل ٥ لتر / فدان وذلك رشاً على سطح التربة قبل الرى مباشرة باستخدام الموتور ( ٠٠٥ لترماء ) بمعدل ٣-٤ رشات خلال الموسم بين كل رشه ٥١ يوماً ، كما يمكن وضع الينماليس فىالسمادات فى نظام الرى بالتنقيط ٠
 Ãما فى حالة الإصابة الشديدة فيستخدم الفيوريدان ( ٠١ ٪  محبب )  بمعدل ٠٤ كجم للفدان أو الفايديت ( ٤٢ ٪ سائل ) بمعدل ٤ لتر / فدان أو تيميك ( ٥١٪ محبب ) بمعدل ٧١ كجم للفدان حيث يتم نثر المبيد على سطح التربةحول الأشجار وتخلط بالتربة جيداً وتروى الأرض مباشرة بعد المعاملة وذلك خلال شهرى فبراير ومارس عقب جمع المحصول على أن تكون المعاملة قاصرة على الأشجار المصابة فقط توفيراً للنفقات وللحفاظ على البيئة منالتلوث كما يمكن استخدام النيمالس بمعدل 5 لتر للفدان لكل 600 لتر ماء وذلك رشاً على سطح التربة مع مراعاة تكرار الرش 3-4 مرات خلال موسم النمو على أن تكون الفترة بين الرشة والأخرى 15 يوم٠
 ٧مقاومة الأمراض
 أولاً : الأمراض الفطرية
تتعرض أشجار الموالح للإصابة بالعديد من الأمراض الفطرية وأهم هذه الأمراض هى :
 ١التصمغ
 يصيب هذا المرض جذوع الأشجار والجذور الرئيسية والشعيرات الجذرية وتؤدى الإصابة إلى تصلب أنسجة القلف وتشبعها بإفرازات صمغية ، وقد تحيط الإصابة بجذع الشجرة ، أما القلف الموجود تحت سطح التربة فإنهيتعفن غالباً وخصوصاً فى حالة وجود نسبة رطوبة مرتفعة بالتربة ويمتد العفن إلى الأنسجة الداخلية من الساق المدفونة بما فى ذلك  أنسجة الخشب ، ويساعد على ذلك الكائنات الدقيقة التى تعيش بالتربة وللأنسجةالمتحللة رائحةمميزة تشبه رائحة البرتقال المتعفن ، وفى حالات الإصابة الشديدة يسبب المرض موت الشجرة بأكملها٠
 ولعلاج الأشجار المصابة يتم كشط الأنسجة المصابة مع جزء صغير من الأنسجة السليمة بسكين حاد مع تطهير موضع الكشط بمحلول برمنجنات البوتاسيوم ١ ٪ ثم تغطى الأجزاء المكشوطة بعجينة بوردو أو الريدوميل بلسبمعدل 1 – 1.5 كجم / ٢ لتر ماء أو هالكوماك بمعدل 350 جم لكل 10 لتر ماء ، على أن يتم الدهان بواسطة فرشاه للجزء المصاب مع جزء من النسيج السليم حول البقعة المصابة وذلك خلال شهرى فبراير ومارس أو خلال سبتمبر وأكتوبر ٠
 ملحوظة :
 تتكون عجينة بوردو من ١ كجم كبريتات نحاس + ٢ كجم جير حى + 15 لتر ماء ٠
 ٢تصمغ أغصان الموالح
يسبب المرض ذبول مفاجىء وتساقط الأوراق وموت أطراف الأغصان بطول يتراوح بين ٠٣-٠٦ سم فى جميع جوانب الشجرة ويلاحظ وجود إفرازات صمغية فى نهاية الجزء الميت من ناحية قاعدة الفرع ، وفى بعضالأحيان تكون الإصابة فى وسط الفرع ويتم العلاج بإزالة الأجزاء المصابة بقطعها على بعد ٣-٤ سم تحت الجزء المصاب وتغطى الجروح بعجينة بوردو أو ترش الأشجار بمبيد كوسيد 101 بمعدل ٠٠٩ جم لكل ٠٠٦ لتر ماء ٠
 ٣عفن جذور الموالح
 تهاجم مجموعة كبيرة من فطريات التربة جذور الأشجار وتتلفها خاصة فى حالة الأشجار الضعيفة المتدهورة حيث تدخل هذه الفطريات عن طريق الجروح وتكون ميسيليوم داخل جذور الأشجار ، ويعتبر تحسين الصرف منأهم عمليات المقاومة مع استخدام بلانت جارد أو بروموت بمعدل ٠١ سم ٣/لتر وذلك برش التربة حول محيط جذوع الأشجار بمسافة من ٥٧ – ٠٠١ سم من جذع الشجرة ثم تروى الأرض مباشرة بعد المعاملة٠
 -4 الآشنات والطحالب
 توجد على سوق وأفرع الأشجار نموات طحلبية أو طحلبية فى معيشة تعاونية مع نموات فطرية وتعرف الأخيرة بالآشنات وتسبب الآشنات أضراراً غير مباشرة للأشجار وذلك  بحجب الضوء والهواء عن الأجزاء المصابة ،بالإضافة إلى احتوائها على كائنات أخرى قد تكون ضارة ٠
 ويتم العلاج باستخدام أكسى كلورور النحاس بمعدل ٣ كجم / ٠٠٦ لتر ماء شتاءً أو كوبر سي كزد بمعدل 1.5 كجم / ٠٠٦ لتر ماء أو بونى كوبر أو برو كوبر بمعدل ٣ كجم/ ٠٠٦ لتر ماء صيفاً ، مع مراعاة عدم رش الأشجارالمعاملة بالمبيدات الفسفورية الإ بعد مرور ٣ أسابيع على الأقل وكذلك رش أشجار اليوسفى بعد جمع المحصول لأن الرش قبل الجمع يؤدى إلى تساقط الثمار ٠
 ثانياً : الأمراض الفيروسية
  نظراً لأن معظم الأمراض الفيروسية ليس لها علاج ناجح حتى الآن ، لذلك لابد من إنتخاب أشجار أمهات خالية من الأمراض الفيروسية ومطابقة للصنف لتكون مصدر لعيون الطعم وكذلك استخدام الأصول المقاومة وأهم هذهالأمراض هي :
 ١القوباء
 لهذا المرض الفيروسى ٦ أنواع أهمها وأخطرها  قوباء طراز ( أ ) أو تشقق القلف  Scale bark   حيث يظهر على الساق قشور صمغية نتيجة موت الطبقة السطحية من القلف بينما تظل الأنسجة الداخلية حية ، ولهذا عند كشطالأنسجة الخارجية الميتة بسكين تظهر الأنسجة تحتها خضراء وتظهر الأعراض على مساحات محددة على الساق ، ولكن فى حالة الإصابة الشديدة تشمل أغلب الساق والفروع وهذه الأعراض عكس مرض التصمغ الفطرىحيث عند كشط القلف بسكين يظهر القلف ميت والصموغ خارجة من منطقة الخشب٠
  -2 الأستبرن ) أو السفرجلى (
 يسبب هذا المرض نوع من الميكوبلازما وأهم أعراضه صغر حجم الأوراق مع خروجها رأسية على الفروع بشكل يشبه الفرشاه ويكون نصفى الثمرة غير متساويين عند قطعها طولياً ، وتكون القشرة سميكة عند عنق الثمرة ثميقل سمكها بعد ذلك مع ملاحظة وجود أزهار غير موسمية وثمار مختلفة الأعمار على الشجرة بالإضافة إلى أن الثمار تكون غير مستحبة الطعم وليس لها قيمة تسويقية.
 3- التراستيزا)الندهور السريع (
مرض فيرسي يسبب بطء نمو الأشجار وتقزمها وتأخذ الأوراق لون أخضر مصفر ثم تصغر حجم النموات الجديدة وتتساقط الأوراق تدريجياً وتخف الأغصان بعد تساقط أوراقها من القمة متجهة إلى أسفل وتذبل وتموت الجذورالمصابة ، ونظراً لانسداد الأنابيب اللحائية في منطقة التطعيم فيتعطل مرور المواد الكربوهيدراتية إلى المجموع الجذري ثم تموت الجذور وتموت الشجرة المصابة بعد ذلك ، ويلاحظ في الصورة شجرة مصابة بالتريستيزاوأخرى سليمه في نفس العمر .
مع تحيات
الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

المشمش

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد:

د/ سعد عبد الواحد الشال  – معهد بحوث البساتين

د/ مدحت يوسف مراد      – معهد بحوث أمراض النباتات

د/ أنطون ولسن تادرس    – معهد بحوث وقاية النباتات

مقدمة النشرة :

يعتبر المشمش من الفاكهة ذات النواه الحجرية stone-fruit وهو من فواكه المنطقة المعتدلة وحوض البحر الأبيض المتوسط التى تحتاج إلى فترة من البرودة خلال فصلى الخريف والشتاء لإنهاء طور السكون فى الأشجار.

