الخميس , أبريل 2 2020

الزجاج

تعريف الزجاج
مادة عديمة اللون تصنع أساسا من السيليكا المصهور في درجات حرارة عالية مع حمض البوريك أو الفوسفات. والزجاج يوجد في الطبيعة كما يوجد أيضا في المواد البركانية التي تسمى الزجاج البركاني أو المواد التي تنشأ من النيازك. وليس الزجاج صلبا ولا سائلا وإنما يكون في حالة خاصة تظهر فيها جزيئاته بشكل عشوائي، ولكن بحيث يوجد تماسك كاف لإحداث اتحاد كيميائي بينها. وعندما يتم تبريد الزجاج يصل إلى حالته الصلبة ولكن بدون تبلور، ومع تعريضه للحرارة يتحول الزجاج إلى سائل. وعادة ما يكون الزجاج شفافا ولكنه قد يكون غير شفاف أو نصف شفاف أيضا، ويختلف لونه تبعا لمكوناته.
ويكون الزجاج المصهور كاللدائن بحيث يمكن تشكيله باستخدام عدة تقنيات. ومن الممكن تقطيع الزجاج عندما يكون باردا. وفي درجات الحرارة المنخفضة يكون الزجاج هشا وينكسر. ولمثل هذه المواد الطبيعية كالزجاج البركاني والتيكتيت مكونات وخصائص تشبه الزجاج الصناعي.
والمكونات الأساسية للزجاج هي السيليكا المشتقة من الرمل والصوان والكوارتز. وتصهر السيليكا في درجات حرارة عالية جدا لإنتاج زجاج السيليكا المصهور. ويتم إنتاج أنواع مختلفة من الزجاج باتحاد السيليكا مع مواد خام أخرى بنسب مختلفة. وهناك مركبات قلوية مثل كربونات الصوديوم وكربونات البوتاسيوم تقلل من درجة حرارة الصهر ولزوجة السيليكا. وينصهر الزجاج عادة عند درجة حرارة عالية ولا يتمدد أو ينكمش بدرجة كبيرة مع تغير درجات الحرارة، ومن ثم يكون مناسبا لإنتاج الأدوات التي تستخدم في المعامل والأشياء التي تكون عرضة للصدمات الحرارية مثل مرايا التليسكوب. ويعتبر الزجاج موصلا رديئا لكل من الحرارة والكهرباء ومن ثم فإنه مفيد للعوازل الكهربية والحرارية.