وكان الاعتقاد أن الموطن الأصلى للمشمش هو ارمينيا ولذلك سمى بها ،وإلا أن الدراسات الحديثة أوضحت أنه يرجح أن يكون موطنه الأصلى هو غرب ووسط اسيا ،ويمتد شرقا إلى الصين ومن هذه المناطق انتقل إلى اليونان وبعض دول اوروبا ثم انتقل منها إلى سوريا وبعض دول شمال افريقيا وامريكا الشمالية واستراليا .

والمشمش من الفواكه الصيفية ذات القيمة الغذائية العالية المفضلة للمواطن المصرى الذى يدخل بجانب الاستهلاك الطازج فى كثير من الصناعات الغذائية التى اهمها العصائر والمربات ورقائق المشمش التى تزيد من قيمته الاقتصادية .

وتتركز زراعة المشمش فى محافظتى القليوبية والفيوم والتى تصل مساحتها إلى حوالى خمسة آلاف فدان معظمها من الأشجار البذرية التى تختلف فيما بينها فى طبيعة النمو ومواعيد التزهير والنضج وكمية المحصول وجودة الثمار .وقد تم انتخاب العديد من السلالات الممتازة من هذه الأشجار جارى تقييمها تمهيدا لتسجيلها كأصناف محلية .

وتبلغ المساحة المنزرعة من صنف المشمش الكانينو حوالى 30ألف فدان وتزداد المساحة المنزرعة من المشمش صنف الكانينو سنويا والتى تقدر حاليا بحوالى 30ألف فدان نظرا لإقبال ثماره ودخوله فى الإثمار مبكرا عن السلالات المحلية ومناسبة الظروف المناخية له فى مناطق زراعته بالأراضى الصحراوية حديثة الإستزراع

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

إنتاج وزراعة الكمثرى

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من

إعداد :

د/سعد عبد الواحد الشال    – معهد بحوث البساتين

د/على السيد توفيق          – معهد بحوث أمراض النبات

د/جمال عبد المجيد          – معهد بحوث وقاية النباتات

مقدمة النشرة :

بدأت زراعة الكمثرى فى مصر منذ عهد محمد على الذى قام بزراعتها بحدائقه بشبرا ثم انتشرت زراعتها عقب الحرب العالمية الثانية بعد أن قام قسم البساتين بوزارة الزراعة باستيراد بعض الأصناف وزراعتها فى مصر.

وساعد على انتشار زراعة الكمثرى وزيادة مساحتها عام بعد آخر ارتفاع عائدها الاقتصادى ونجاح زراعتها فى الأراضى ذات مستوى الماء الأرضى المرتفع نسبيا والتى لا تنجح بها الكثير من أشجار الفاكهة الأخرى .فكانت المساحة فى عام 1960 حوالى 2490فدان كانت تمثل 40%من مساحة الفاكهة المتساقطة الأوراق. وصلت إلى 3571 فدان عام 1970 ثم إلى 10436 فدان فى عام 1980 والتى تمثل حوالى 36.1% من مساحة الفاكهة متساقطة الأوراق.ثم وصلت إلى 18286 فدان فى عام 1988.ثم بدأت فى الانخفاض التدريجى بعد ذلك إلى أن وصلت إلى 15.4 ألف فدان فى عام 1994 والتى تمثل 8.4% من مساحة الفاكهة المتساقطة الأوراق ثم وصلت فى عام 2000 إلى حوالى 8.5ألف فدان والتى تقدر بحوالى 5% من مساحة الفاكهة المتساقطة الأوراق.

ومع الانخفاض فى المساحة انخفض ايضا الإنتاج الذى كان يتراوح ما بين خمسة إلى ستة أطنان للفدان فى عام 1982 ثم أخذ يتذبذب حتى وصل إلى متوسط 2.6طن للفدان فى عام 1984 ثم وصل إلى 4.3طن فى عام .1998

ويرجع انخفاض المساحات وتذبذب وتدهور إنتاجية مزارع الكمثرى منذ عام1982 إلى ظهور مشكلة اللفحة النارية الذى سجل لأول مرة فى مصر عام 1962 على أشجار الكمثرى بمنطقة معمل القزاز بمحافظة البحيرة .ومنذ ربيع 1982 والمرض ينتشر بصورة وبائية حتى شمل أغلب محافظات الدلتا وبعض مناطق غرب النوبارية.

وتزداد شدة خطورة المرض من سنة إلى أخرى تبعا للظروف الجوية مما أدى إلى القضاء على معظم زراعات الكمثرى فى محافظات الدلتا نتيجة إقدام أغلب المزارعين على اقتلاع الأشجار والبحث عن محصول آخر.

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

زراعة التفاح

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى .

مقدمة النشرة :

     التفاح Malus domestica يتبع العائلة الوردية Rosaceae وموطنه الأصلى جنوب شرق آسيا ، وهو من أشجار المنطقة المعتدلة التى تمتد زراعتها من اليابان والصين شرقاً إلى أمريكا الشمالية غرباً.

     والتفاح من الفواكه المتساقطة الأوراق الهامة Deciduous مجموعة التفاحيات Pom Fruits تتركز زراعته فى الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم بلدان أوربا وكندا واستراليا وجنوب أفريقيا واليابان وغيرها من بلدان العالم وأهم العوامل المحددة لانتشار ونجاح زراعته هى توفر البرودة اللازمة لكسر طور السكون فى الشتاء .

     وتختلف أصناف التفاح فى احتياجاتها من البرودة ( عدد ساعات البرودة أقل من 7.2ْ م اللازمة لكسر السكون ) ، حيث نجد أن أغلب أصناف التفاح العالمية الممتازة تحتاج إلى فترات برودة عالية تصل إلى 1000 – 2000 ساعة أقل من 7.2ْم وذلك لكى تعطى محصول وفير وثمار ذات صفات ممتازة .

 ونظراً لعدم توفر هذه الاحتياجات من البرودة بمصر فكانت أغلب مساحات التفاح المنزرعة فى مصر من الأصناف ذات الاحتياجات المنخفضة من البرودة مثل التفاح البلدى والبارخر والفولس ، كما كانت هناك مساحات قليلة من أصناف التفاح الأجنبية منزرعة بمنطقة شمال التحرير .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

زراعة وانتاج الموز

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث البساتين.

مقدمة النشرة :

  يعتبر الموز من أهم محاصيل الفاكهة الإستوائية فى جميع أنحاء العالم ويحتل الموز مركزاً كبيراً فى التجارة العالميةحيث يؤدى دوراً هاماً فى اقتصاد كثير من الدول بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية وإقبال المستهلك عليهأكثر من باقى الفاكهة الأخرى لما يتميز به من حلاوة الطعم والنكهة المميزة للموز ويتميز عن باقى الفاكهة الأخرى بإمكانية توافره بالأسواق طوال العام علاوة على قابلية ثماره للنقل والتداول والتخزين .

ومن أشهر الدول المنتجة للموز المكسيك ونيكاراجوا وكوستاريكا وفنزويلا وكولوبيا والإكوادور والبرازيل وأرجواى وشيلى وجزر الهند الغربية وخاصة جزيرة چاميكا وامتدت زراعة الموز فى المنطقة تحت الإستوائيةفيما بين خط عرض 30ْ شمالاً وجنوباً .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا 

زراعة وإنتاج المانجو

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث البساتين.

عام صدور النشرة : 2004

رقم النشرة : 857

مقدمة النشرة:

تعتبر المانجو ملكة ثمار الفواكة المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية . وثمرة المانجو ذات قيمة غذائية عالية فهى غنية بالعناصر الغذائية وهى تحتوى على فيتامين أ ، ج والبروتينات ، الدهون ، أحماض الماليك ، والستريك والكاروتين .

المانجو من الفواكه الاستوائية وقد أدخلت مصر فى عهد محمد على عام 1825 وازدادت المساحة المزروعة بها حتى وصلت إلى 109018 فدان عام 2003 وتنتج حوالى 287317 طن بمتوسط إنتاج 4.19 طن / فدان .

والمانجو ذات أهمية اقتصادية كبيرة وتحتل المرتبة الثالثة فى التجارة بعد الموالح والعنب . وتتركز زراعة المانجو فى مصر فى محافظات الإسماعيلية 33904 فدان والشرقية 17004 والجيزة 7665 والفيوم 4342 فدان وغريب النوبارية 11221 فدان .

ويلاحظ أن هناك زيادة سنوية فى المساحات المزروعة من المانجو ويرجع ذلك إلى عديد من العوامل مثل مناسبة الظروف المناخية لإنتاج المانجو فى أغلب محافظات الجمهورية كذلك نجاح زراعة المانجو فى أنواع متباينة من الأراضى وارتفاع مردود الدخل للمزارع نتيجة زراعة المانجو إذا قورن بكثير من الفواكه الأخرى .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :     إضغط هنا

زراعة العنب

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد د . / غبريال فرج غبريال – معهد بحوث البساتين

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1118

زراعة العنب

يعتبر العنب محصول الفاكهة الثانى فى حمهورية مصر العربية بعد الموالح يعتبر من محاصيل الفاكهة التصديرية إلى دول أوربا والعالم العربى حيث حقق فى السنوات الأخيرة طفرة كبيرة من حيث المساحة والإنتاج والكميات التصديرية .

شروط إنشاء بستان عنب فى الأراضى الجديدة :

     1- يجب ألا تزيد ملوحة التربة عن 1600 جزء فى المليون وملوحة مياه الرى عن 1000 جزء / مليون حيث تتسبب زيادة الملوحة عن ذلك فى حدوث  نقص شديد بالمحصول فكلما زادت الملوحة زاد النقص .
     2- ضرورة معرفة وجود طبقة صماء من عدمه .
     3- عند الزراعة يتم عمل خنادق بطول الخطوط وبعمق حوالى 60 – 70 سم ، وعرض حوالى 60 – 70 سم ، ثم يوضع فى الفدان 30 – 40 متر مكعب مادة عضوية ( سماد عضوى قديم أو  قمامة المدن الناعمة ) . وفى حالة استخدام الكومبست الجيد يتم إضافة 12 طن للفدان – ويضاف الآتى للفدان :  300 كجم سماد سوبر فوسفات كالسيوم أحادى  – 250 كجم سماد سلفات نشادر 20.6% . – 125 كجم سماد سلفات بوتاسيوم 48 – 52% بالإضافة إلى 200 كجم كبريت زراعى يتم إضافتها فوق سطح التربة أسفل النقاطات ويتم خربشته بالتربة مع مراعاة وجود خرطومين لكل صف من صفوف العنب .
     4- نقع الشتلات قبل الزراعة لمدة 20 دقيقة فى محلول مطهر مثل ريزولكس 50% بمعدل 300 جم / 100 لتر ماء أو فيتافاكس ( كابتان ) بمعدل 200 جم / 100 لتر ماء أو توبسين م 70 بمعدل 100 جم / 100 لتر ماء .
     5- فى حالة الزراعة بشتلات غير مطعومة يفضل دفن 2 – 3 عين أسفل سطح التربة للحصول على نمو من هذه العيون فى حالة تلف الـ 2 عين المتروكين فوق سطح التربة .  أما فى حالة الزراعة بشتلات مطعومة على أصول فيلاحظ إرتفاع منطقة التطعيم عن سطح التربة بحوالى 10 – 15 سم .
     6- تخطيط المزرعة على مسافات تتناسب مع طريقة التدعيم ففى حالة التكاعيب الأسبانية تكون المسافة 2 * 3 متر أما طريقة Gable تكون المسافة 100 – 150 سم بين الكرمات و300 سم بين الصفوف لأصناف الطومسون سيدلس والسوبريور والكريمسون . أما صنف الفليم سيدلس فيمكن زراعته على مسافة 150 سم بين الكرمات ، 300سم  بين الصفوف حيث سيتم تربيته بالطريقة الكردونية وفى هذه الحالة يتم تربية الكرمات بالتبادل على الأسلاك ( رجل غراب ) .
     7- مراعاة اتجاه الخطوط وخاصة فى المناطق المعرضة للرياح الشديدة حيث يراعى مرور الرياح بين الصفوف وليس عمودى عليها
     8- ضرورة زراعة مصدات رياح من 2 – 3 صف ( رجل غراب ) فى الجهة البحرية والغربية – ويجب ألا تقل المسافة بين أول صف للمصد وصفوف العنب عن 3 – 4 متر ويجب أن يكون نمو جذور المصد وتدى وليس عرضياً .
     9- زراعة الأصناف المبكرة النضج مثل الإيرلى سويت والسوبريور  والفليم سيدلس أوائل شهر فبراير أما الأصناف المتوسطة فى موعد النضج مثل الطومسون سيدلس والإيطالى والألفونس لافاليه
( الريبير ) فتزرع حتى منتصف فبراير – أما الأصناف الأصناف المتأخرة فى موعد النضج مثل الرومى الأحمر والروبى سيدلس والكريمسون فيمكن زراعتها حتى أواخر فبراير .

رابط التحميل بصيغة pdf :  إضغط هنــــا

زراعة البرقوق

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث البساتين.

عام صدور النشرة : 2003

رقم النشرة : 824

مقدمة النشرة:

مقدمـــــة

ينمو البرقوق بحالة برية فى جهات كثيرة من المنطقة المعتدلة وهو أحد أنواع الفاكهة متساقطة الأوراق

Deciduous fruit trees ذات النواة الحجرية  Stone fruits

والتى تشمل الخوخ والمشمش واللوز والكريز وتتبعالعائلة Rosaceae  وتقع تحت الجنس Prunus  والثمرة حسلة وتتكون من كربلة واحدة حيث يكون الإكسو كارب فيها قشرة الثمرة الرقيقة والميزو كارب ( لب الثمرة )

هو الجزء الذى يؤكل والإندو كارب ( غلاف الثمرةالداخلى  )وهو عبارة عن النواة المتخشبة التى تحيط بالجنين وتحتوى الثمار على مكونات غذائية هامة مثل الكربوهيدرات والأحماض العضوية والفيتامينات مثل فيتامين أ ، ب ، ج .