تقنية الصناعة
شهدت صناعة الزجاج تطوراً كبيراً وملحوظاً في المنطقة العربية، لاسيما في بلاد الشام وفي دول المغرب العربي، وبرزت الزخرفة الإسلامية على سطح المرايا والقوارير بألوانها المطلية بالذهب وبالنقوش المتداخلة وخطوط الرسوم الهندسية التي تميز بها الفن الإسلامي.
وبقيت هذه المهنة في ازدهار واكتسبت أهمية كبيرة منذ القرنين الرابع عشروالخامس عشر، ثم أدخلت عليها تقنيات حديثة في صناعة الزجاج كأشكال بديلة عن النفخ التقليدي، لارتباطها ارتباطاً وثيقا مع منتجات الديكور والإكسسوارات.
محمد حاج مصطفى (38عاما) يتفنن في صناعة الزجاج منذ ما يقارب العشرين عاما، وذلك عن طريقة صنع الشرقيات الزجاجية من خلال النفخ في الزجاج، وهذه الطريقة تعتمد على تعبئة الهواء داخل قوارير وقوالب بعد تسخينها وصهرها في درجات عالية من الحرارة، حيث إن عملية النفخ في كتلة العجين الزجاجي تنتج أشكالاً مختلفة من المنتجات الزجاجية كالأباريق والمزهريات وعلب الحلوى وصناديق الزينة والقوارير.
ويشير إلى أن الحرفي هو من يقوم بتحديد الشكل والحجم النهائي للقطعة المراد تكوينها، ويختار لاحقاً نوع الزخرفة والنقش على سطحها، ويحتاج الحرفي الذي يعمل في صناعة الزجاج إلى مهارات فنية عالية كالمثابرة أمام أفران تعمل في درجات مرتفعة من الحرارة، والتدرب المستمر لفترات قد تصل إلى 4 اعوام لإتقان هذه الصنعة.
ويضيف أنه لابد من توفر القدرة الإبداعية والفنية عند الحرفي لاكتساب المزيد من المهارة ومن ثم الإبداع في هذه الحرفة التي تحتاج إلى مواكبة الزمن والتطور وإنتاج نماذج مختلفة بين الحين والآخر.
وعن انواع الزجاج يشير مصطفى الى وجود انواع مختلفة من الزجاج قديما وفي العصر الحديث، كذلك الزجاج المعشق بالرصاص الذي يعد حرفة يدوية قديمة يعود تاريخها الى مئات الاعوام، ويستخدم هذا الزجاج المزخرف في المساجد والقصور والمباني المختلفة.
ويشير أحمد القزاز وهو احد ابناء القزاز الذين يعتبرون من الحرفيين القدامى في مهنة صناعة الزجاج والذين اشتهروا بصناعة الزجاج اليدوي، أنهم يعملون منذ أكثر من نصف قرن في هذه المهنة.
ويقول أحمد “ان هذه الصناعة قديمة جدا ومرت في مراحل كثيرة حتى وصلت الى رحلة الالة، غير أن بصمة الانسان الماهرة بقيت السمة الأساسية في هذه الصناعة”.
ويتابع القزاز أن الزجاج الملون من اكثر المواد عصرية في المباني، في الوقت الذي كان يعد مجرد زخرفة لمدة طويلة، الا انه يخضع في الوقت الحالي لخطوات اكثر ابتكارا وذلك نتيجة الاستغلال الأمثل للامكانات الكبيرة الموجودة في الزجاج.
ويؤكد مصطفى بأن لا أحد يستغني عن الزجاج في هذا العالم المليء بتقنيات هذه المهنة، فهي وسيلة تكاد تشمل نواحي البناء والمعمار والديكور من بناء الجدران وكسوتها الى مادة للاثاث الأنيق ومادة لفن صناعة الاكسسوارات الحديثة.
ومشهد صانع الزجاج وهو جالس أمام الفرن لا يكاد يفارق مخيلة الزائرة شيرين شيخو، نظرا للطريقة التي يقوم بها الصانع في ابتكار أشكال مختلفة لقطع الزجاج عندما يقوم بنفخها وتشكيلها كيفما اراد. وتشير ريم إلى حرصها على اقتناء الزجاج لتزيين منزلها من ثريات ومزهريات وشمعدانات لما تضفي الوانها وطريقة تصميمها من اجواء عصرية على المنزل.

وخلال جولة في أحد المصانع يمكنك أن تشاهد طريقة صنع   الزجاج   التقليدي، غاية في الروعة والجمال ودقة  متناهية لا يستطيع أيا كان أن يبدعها.

فرن كبير تصل درجة الحرارة فيه إلي 1400 درجة وهي درجة حرارة مرتفعة جدا لا يستطيع أحد احتمالها، يجلس الحرفي أمام الفرن واضعا قبالته مروحة كبيرة علها تخفف القليل من وهج الفرن الحارق.

يتم وضع كمية كبيرة من الزجاج تصل إلي 800 كيلوغرام في الفرن المصنوع من الطوب الحراري ويبدأ تشغيل الفرن الذي كان قديما يتم إشعاله بواسطة الحطب لكن تم إدخال تعديلات عليه فأصبح يشعل بالكهرباء لإبقائه مشتعلا حوالي الساعة الثالثة فجرا ليبقي مشتعلا حتي الساعة التاسعة مساء ليتم صهر وإذابة كمية الزجاج كلها، بعد ذلك يخرج الحرفي الزجاج المنصهر من الفرن ويشكله قطعا ثم يضعه في فرن آخر درجة حرارته أقل ليبرد تدريجيا ويتم تشكيله حسب الطلب، ويكون لون الزجاج المنصهر بالعادة مائلا إلي البياض ولكن خلال ثوان يأخذ لونا معينا ولعمل زجاج بألوان مختلفة يتم إضافة صبغات ملونة إلي الزجاج بحسب القطع المراد تصنيعها.

ويستعين الحرفي بماسورة من الحديد يمسك بطرفها الزجاج الذائب من الفرن ويقوم من خلال تلك الماسورة بالنفخ فيه كما يستعين بمقص ليقص القطعة وبماسورة أخري لإخراج كمية صغيرة من الزجاج يعالجها لتشكل مقبضا للقطعة الأصلية.

ويلوح الحرفي بالماسورة بالهواء لتعطيه خلال لحظات الشكل الذي يريد وكأنها عصا سحرية يهمس الحرفي من خلالها لتعطيه ما يتمني من أشكال رائعة وتحف متناهية الجمال، ويسير العمل علي تلك الشاكلة حتي تنتهي كميةالزجاج المنصهر بأكملها ليطفأ الفرن ويعاد تشغيله في اليوم التالي.

تلك هي حكاية الزجاج التقليدي، حرفة منذ آلاف السنين لا زالت تمارس حتي يومنا هذا، بدون كلل وملل، تبدع فيها أنامل عربية لتخرج إلي العالم قطع فنية لا يمكن أن تجد لها مثيلا في الحضارة الجديدة اليوم مهما بلغت التكنولوجيا من تطور فالحرفة التقليدية لها جماليتها الخاصة التي لا يمكن أن تلغي.

ولعل أهم متطلبات العمل في مهنة الزجاج هو تحمل مشقة العمل أمام أفران الشي، وتوفر الروح الإبداعية والفنية التي تؤهل العامل لاكتساب مهارات التشكيل، لذا فإننا لا نجد الإقبال الكافي لتعليم هذه المهنة وانتشار هذه الصناعة بالشكل الكافي حيث يفضل الكثيرون الانصراف نحو مهن أخرى أقل مشقة وأكثر دخلاً.

تعتمد صناعة الزجاج على المواد الخام المحلية التي غالباً ما تكون من مخلفات الزجاج، لذا فهي صناعة صديقة للبيئة على الرغم من ذلك فإن أفران الشي ما زالت تستخدم زيوت الديزل والوقود الضار بالبيئة يعتبر من أهم المشاكل التي لا بد من معالجتها لتطوير هذه الصناعة بالأساليب العلمية التي تواكب المتطلبات البيئية.

والرمل، الذي هو المادة الأولية الأساسية في هذه الصناعة، متوفر بشكل كبير في بلدنا، وتحتاج أيضاً إلى أكاسيد معدنية، ومواد تحسين، وحجارة كلسية. ويجلب الرمل من المناطق السورية المختلفة، ومن لبنان لأنواع خاصة، والحجر الكلسي من جبال الشيخ وقاسيون.

صناعة الزجاج الآن

على الرغم من وجود بعض التغيرات في هذه الصناعة مثل المواد الخام، والأشكال المنتجة، ونوع الزبائن، وحاجاتهم، وطرق الحرق وموادها، فإنها احتفظت بطرق العمل نفسها وبالكثير من الأشكال التقليدية، وما زالت تحتفظ بالطابع القديم، فمثلاً الرمل لم يعد المادة الأساسية التي يحضّر منها الزجاج، فيستخدم اليوم قطع الزجاج المكسر، حيث يعاد صهره من جديد.
وأخيراً، هناك اختلاف بشكل عام من الغاية أو الهدف من صنع هذه الأدوات، فقديماً كانت تكتسب هذه الأدوات أهميتها لاستخدامها في الحياة اليومية، ومنها الأساور، وتكون مزخرفة بألوان متداخلة ومختلفة.
أما اليوم فيتم استخدام معظم الآنية المصنعة للزينة، لتوفر البديل العصري عنها، ولم يتغير شكل الآنية كثيراً، لكن التغيير قد أصاب طريقة الزخرفة لإظهار الآنية بأجمل ما يمكن، ومنها إضافة قطع من القماش المطرز بالأشكال النباتية التي تتوزع على جسم الأداة، ونجد بعض الأدوات المزخرفة بقطع من البرونز بأشكال نباتية مرصعة بالخرز الملون، والتي تفرد على أجزاء معينة من جسم الأداة مثل العنق، بالإضافة إلى المواد التي تستخدم باستعمال المواد البلاستيكية، ويتم رسمها بعد الانتهاء من عملية الصنع، وتكون بأشكال نباتية وهندسية ومتداخلة بالألوان المذهبة.