ومن أهم مناطق زراعته فى العالم أوربا وأمريكا الشمالية وقد بدأت زراعته فى مصر سنة 1911 حيث استورد قسم البساتين عدداً كبيراً من أصناف البرقوق اليابانى Prunus salicina التى ثبت نجاحها تحت الظروفالمصرية حيث تلائمها التربة الطينية الخفيفة بعيدة مستوى الماء الأرضى ومن أهم مناطق زراعته فى مصر محافظتى الجيزة والمنوفية وتبلغ المساحة المنزرعة حوالى 3898 يبلغ إنتاجها 16170 طن .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

إنتاج الخوخ

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث البساتين.

مقدمة النشرة:

الخوخ والنكتارين Peaches and Nectarines من فاكهة المناطق المعتدلة متساقطة الأوراق Deciduous ذات النواة الحجرية Stone fruits والنكتارين يعتبر طفرة برعمية من الخوخ ويتبعان العائلة الوردية Rosaceae والجنس Prunus والنوع Persice . وموطنه الأصلى الصين ثم انتقل إلى بلاد العجم Persia ( إيران ) ومنها إلى اليونان وسوريا وإيطاليا وأمريكا ثم إلى باقى بلدان العالم .

والخوخ واحد من أكثر الفاكهة التى تنمو فى شمال وجنوب المناطق معتدلة الحرارة فى العالم . ويصل الإنتاج العالمى للخوخ والنكتارين إلى أكثر من 10 مليون طن ، وتحتل مصر المركز الحادى عشر ضمن البلاد السبعة عشر التى تنتج الخوخ والتى تتصدرها الولايات المتحدة وإيطاليا .

ويحتل الخوخ المركز الأول من بين الفاكهة متساقطة الأوراق من حيث المساحة والأهمية الاقتصادية ، حيث وصلت المساحة الكلية إلى حوالى 78494 ألف فدان فى عام 2001 وبلغ إنتاجها حوالى 224183 طن ( شكل 1 ) . وتتركز زراعات الخوخ المروية فى غرب النوبارية ، بالإضافة إلى محافظات الدقهلية والغربية والبحيرة وبعض المحافظات الأخرى . أما الزراعات المطرية التى تعتمد فى ريها على الأمطار فتتركز فى محافظة شمال سيناء وتصل مساحتها إلى حوالى 80٪ من جملة مساحة الخوخ فى مصر .

ونظراً لما لمصر من ميزة فى إمكانية تصدير الخوخ إلى دول أوربا ودول الخليج العربى خلال شهرى أبريل ومايو حيث تكون كمية الخوخ الواردة لهذه الدول من الدول المنافسة لمصر قليلة جداً ، وبذلك تكون لمصر فرصة كبيرة فى إمكانية التصدير لهذه الدول خلال هذه الفترة بالذات ، ولذلك فإنه من الضرورى الاهتمام بالأصناف المبكرة والاهتمام بالإنتاج كماً ونوعاً بتحسين بستان الخوخ ، وكذلك العناية بالقطف ومعاملات ما بعد الحصاد حتى يمكن تصدير أكبر كمية ممكنة .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

على الرغم للإنخفاض الشديد فى جودة الصور بهذه النشرة إلا ان ادرة المدونة سمحت بشرها لأهمية المادة العلمية بها.

قصب السكر

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث المحاصيل السكرية ومعهد بحوث وقاية النبات ومعهد بحوث أمراض النبات والمعمل المركزي لبحوث الحشائش و بـمراجعة أ.د.أحمد محمد أبو دوح.
 
مقدمة النشرة :
 
يعتبر السكر من السلع الإستراتيجية الهامة بالنسبة لجميع بلدان العالم حيث يأتي السكر بعد القمح في الأهمية الاستراتيجية في أوربا وأفريقيا والأمريكتين واستراليا بينما يأتي السكر في المرتبة الثانية بعد الأرز بالنسبة لدول آسيا .
وتعتمد صناعة السكر في المقام الأول علي محصول قصب السكر فهو مصدر هام من مصادر إنتاج السكر ويحقق محصول قصب السكر عائداً مجزياً بالإضافة إلي إمكانية تحميل بعض المحاصيل الحقلية عليه مما يحقق عائداً إضافياً للمزارع ويوفر سلعاً غذائية تستوردها الدولة بالعملات الحرة ويستخدم قصب السكر بالإضافة إلي إنتاج السكر في أغراض المص واستهلاك العصير الطازج وصناعة العسل الأسود بالإضافة إلي

العديد من الصناعات القائمة علي مخلفات قصب السكرمثل المولاس والخل والكحول من لب الورق والخشب الحبيبي من الباجاس بالإضافة إلي الصناعات الثانوية كالشمع والخميرة الجافة وخميرة البيرة وغاز ثاني كبريتور الكربون وسلفات البوتاسيوم والبوتانول والأسيتون وزيت الكحول الذي يدخل في الصناعات العطرية وذلك بالإضافة إلي الاستفادة من مخلفات الحقل في موسم الحصاد باستعمال القالوح (الزعازيع) والأوراق الخضراء في تغذية المواشي وبحرق السفير يمكن التخلص من غالبية الحشرات والأمراض الضارة المختبئة بالتربة أو المتطفلة علي الحشائش كما يساهم الرماد المتخلف عن الحريق في زيادة خصوبة التربة ، ويمكن تحويل جزء من الأوراق إلي سماد عضوي .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

بنجر السكر

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث المحاصيل السكرية.

مقدمة النشرة :

انتشرت زراعة بنجر السكر فى مصر فى محافظات الوجه البحرى والقبلى وحيث أن الطاقة الإنتاجية للمصانع القائمة تحتاج إلى زراعة حوالى 200 ألف فدان حتى يمكن أن تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية فى مصانع كفر الشيخ والدقهلية والفيوم وأبو قرقاص تنتج أكثر من نصق مليون طن من السكر .

     وبالإضافة إلى ذلك جارى البدء فى إنشاء مصنع لإنتاج سكر البنجر فى منطقةج النوبارية وهناك كثير من الدراسات للتوسع فى زراعة المحصول فى محافظات الوجه البحرى والقبلى  .

     ولذا فإن الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى ومعهد بحوث المحاصيل السكرية يقدمان هذه النشرة التى يتم فيها توضيح  الأسس العلمية للتوصيات الفنية لزراعة محصول بنجر السكر إبتداء من تجهيز الأرض للزراعة وحتى الحصاد حتى يكون المرشد الزراعى والمزارع والمهتمين بزراعة وصناعة المحصول على دراية كاملة بأهمية هذه العمليات المختلفة وتأثيرها على الإنتاج والجودة وذلك لرفع دخل المزارع عن طريق تحسين الإنتاج والجودة وأثر ذلك على زيادة السكر المنتج والمنتجات الثانوية الأخرى وكذلك فإنه عن طريق التوسع الرأسى ورفع إنتاجية المحصول ويمكن تخفيض المساحات المطلوبة للمصانع والتى يمكن زراعتها بالمحاصيل الأخرى وخاصة القمح  .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :     إضغط هنا

الكانولا

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد د. سامي عطية محمد – قسم بحوث المحاصيل الزيتية .

مقدمة النشرة :

يعتبر محصول الكانولا من أهم المحاصيل الزيتية ومصدراً هاماً من مصادر استخلاص الزيوت النباتية بعد زيت النخيل وزيت فول الصويا، كما أن زيت الكانولا من أحسن الزيوت النباتية عند استخدامه في تغذية الإنسان حيث يحتوي الزيت علي 6% فقط من الأحماض الدهنية المشبعة ، 94% أحماض دهنية غير مشبعة. ويستخدم زيت الكانولا في تغذية الإنسان في كثير من دول العالم مثل كندا وأوروبا وأمريكا واليابان وعلي سبيل المثال فإن زيت الكانولا يمثل 63% من جملة الزيوت النباتية المستخدمة في كندا ، بينما يمثل فول الصويا 24% وزيت عباد الشمس 4% فقط. كما يعتبر زيت الكانولا المحصول الخامس من حيث التجارة العالمية يسبقه في ذلك الأرز – القمح – الذرة – القطن ثم الكانولا ، ويعتبر ثالث محصول تصديري في كندا بعد القمح والشعير.
ويزرع الكانولا كمحصول شتوي في مصر وتزرع الأصناف الخالية من الحمض الدهني الإيروسيك في الزيت ومادة الجليكوسينولات في الكسب ومن هذه الأصناف صنف باكتول الذي يتميز بإرتفاع محتوي البذرة من الزيت حيث تصل النسبة الي 9 4 % ويتحمل الظروف البيئية المعاكسة ، كما أن الكانولا تجود زراعته في الأرض المستصلحة حديثاً والتي لاتجود فيها المحاصيل الشتوية التقليدية ، لذلك فإن التوسع في زراعة الكانولا في الأراضي الجديدة هدف قومي لزيادة إنتاج الزيوت النباتية في مصر .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :      إضغط هنا

نشرة إرشادية عن الزعتر

نشرة إرشادية عن زراعة وخدمة نبات الزعتر صادرة عن وزارة الزراعة الفلسطينية – الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية.
 

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

زراعة وإنتاج الكتان

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد معهد بحوث المحاصيل الحقلية قسم بحوث محاصيل الألياف.

عام صدور النشرة : 2007

رقم النشرة : 1086

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

مقدمة النشرة

محصول الكتان من محاصيل الزلياف التى تزرع فى مصر للحصول على أليافه وبذوره فتستخدم أليافه فى العديد من الصناعات
الهامة مثل صناعة المنسوجات الكتانية وأقمشة قلوع المراكب وخراطيم الحريق وأوراق الطباعة والبنكنوت والدوبارة ٬ ومن البذور
يستخرج زيت الطعام ( الزيت الحار ) كما يستعمل الزيت المغلى في صناعة البويات والورتيشات فى حين يستخدم الكسب كغذاء
لحيوانات اللبن كما يستخدم ساس الكتان ( الخشب بعد فصل الألياف ) فى صناعة الخشب الحبيبى .

وضع الكتان فى الدورة الزراعية والأراضى الموافقة لزراعته

يزرع محصول الكتان فى بعض المساحات المخصصة لزراعة القمح عقب محصول القطن أو الذرة أو المحاصيل البقولية
الصيفية مثل فول الصويا أو المحاصيل الزيتية كمحصول عباد الشمس . ولايزرع عقب أرز لصعوبة تنعيم مهد البذرة عقب الأرز .
ويعقب محصول الكتان محصول الذرة أو الأرز أو الفول السودانى فى أراضي الاستصلاح .
وتفضل زراعة الكتان فى الأراضى الطينية الخفيفة أو الصفراء الثقيلة متجانسة الخصوبة ويجب تجنب زراعة الكتان فى
الأراضى التى بها نسبة عالية من الملوحة وكذلك الأراضى الموبوءة بالحشائش كما ينصح بعدم زراعة الكتان فى نفس الموقع قبل
3 سنوات .

زراعة وخدمة محصول الفاصوليا

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد

  • أ.د./عبد الحميد حبشى
  • أ.د/عادل التوني
  • أ.د./فتحي عبد العزيز

 

تاريخ النشرة : 2007

رقم النشرة: 1085

رابط التحميل بصيغة pdf :

إضغط هنــــا

مقدمة النشرة

الفاصوليا من أهم محاصيل الخضر البقولية باعتبارها من أهم محاصيل الخضر التصديرية فهى تأتى فى المرتبة الثانية بعد البطاطس

وإن كانت أقل منها مشاكل إنتاجهاوهى تستهلك إما قرونا طازجة أو بذور جافة.

التربة المناسبة

تحتاج الفاصوليا إلى تربة خصبة جيدة الصرف خالية من الأملاح الضارة وفى الأراضى الجديدة يفضل عدم زراعتها فى وجود نسبة

مرتفعة من الكالسيوم والبعد عن الأرض التى ترتفع فيها نسبة الطفلة فتتحجر قشرتها عند الجفاف مع احتفاظها بالرطوبة فى الطبقة

السفلية . ويفضل اتباع دورة ثلاثية لتلافي انتشار أمراض التربة.

ميعاد الزراعة

أساسا تزرع فى عروتين نيلية اعتبارا من 15 أغسطس إلى 30 أكتوبر ٬ وعروة صيفية خلال شهرى فبراير ومارس.

خدمة وزراعة فول الصويا

 

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد البرنامج القومي للمحاصيل البقولية.

عام صدور النشرة : 2006

رقم النشرة : 1021

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :   إضغط هنا

مقدمة


يعتبر فول الصويا من المحاصيل الغذائية والصناعية الهامة علي المستوي العالمي نظراً لاحتواء بذوره علي نحو %20زيت خالي من الكوليسترول ، وحوالي %40 بروتين ذو قيمة غذائية تقارب قيمة البروتين الحيواني كذلك يعتبر محصول فول الصويا محصولاً مخصباً للتربة وهاماً في الدورة الزراعية لكونه محصول بقولي صيفي حيث يعتمد علي العقد البكتيرية التي تمده باحتياجاته الآزوتية فضلاً عما يخلفه بالتربة من آزوت (حوالي 20 كجم  نيتروجين / فدان ) بعد الحصاد ويستفيد منها المحصول التالي له .
وبدأت زراعة فول الصويا في مصر منذ عام 1970 بمساحة لا تتعدي 3000 فدان ومتوسط إنتاج 300 كجم للفدان ٠
وبفضل الجهود البحثية والإرشادية تطورت المساحة المنزرعة ، كما ارتفعت الإنتاجية حتي أصبحت مصر هي الأولي علي مستوي العالم من ناحية التفوق الإنتاجي بنسبة  %40 عن المتوسط العالمي ، ونسب %30 عن الولايات المتحدة الأمريكية المنتج الرئيسي لهذا المحصول٠
ومع ذلك فقد لوحظ في السنوات العشر الماضية انخفاض المساحة المنزرعة من فول الصويا بمصر بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وثبات إنتاجية الفدان ، وبالتالي انخفاض العائد من وحدة المساحة لذا فقد تركزت الجهود البحثية في التصدي لتلك المشاكل وتوصلت إلي إمكانية تقليل التكاليف بنحو 25% زيادة إنتاجية الفدان بنحو %30 وتحقيق عائد صافي مرتفع للفدان عن طريق :
أولاً : زراعة الأصناف الجديدة عالية الإنتاج المقاومة لدودة ورق القطن ولا تحتاج للرش بالمبيدات مما يوفر حوالي %20 من التكاليف بالإضافة إلي تقليل حدة التلوث البيئي وزيادة أعداد الحشرات النافعة ٠
ثانياً : تقليل معدلات الأسمدة الآزوتية بإجراء التلقيح البكتيري للبذور وقت الزراعة وإضافة جرعة تنشيطية فقط مقدارها 15كجم آزوت للفدان أمام رية المحاياة مما يوفر%10 من التكاليف وبذلك يمكن توجيه كميات هائلة من الأسمدة الآزوتية لمحاصيل أخري غير بقولية٠
ويسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية أن يقدم لزراع فول الصويا هذه النشرة التي تضم كافة التوصيات الفنية الخاصة بهذا المحصول والتي يمكن عن طريق اتباعها تحقيق إنتاج عالي يحقق للمزارع ربحاً أعلي في محاولة جادة لاستعادة مساحات فول الصويا لما كانت عليه بما يسهم في زيادة الإنتاج الكلي من هذا المحصول الهام علي المستوي القومي ٠
وضعه فى الدورة الزراعية
يزرع فول الصويا عقب البرسيم والمحاصيل الشتوية كالفول البلدى والعدس والبصل ، ويمكن زراعته بعد القمح والشعير خاصة بعد استنباط الأصناف الجديدة المقاومة لدودة ورق القطن ، وكذا عقب محاصيل الخضر كالبطاطس والطماطم والبسلة والفاصوليا ٠