كتب بواسطة: هناء محمد في المرسال

إن صناعة الزجاج واحدة من الصناعات القديمة حيث تعود الى عام 2000 قبل الميلاد و مع هذه المدة الكبيرة تطورت إستخدامات الزجاج في حياة الإنسان و دخلت في العديد من الإستخدامات , فنجده في الأواني و الزخارف و ادوات الزينة حتى أنه يستخدم في بعض أنواع الحلي و الاكسسوارات , و قد دخل ايضًا في العديد من الإستخدامات الصناعية و المعمارية حيث النوافذ و بعض الواجهات الزجاجية و مؤخرًا فيما يعرف بالطوب الزجاجي , و قد تميز المسلمون في صناعة الزجاج و قد إبتكروا ما يعرف بالتزجيج , حيث قاموا بصبغ الزجاج بأنواع من الصبغات التي لم تتأثر رغم مرور المئات من السنين عليها و تعرضها لعوامل الجو و تقلباته و قد صنعوا منه الأنواع الممتازة و التي تعرف حاليًا بإسم الكريستال و مازال يستخدم كما إستخدمه المسلمون حتى الآن .

ما هو الزجاج ؟
هو عبارة عن مادة عديمة اللون العامل الأساسي في تركيبها مادة السيليكا المصهورة و نجده في الطبيعة كما في الزجاج البركاني او بعض المواد التي تتكون نتيجة للنيازك , يكون الزجاج في حالة بين الصلب و السائل و عندما يبرد يأخذ شكله الصلب و لا يتم تشكيله و هو بحالة صلبة و إنما يتم تعريضه للنار حتى يصبح لدنًا او كالعجينة و هنا يسهل تشكيله و هو في الغالب شفاف الا أنه يمكن أن تختلف درجة شفافيته او لونه حسب الأيونات المعدنية التي تدخل في تركيبه فتعطيه اللون الذي يظهر به .

كيف تتم عملية صنع الزجاج ؟
أولًا المكونات .
1- الرمل او السيليكا : – حيث يعتبر حمض السيليكون هو المكون الاساسي في الزجاج العادي و يتم الحصول على هذا الحمض من الرمل و لا يفضل إستخدام رمل الكوارتز , كما يراعى ان تكون الرمال تحتوي على نسبة تصل الى 80% من أكسيد السيليكون و قليلة الشوائب و بخاصة الملونة منها .
2- مركبات صوديوم : – حيث تعمل على تقليل درجة إنصهار الزجاج و تساعد في عملية التشكيل .
3- الكلس او الدولومايت : – حيث يقوم بإعطاء الزجاج الصلابة المطلوبة نظرًا لإحتوائه على اكسيد الكالسيوم .
4- الفلدسبار : – و هو رخيص و ينصهر بشكل سهل .
5- البوركس ,: – يحتوي البوركس على الصوديوم و البورون حيث تساعد هذه المواد على تقليل معامل تمدد الزجاج و تنصهر بشكل جيد , لذلك فإن نوعيات الزجاج التي تحتوي على نسبة عالية من البورون لا تتعرض للكسر اذا سخنت او بردت فجأة .
6- الملونات و المحسنات : – المواد الملونة و المواد التي تعمل على التحسين في نوعية الزجاج مثل أكسيد الرصاص , أكسيد التيتانيوم , أكسيد الباريوم .

ثانيًا طريقة و مراحل التصنيع .
1- الإذابة او عملية الصهر .
يتم في هذه المرحلة إستخدام أفران خاصة مثل فرن الجفنة او فرن الحوض , حيث تقوم بعملية صهر للمكونات المستخدمة في صناعة الزجاج حتى تتحول الى مواد خفيفة إستعدادا لعمليات التشكيل , و يتم صهر المواد بعد إحضارها في شكل بودرة او حبيبات و مزجها بالنسب المحددة ثم إدخالها الى الأفران .
2- التشكيل .
بعد الصهر مباشرة يتم تبريد الزجاج الى الدرجة التي يمكن تشكيله فيها ثم تبدأ عملية التشكيل للزجاج و تستخدم أكثر من تقنية في عملية التشكيل منها النفخ و التشكيل اليدوي او النفخ و التشكيل الآلي , يجب مراعاة أن تتم تلك المرحلة بأسرع وقت ممكن قبل أن يتحول الزجاج من حالته كعجينة الى حالة صلبة .
3- التبريد او ما يعرف بالتهذيب .
هنا يتم إستخدام فرن خاص للتبريد و ضبطه على درجة من 400 الى 600 حيث تتم هذه العملية ببطئ فالزجاج اذا تم تبريده بسرعة فإنه يتعرض للتشقق او التكسر او عدم إنتظام البنية فتظهر مناطق ضعيفة في القطع الزجاجية و يستمر التبريد الى أن يستقر شكل قطع الزجاج .
4- الإنهاء .
بعد أن تكون قطع الزجاج قم تم تبريدها بشكل جيد يتم عمل عملية صقل و تنظيف لها و بذلك تصبح جاهزة للإستخدام .

 

تدوير مخلفات الزجاج  لإنتاج مشغولات زجاجية

 أولا : مقدمة

تعتبر صناعة الزجاج من الصناعات الرئيسية في مصر لما لها من دور كبير في تغطية حجم كبير من احتياجاتها من الأنواع المختلفة من المنتجات الزجاجية وتساهم هذه الصناعة بدور هام في تطور أحسن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية .

إن صناعة الزجاج من الصناعات القديمة التي اعتمدت علي المهارة اليدوية الفائقة حيث أبدع القدماء في تشكيل الزجاج وتكوينه ونقشه

 ثانيا :مدى الحاجة إلى إقامة المشروع

نعود إلي المشروع الخاص بالدراسة وهو تدوير مخلفات الزجاج . حيث أن مخلفات الزجاج المكسور والمعيب تمثل نسبة كبيرة يلزم التفكير في إعادة استخدامها مرة أخرى كمنتج صالح للاستخدام ومن الطريف أن هذه المخلفات تعتبر مادة أساسية في إعادة تصنيع الزجاج وتعطي إنتاجا ممتازا .

ولهذا كان التفكير في الاستفادة من هذه المخلفات من النواحي الاقتصادية المثمرة ولكنها تحتاج إلي تكنولوجيا متطورة لزيادة جودة المنتجات .

  ثالثا : الخــــامات

تعتبر الخامات التالية هي الأساس المكون لمشروع إعادة تصنيع الزجاج الكسر والاستفادة منه:

1.    كسر الزجاج والمعيب بمختلف أنواعه متوافر لدي جامعي ومقاولي القمامة بأسعار أمكن معرفتها .

2.    الرمال(ثاني أكسيد السيليكون) ومتوافر بالمعادى – أبو زنيمة – الزعفرانة حيث أن حبيبات الرمل بهذه المناطق صغيرة علاوة علي نقاء وشفافية الرمال .

3.    الحجر الجيري (كربونات الكالسيوم) ومتوافر بسمالوط بمحافظة المنيا ويتميز بالبياض الناصع وانخفاض نسبة الحديد فيه .

4.    الدولوميت (كربونات لعنصري الكالسيوم والماغنسيوم) منطقة عتاقة بالسويس وتتميز بلونها المائل للبياض وانخفاض الحديد .

5.    الصودا أش (كربونات الصوديوم) وتنتج بشركة مصر لصناعة الكيماويات بالإسكندرية .

6.    بعض المواد الكيماوية لتحسين درجة نقاء المنتج .

  رابعا : المنتجــــات

يمكن إنتاج بعض المنتجات الزجاجية والبللور منخفض النقاء مثل الأكواب وأواني وأطقم المائدة وغيرها من عناصر الديكور الزجاجية .. ولكن يصعب إنتاج نوعيات الكريستال والبللور العالي الجودة نظراً لعدم تجانس المكونات الكيميائية للخليط بسبب إضافة كسر الزجاج .