زراعة وخدمة اللوبيا

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد 

  • أ.د./عبد الحميد حبشى
  • أ.د/عادل التوني
  • أ.د./فتحي عبد العزيز

تاريخ النشرة : 2007

رقم النشرة: 1087

رابط التحميل بصيغة  pdf   إضغط هنــــا

مقدمة النشرة

اللوبيا من محاصيل الخضر البقولية المهمة خاصة مع ارتفاع أسعار البروتين الحيواني فهي خير عوض لما تحويه من نسبة مرتفعة
من البروتين وهي تزرع أساسا من أجل بذورها الجافة وأحيانا لمحصول القرون الخضراء .
# التربة المناسبة :
تنجح زراعة اللوبيا في معظم أنواع الأراضي لذا تفضل زراعتها في الأراضي متوسطة الخصوبة وباقي نوعية الأراضي التي
لاتصلح لزراعة محاصيل أخري كالفاصوليا وتنجح الزراعة بالأراضي الصحراوية وهي بصفة عامة قليلة الاحتياجات سواء المائية
أو الغذائية ويفضل اتباع دورة ثلاثية لتلافي انتشار أمراض التربة .
# ميعاد الزراعة :
عروة صيفية من 15 مارس 15
أبريل وقد تمتد الزراعة إلى بداية مايو ..
وعروة نيلية خلال يوليو وأغسطس وفي الأصناف المبكرة تمتد الزراعة حتي سبتمبر.

زراعة الفول السودانى

خدمة وزراعة القطن فى الأراضى الجديدة

 

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى .

مقدمة النشرة :

تلعب طبيعة التربة الزراعية  دوراً هاماً في حياة النباتات الراقية – فهي الوسط الذي يرتبط به النبات ويستمد منه الغذاء والماء اللازم لجميع العمليات الحيوية ففي الأراضي الطينية )الثقيلة ( نجد أن حبيبات الأرض تكونصغيرة جداً وبالتالي يزداد عدد المسافات البينية الموجودة بين الحبيبات مما يزيد من سعتها المسامية بالمقارنة بالأراضي الرملية الخشنة القوام – لذلك يجب الاهتمام بدراسة التربة الزراعية والتغير الدائم الذي يمكن أن يحدثلها في طبيعتها وصفاتها حتي يمكن تكييف عامل الأرض بما يلائم نمو المحاصيل وإمكانية نجاحها في هذه النوعية من الأراضي سواء كان ذلك المتغير في مكونات الأرض أو في الرطوبة التي تحتويها والعناصر الغذائيةكذلك عمليات الخدمة المختلفة التي تلائم نوعية الأراضي لذلك نجد أنه يمكن للعنصر البشري أن يتدخل في تحسين وتغيير طبيعة الأرض لنجاح زراعة المحاصيل المختلفة هذا بعكس الظروف المناخية التي لايستطيع العنصرالبشري أن يغير منها بدرجة كبيرة .

ونتيجة لتطور البحث العلمي أثبتت العديد من البحوث إمكانية زراعة القطن في الأراضي الرملية تحت نظم الري الحديثة مع العمل علي تغيير قوام الأرض مما يجعلها أكثر احتفاظاً بالماء والعناصر الغذائية . أدى ذلك لانتشار زراعة القطن في كثير من الأراضي الجديدة تحت نظم الري الحديثة .

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :

إضغط هنا

عباد الشمس

السمسم

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد برنامج المحاصيل الزيتية.

عام صدور النشرة : 20076

رقم النشرة : 1018

رابط تحميل النشرة بصيغة pdf :    إضغط هنا

مقدمة النشرة

يعتبر السمسم من المحاصيل الزيتية الهامة و التي تزرع أساسا للحصول على بذوره التي تستخدم فى إنتاج بعض المواد الغذائية حيث أن بذوره غنية في الزيت و البروتين و الكالسيوم و الفوسفور وتتراوح نسبة الزيت في الأصناف المصرية ما بين 55 -60 % و البروتين من 15 25 % كما تتميز قشرةالبذرة بارتفاع نسبة الألياف الخام والمواد المعدنية و الكالسيوم و حمض الأوكساليك.
كما أن السمسم من المحاصيل المربحة خاصة في الأراضي التي لا تجود فيها المحاصيل التقليدية و كذلك في مناطق الاستزراع الجديدة بالإضافة إلي الأراضي الصفراء الخفيفة و الثقيلة و الأراضي الطميية والطينية جيدة الصرف و لا يجود في الأراضي الغدقة ورديئة الصرف والملحية .
و يزرع السمسم في مصر أساسا لصناعة الحلاوة الطحينية و الطحينة كما يدخل في صناعة الحلويات و بعض الصناعات الدوائية كما يضاف لبعض المخبوزات و يستخدم الكسب الناتج بعد الاستخلاص في تغذية المواشي حيث يخلط مع كسب فول الصويا لإنتاج غذاء متوازن .

زراعـة و إنتـاج الـــذرة الرفيعـــة

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى.

مقدمة النشرة :

الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الصيفية الهامة بعد الأرز والذرة الشامية وتعتبر جمهورية مصر العربية الأولي في إنتاجية الذرة الرفيعة بوحدة المساحة على جميع الدول المنتجة في العالم، وتتركز معظم زراعتها في الوجه القبلي حيث تزرع في مساحات كبيرة سنويا تصل إلي 400 ألف فدان .

ويتركزحوالي 80 % من هذه المساحة بمحافظات الفيوم وأسيوط وسوهاج، وبلغت المساحة المنزرعة بالذرة الرفيعة 376 ألف فدان عام 2000 بمتوسط إنتاجية 17.5 إردب / فدان وجملة الإنتاج 6.6مليون إردب .

وترجع أهمية الذرة الرفيعة كحبوب لكونها محصولا غذائيا للإنسان خاصة في المجتمعات الريفية، وحديثا تساهم بشكل رئيسي في صناعة أعلاف الحيوان والدواجن، ويتم الآن توريد الحبوب البيضاء لوزارة التموين لإنتاج خبز بلدي جيد المواصفات بخلط دقيق الذرة الرفيعة بنسبة 20 % مع دقيق القمح مما يساعد على تقليل استيراد القمح ودقيقه من الخارج، علاوة على استخدام بعض أنواع حبوب الذرة الرفيعة حمراء اللون في صناعات البيرة و استخلاص الصبغات .

و تستخدم النباتات الخضراء بعد حصاد القناديل للأصناف والهجن قصيرة الساق ثنائية الغرض كعلف للحيوانات، أما سيقان الأصناف الطويلة فتستخدم في الوقود و بناء الأسوار ومصدات الرياح .

والاتجاه الحالي هو التوسع في زراعة الأصناف والهجن قصيرة الساق ثنائية الغرض (حبوب وعلف أخضر) عالية الإنتاج والتي تتحمل الظروف الصعبة كالجفاف وشدة الحرارة وضعف خصوبة التربة وزيادة الملوحة بها .

و يسر قسم بحوث الذرة الرفيعة بمركز البحوث الزراعية بالتعاون مع الإرشاد الزراعي أن يقدم لزراع الذرة الرفيعة هذه النشرة الإرشادية التي تضم كافة التوصيات الفنية والتي باتباعها يحصل المزارع على أعلي إنتاج وعائد من هذا المحصول بإذن الله .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :   إضغط هنا

خدمة وزراعة الذرة الشامية فى الاراضى القديمة

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد برنامج بحوث الذرة الشامية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1194

رابط التحميل بصيغة pdf :    إضغط هنــــا

الأصناف

تم استنباط مجموعة من الهجن الفردية والثلاثية البيضاء والصفراء عالية الإنتاج والمقاومة لمرض الشلل ( الذبول المتأخر ) وهي

– الهجن الفردية

البيضاء : جيزة 9 ، 10 ، 122 ، 123 ، 124 ، 125، 127،126 ، 128 ، 129 ، وطنية 4 ، بشائر 13 ، 30ك 8

الصفراء : جيزة 155 ، جيزة 162 ، بيونير 3062 ، بيونير 3080 ، 3084 ، هاي تك 3040 .

– الهجن الثلاثية :

البيضاء : جيزة 310 ، 311 ،314، 320 ، 321 ، 322 ، 323 ، 324 ، 325 ،327،  329 ،  وطنية 1 ، نفرتيتي .

الصفراء : جيزة 351 ، وجيزة 352 .

ويمكن الحصول على هذه الأصناف من الإدارة المركزية للإنتاج و شركات إنتاج التقاوي ومن خلال منافذ التوزيع المصرح بها

خدمة وزراعة الذرة الشامية فى الاراضى الجديدة

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد برنامج بحوث الذرة الشامية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1194

رابط التحميل بصيغة pdf :   إضغط هنــــا

 

مقدمة النشرة

تشكل الأراضي الجديدة المستصلحة والمستزرعة حديثاً جزءاً هاماً في خطة الدولة للتوسع الأفقي ويمكن زراعة مساحات كبيرة من هذه الأراضي بالذرة الشامية باتباع نظم تسميد وري مناسبة ، ونجاح ذلك يؤدي إلى زيادة الإنتاج من الذرة الشامية وتقليل الكميات المستوردة من الخارج والتي تستخدم كأعلاف .

وبشكل عام فإن طرق الري المستخدمة في الأراضي الصحراوية  هى الري بالرش ( محوري – ثابت – متنقل ) والرى  بالتنقيط .

ويبذل الباحثون بقسم بحوث الذرة الشامية جهداً كبيراً من أجل النهوض بهذا المحصول الهام تحت ظروف الأراضي الجديدة ، لتحديد أنسب المعاملات الزراعية المختلفة خاصة أن  هذه الأراضي فقيرة  في المادة العضوية والعناصر الغذائية الكبرى والصغرى علاوة على عدم قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة و العناصر الغذائية

زراعة القمح فى الأراضى الملحية

نشرة إرشادية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد البرنامج القومى لبحوث القمح.

مقدمة النشرة :

تحتوى كل الأراضى الزراعية فى تركيبها على أملاح مختلفة حيث توجد فى التربة بنسب متفاوتة . وتصبح هناك مشكلة ملوحة فقط عندما يزيد تركيز الأملاح فى منطقة إنتشار جذور النبات عن الحد الذى يتحمله النبات ويؤثر بصورة سلبية على نموه , وقد تكون التربة أصلاً ملحية  , أو أن ماء الرى المستخدم مالحاً .

لتحميل النشرة بصيغة pdf على الرابط التالى :    إضغط هنا

زراعة القمح فى الاراضى القديمة


نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزراعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى والمادة العلمية من إعداد السادة أعضاء برنامج بحوث القمح.

تاريخ صدور النشرة : 2008

رقم النشرة : 1120

رابط التحميل بصيغة pdf :    إضغط هنــــا

الأصناف  ومناطق زراعتها :


ــ سخا  93 : يزرع في جميع محافظات الجمهورية ويمكن زراعته في الأراضي الملحية .
ــ  سخا ٤٩ ، جيزة 168 : جميع محافظات الجمهورية . ويتميز بتحمله لظروف نقص المياه والحرارة العالية
ــ جميزة 7 : محافظات الوجه البحري ومحافظة الجيزة والفيوم والأراضي الجديدة التابعة لها.
ــ جميزة 9:محافظات الوجه البحري ومحافظة الجيزة والأراضي الجديدة التابعة لها ما عدا الأراضي الملحية والأراضي التي تعاني من نقص المياه.
ــ جميزة 10: محافظات الوجه البحري الجيزة والفيوم.
ــ سدس ١ : محافظات مصر الوسطي والعليا وجنوب الوادي ويمكن زراعته في الأراضي الملحية التابعة لهذه المناطق.
ــ بني سويف١ ، بني سويف٣ :  مصر الوسطي و العليا وجنوب الوادي.
ــ سوهاج٣ : محافظات مصر العليا بدءاً من أسيوط وسوهاج وجنوب الوادي .

ميعاد الزراعة:

فى الوجه البحري : خلال الفترة من ٥١ــ ٠٣ نوفمبر.
فى الوجه القبلى : خلال الفترة من ٠١ــ ٥٢ نوفمبر.

زراعـة وإنتـاج الشعير

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي و المادة العلمية من إعداد قسم بحوث الشعير

تاريخ النشرة : 2007

رقم النشرة: 1084

رابط التحميل بصيغة pdf :   إضغط هنــــا

مقدمة

الشعير محصول حبوب هام عالميا ومحليا . . ويحتل المركز الرابع من حيث الأهمية بعد القمح والذرة الشامية والأرز ٬ ويستخدم كغذاء للإنسان والحيوان .
 

الأصناف الموصى بها

أصناف مغطاه سداسية الصفوف :

1. جيزة 123 وتجود زراعته فى الأراضى الجديدة والملحية وهو صنف واسع الأقلمة .
2. جيزة 124 وتجود زراعته بالأراضى الجديدة بجنوب الوادى لتحمله الحرارة العالية .
3. جيزة 125 يصلح للزراعة المطرية ويجود فى المواسم متوسطة الأمطار فى محافظتى شمال سيناء ومرسى مطروح .
4. جيزة 126 يصلح للزراعة المطرية ويجود فى المواسم قليلة الأمطار فى محافظتى شمال سيناء ومرسى مطروح .
5. جيزة 2000 صنف جديد واسع الأقلمة يزرع فى الأراضى الجديدة والأراضى المطرية .
6. جيزة 132 صنف جديد يزرع فى الأراضى المروية القديمة والجديدة وكذلك فى الأراضى المطرية .

الشعير العارى ( سداسية الصفوف ) :

 
1. جيزة 129 يناسب الأراضى الجديدة ويتحمل الجفاف ويصلح لصناعة المخبوزات .
2. جيزة 130 يناسب الأراضى الجديدة والقديمة ويصلح لصناعة المخبوزات .
3. جيزة 131 يناسب الأراضى المطرية ويتحمل الجفاف .
 

أصناف الشعير ذو الصفين :

1. جيزة 127 صنف عالى المحصول ويتحمل الجفاف وذو صفات مولت جيدة .
2. جيزة 128 صنف عالى المحصول ويتحمل الجفاف وذو صفات مولت جيدة .

التوصيات الفنية لمحـصول الأرز

نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – برنامج الأرز و المادة العلمية من إعداد السادة باحثى برنامج الأرز

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1108

رابط التحميل بصيغة pdf :   إضغط هنــــا

المقدمـة

يعتبر الأرز من المحاصيل الغذائية والتصديرية الهامة بجمهورية مصر العربية . هذا وقد كانت مساحة الأرز حتى عام 1987 حوالى مليون فدان سنويا ينتج منها حوالى 2.4 مليون طن من الأرز الشعير بمتوسط 2.4 طن للفدان .

ولقد حدث خلال السنوات الأخيرة تقدم ملموس فى إنتاجية الأرز كما هو موضح فى الجدول التالى :

الإنتــــاج الإنتاجيــــة المساحـــة الســنة
% مليون طن % طن للفدان % ألف فدان
100

131

163

173

188

201

204

220

180

242

250

218

252

258

266

255

281

286

2.40

3.14

3.90

4.15

4.55

4.82

4.90

5.28

4.45

5.80

6.00

5.23

6.04

6.18

6.38

6.12

6.74

6.87

100

132

134

135139

143

145

148

152

155

160

163

165

171

173

175

176

175

2.40

3.16

3.22

3.24

3.35

3.44

3.50

3.56

3.63

3.74

3.83

3.90

3.95

4.09

4.155

4.195

4.230

4.106

100

108

122

128

136

140

140

148

123

156

157

134

153

151

153

146

159

167

1000

1080

1216

1282

1356

1400

1400

1482

1225

1559

1569

1340

1529

1508

1534

1468

1593

1673

84-1987

(سنة الأساس)

1991

1992

1993

1994

1995

1996

1997

1998

1999

2000

2001

2002

2003

2004

2005

2006

2007

موسم 2007 موسم 2006
الإنتـاج

ألف طن

الإنتاجية

طن /ف

المساحة

بالألف فدان

الإنتـاج

ألف طن

الإنتاجية

طن /ف

المساحة

بالألف فدان

المحافظــة
1228

1915

1043

1266

791

280

109

184

4.19

4.30

4.21

3.94

4.10

3.74

3.87

3.44

293

445

248

321

193

75

28

54

1193

2060

898

1216

765

253

96

263

4.39

4.49

4.15

4.06

4.23

3.83

3.92

3.42

271

458

216

299

181

66

24

76

1- كفر الشيــخ

2- الدقهليــة

3-البحـــيرة

4- الشرقيــة

5- الغربيــة

6- دميـــاط

7-الفيـــــوم

8- محافظات أخرى

6816 4.11 1657 6744 4.23 1593 الجملــــة
إجمالى الحقول الأصناف
طن / فدان عدد
4.52

4.73

4.66

4.19

4.50

4.69

5.59

43

63

104

3

1

17

120

جيزة 177

جيزة 178

سخا 101

سخا 102

سخا 103

سخا 104

هجين (1)

5.01 351 المتوسـط
المساحة

بالألف  فدان

المحافظة المساحة

بالألف  فدان

المحافظة
300

176

57

27

2- الدقهليــة

4- الشرقيــة

6- دميـــاط

8- باقى المحافظات

275

174

70

15

1- كفر الشيخ

3- البحـيرة

5- الغربيــة

7- الفيــوم

1.100.000 إجمالى المساحة ( بالفدان )

يتضح من الجدول السابق أن هناك زيادة فى إنتاج محصول الأرز تقدر بحوالى  4.34 مليون طن بنسبة 181% . وترجع هذه الزيادة أساسا إلى زيادة الإنتاجية من 2.40 طنا للفدان إلى 4.106 طنا للفدان أى بنسبة 71% . وقد تكون هذه الإنتاجية هى الأعلى على مستوى العالم لموسم 2007.

ويوضح الجدول التالى المساحة والإنتاجية والإنتاج على مستوى المحافظات لموسمى 2006 ، 2007

يتضح من الجدول أن محافظة الدقهلية حققت أعلى إنتاجية فى العالم حيث  بلغت 4.30 طن للفدان.

هذا وقد تم فى عام 2007 إقامة 351 حقلا  إرشاديا عاديا ومصغرا وموسعا وذلك بغرض تطبيق التوصيات الفنية على الأصناف المحسنة. وقد بلغ متوسط إنتاجية الحقول 5.01 طن للفدان.  وكان توزيع هذه الحقول الإرشادية وإنتاجيتها كالتالى :

 

وكانت الزيادة حوالى 20% عن متوسط عام المحافظات  ( 5.01 طن للفدان) .

وفى هذا العام 2008 حددت وزارة الموارد المائية والرى مساحة الأرز بحوالى 1.1 مليون فدان موزعة على المحافظات التاليــة :

وحتى يمكن مقابلة الاستهلاك المحلى وزيادة الكميات المصدرة ، يلزم العمل بكل جهد ممكن لتعظيم الإنتاجية والإنتاج وذلك عن طريق تطبيق  التوصيات الفنية فى معظم مساحة الأرز بالجمهورية ، وهذا يحتاج إلى جهود مكثفة من جهاز الإرشاد الزراعى بالمحافظات ومكون نقل التكنولوجيا لمحصول الأرز والذى يقوم بمتابعة حالة المحصول من بدء توزيع مستلزمات الإنتاج والزراعة حتى الحصاد وتحديد مشاكل المزارعين والعمل على حلها أولا بــأول.

والله تعالى ولى التوفيـــــق ،

                                                                                          دكتور/ حمدى فتوح الموافى

رئيس برنامج الأرز

                                                                                                          مركز البحوث الزراعية – الجيزة

التوصيات الفنية لزراعة الأرز تحت ظروف الأراضى المتأثرة بالأملاح
نشرة فنية صادرة عن مركز البحوث الزارعية – برنامج الأرز و المادة العلمية من إعداد السادة باحثى برنامج الأرز

تاريخ النشرة : 2008

رقم النشرة : 1107

رابط التحميل بصيغة pdf :   إضغط هنــــا

الأمراض التي يتعرض لها الأرز

1- مرض اللفحة

ويتم مكافحته بالرش بأحد المبيدات الهينوزان بمعدل 2 سم3 / لتر ماء أو الوين بمعدل 1 سم3 / لتر ماء أو البيم 1/2 جم / لتر ماء .

2- مرض التبقع البنى

ومكافحته تعتمد على المقاومة الوقائية ( استخدام أصناف مقاومة – الالتزام بالمعدل الموصى به من التسميد الآزوتى – التخلص من مصادر العدوى – زراعة تقاوى سليمة ) أو المقاومة العلاجية عند الضرورة برش الهينوزان ( 400 سم3 / فدان ) مع التجفيف لمدة 2 – 3 أيام للتهوية.

3- التفحم الكاذب

يفيد فى المكافحة رش أوكسى كلورور النحاس بمعدل 1 كجم/ فدان مع إضافة مادة لاصقة فى مرحلة قبل طرد السنابل مباشرة ، ويفضل أن يكون قبل الطرد بأربعة أيام ، اتباع دورة زراعة مناسبة ، الحرث العميق للتخلص من مصادر العدوى .

4- مرض تفحم الحبوب

ينصح بإجراء رشة وقائية قبل طرد السنابل مباشرة بالهينوزان ( 10 سم3 / 100 لتر ماء ) لمكافحته .

5- مرض عفن القدم

أهم طرق المقاومة هى زراعة تقاوى سليمة خالية من الإصابة ، الاعتدال فى السماد الآزوتى بالجرعات الموصى بها ، التخلص من النباتات المصابة .

6- مرض أطراف الأوراق البيضاء النيماتودى

يقاوم باستعمال أحد المبيدات المتخصصة مثل الفيوريدان ، الموكاب أو نقع الحبوب فى محلول ملحى 2% قبل الزراعة .

أهم الحشرات والآفات التى تهاجم محصول الأرز

1- الديدان الدموية ( هاموش الأرز )

يمكن المقاومة باستخدام المبيدات فيورادان محبب 10% ( 6 كجم / فدان ) ، سوميثيون مستحلب 50% ( 1 لتر / فدان ) ، موكاب محبب 10% ( 3 كجم / فدان ) .

2- صانعة أنفاق أوراق الأرز

المكافحة عن طريق رش بمبيد بانكول 50% بمعدل 500 جم / فدان مع عدم صرف المياه إلا بعد أسبوعين من العلاج .

3- ثاقبة الساق ( دودة القصب الصغيرة أو الدوارة

عند ظهور الإصابة يمكن العلاج بأحد المبيدات التالية بعد 40 يوماً من الشتل وهى بانكول 50% ( 500 جم / فدان ) أو فيورادان 10% محبب نثراً بمعدل 6 كجم / فدان ويراعى عدم صرف المياه إلا بعد أسبوع من تاريخ العلاج وعند استمرار الإصابة تكرر المعاملة قبل طرد السنابل .

زراعة القمح في الأراضي الجديدة