  خامسا ً : العناصر الفنية للمشروع

 (1) مراحل التصنيع

أ – يتم تنقية كسر الزجاج وإزالة أي شوائب أو إضافات منه ولو أردنا إنتاج طن من الزجاج فسيتم إضافة 400 كجم كسر زجاج بعد خروجه من الكسارة وطحنه في صورة بودرة بواسطة الطاحونة .

ب – يتم إضافة 400 كجم من الرمال بعد إزالة الأتربة والشوائب يلي ذلك  عملية نخل المخلوط في المناخل المتدرجة للحصول علي حجم حبيبات مناسب لصناعة الزجاج .

ج – يتم طحن وتجهيز الحجر الجيري ويضاف 100كجم منه للخلطة .

د –  يتم طحن الدولوميت ويضاف 80كجم منه للخلطة .

هـ – يضاف للخليط 10كجم صودا أش +10كجم مواد كيميائية لتحسين درجة النقاء وهي معروفة لصناع الزجاج . وتضاف هذه المواد لبعضها بالنسب المقررة مطحونة كالبودرة ولا يجوز استخدام أي طحن غير متجانس .

و – يتم إدخال 1طن من هذا المخلوط إلي أفران صهر الزجاج في درجة 1450ºم

ز – الزجاج المنصهر تستخدم له ماكينات تشكيل وإسطمبات خاصة لإنتاج منتج الأكواب والقوارير بصفة مبدئية أما باقي المنتجات فيمكن إنتاجها تباعاً بعد سنة من الإنتاج النمطي (الأكواب والقوارير )

ح – باستخدام أفران الصهر اليدوية تؤخذ عجينة الزجاج من منطقة التشغيل بواسطة صفارة علي شكل ماسورة تكون العجينة بأحد أطرافها وينفخ العامل في الطرف الآخر للحصول علي الشكل المطلوب بعد تشكيلها النهائي باستخدام فورم خاصة ويمكن استخدام المكابس النصف آلية لإنتاج الكاسات والأكواب .

ى – تمرر جميع المنتجات في فرن خاص للتبريد التدريجي بعد الانتهاء من التشكيل .

 

     (2)  المساحة والموقع :

المساحة المطلوبة 800م2 وتشمل مخازن الخامات ومخازن المنتجات النهائية بعد تغليفها .

     (3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :

يحتاج المشروع إلي قدرة 80ك.وات بتكلفة 3500 جنيه شهريا بالإضافة إلي مصدر للمياه مع تزويد أماكن الصهر بالتهوية الطبيعية الجيدة .

 (4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

 

كسارة مخروطية
الوظيفة المواصفات
تكسير كسر الزجاج وتحويله إلي حبيبات الأبعاد القطر800مم والارتفاع 1200مم
الطاقة الإنتاجية 5طن /ساعة
عدد اللفات 500لفة /دقيقة
قدرة الموتور 30ك.وات
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصرى 40000

 

ماكينة تشكيل (مكبس لا محوري) الإسطمبة النمطية
الوظيفة المواصفات
تشكيل مصهور الزجاج في فورم وقوالب للحصول علي الأشكال المطلوبة الأبعاد 500×500×1300مم
قدرة الموتور 15ك .وات
عدد اللفات 60لفة /دقيقة
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصرى 45000

 

طاحونة
الوظيفة المواصفات
لتنعيم حبيبات الزجاج اللفات 1000لفة /دقيقة
الأبعاد 800×900×1100مم
قدرة الموتور 15ك .وات
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصري 23000

 

فرن صهر
الوظيفة المواصفات
لصهر خليط الزجاج وهو مكون من بوتقة صلب معالجة حراريا تتحمل حتي 1600ºم – ولاعة تعمل بالسولار الأبعاد القطر 800مم والارتفاع1500مم
سعة 1طن
جهة الصنع محلي مصنع بمصانع الدلتا للصلب أو شركة النحاس بالإسكندرية
السعر بالجنيه المصري 12000

 

خلاطة
الوظيفة المواصفات
وعاء مخروطي الشكل وبه درفيلين عاديين ثم درفيلين مشرشرين لخلط المكونات قدرة كهربائية 10ك.وات
عدد لفات العمود بداخل الخلاطة 100 لفة / دقيقة
الأبعاد الطول1000مم القطرالكبير600مم
سعة 1طن
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصرى 22000

 

مناخل يدوية
الوظيفة المواصفات
لفصل الشوائب والحصول علي حبيبات صغيرة متجانسة (وهي مناخل ذات اطار خشبي مزودة بشبكة معدنية مختلفة العيون) عدد الفتحات 6-12في البوصة
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصرى 200

 

صهريج سولار
الوظيفة المواصفات
مصنوع من الصلب بحامل صلب زوايا .

لتخزين وقود السولار المستخدم في فرن الصهر

السعة 3طن
الأبعاد القطر1250مم الارتفاع2500مم السمك2مم
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصري 7500

 

صهريج مياه السعة10م3
الوظيفة المواصفات
للاستخدام العادي والتبريد لمكابس الانتاج السعة 10م3
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصرى 5250

 

فرن تبريد
الوظيفة المواصفات
لتبريد المنتجات بعد الانتهاء من التشكيل القدرة الكهربائية 5ك.وات
درجات الحرارة مزود بثرموستات لتغيير درجات الحرارة
جهة الصنع محلي
السعر بالجنيه المصري 11500

 تكلفة المعدات المستخدمة

المعدات والآلات جهة الصنع الكمية سعر الوحدة الإجمالي جم
كسارة محلى 1 40000 40000
ماكينة تشكيل الاسطمبة محلى 1 45000 45000
طاحونة زجاج محلى 1 23000 23000
فرن صهر محلى 1 12000 12000
الخلاطة محلى 1 22000 22000
مناخل يدوية محلى 3 200 600
صهريج سولار محلى 1 7500 7500
صهريج مياه محلى 1 5250 5250
فرن تبريد محلى 1 11500 11500
الإجمالي 166850

 (5)  احتياج المشروع من الخامات :

الخامات ومواصفاتها الجهة الموردة الوحدة الكمية سعر الوحدة الإجمالي

جم

كسر زجاج موردي القمامة طن 6.8 750 5100
رمال المعادى طن 7 14 98
الحجر الجيري المنيا طن 1.7 400 680
الدولوميت السويس طن 1.4 180 252
الصودا أش إسكندرية ك 170 5 850
مواد كيميائية تجارة الكيماويات ك 170 5 850
سولار الجمعية التعاونية للبترول طن 3 400 1200
كراتين للتعبئة عدد 500 0.40 200
الإجمالي 9230

 

 (7) العمالة :

المسمي الوظيفي متطلبات الوظيفة

ووصف العمل

العدد فئة الأجر

جنيه

الأجر /شهر

جنيه

مدير المشروع بكالوريوس هندسة-إدارة المشروع 1 700 700
ملاحظ إنتاج دبلوم فني – الإشراف والمتابعة 2 400 800
عمالة عادية مدربة مراحل الإنتاج والتغليف 18 250 4500
الإجمالي 6000

عدد الورديات :2 وردية       عدد ساعات العمل : 8 ساعات بالوردية

    (8) منتجات المشروع (شهريا ) :

المنتجات الوحدة الكمية سعر الوحدة جم الإجمالي جم
منتجات زجاجية عالية الجودة طن 15 3200 48000
الإجمالي 48000

 

(9) التعبئة والتغليف :

يتم التعبئة والتغليف في كراتين خاصة بحشو لمنع كسر المنتجات .

     (10)   عناصر الجودة :

1.    إتباع تعليمات الأمن الصناعي بكل دقة لخطورة مراحل التشغيل

2.    إزالة العوائق ونظافة المصنع

3.    دقة اسطمبات المكابس للحصول علي جودة عالية

     (11) التسويق :

يتم التسويق عن طريق :

1.    معارض الأجهزة المنزلية

2.    الأسواق القريبة من المشروع

3.    أسواق الخريجين بالمحافظات

4.    المشاركة في المعرض الصناعي الدولي بمدينة نصر

وتتكلف مصاريف التسويق 250 جنيه / شهر

عن misrexpo

شاهد أيضاً

صناعه البردى

الفافير أو ورق البردي هو نوع قديم من الورق المصنوع من نبات البردي وهو نبات …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: